انقلاب واضح على الأجواء من حرارة الصيف الى البرودة الليلة والحاجة للمعاطف وتنبيهات من الاصابة بالانفلونزا والامراض
أَشَارَتْ آخِرُ مُخْرَجَاتِ النَّمْذَجَةِ الحَاسُوبِيَّةِ فِي مَرْكَزِ "طَقْسِ العَرَبِ" إِلَى اسْتِمْرَارِ تَأَثُّرِ المَمْلَكَةِ بِأَجْوَاءٍ صَيْفِيَّةٍ اعْتِيَادِيَّةٍ اليَوْمَ الجُمُعَةَ؛ حَيْثُ تَكُونُ دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ حَوْلَ مُعَدَّلَاتِهَا المَعْتَادَةِ لِمِثْلِ هَذَا الوَقْتِ مِنَ العَامِ. وَمِنَ المُتَوَقَّعِ أَنْ تَسُودَ أَجْوَاءٌ مُشْمِسَةٌ وَمُسْتَقِرَّةٌ فِي مُخْتَلَفِ المَنَاطِقِ خِلَالَ سَاعَاتِ النَّهَارِ، مَعَ دَرَجَاتِ حَرَارَةٍ عُظْمَى تُلَامِسُ حَاجِزَ 30 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ وَالعَدِيدِ مِنَ المُدُنِ الأُرْدُنِّيَّةِ، مِمَّا يَجْعَلُ الأَجْوَاءَ مُنَاسِبَةً تَمَاماً لِلرِّحْلَاتِ وَالأَنْشِطَةِ الخَارِجِيَّةِ وَالتَّنَزُّهِ.
أَمَّا مَعَ سَاعَاتِ المَسَاءِ وَاللَّيْلِ، فَيُتَوَقَّعُ أَنْ تَنْخَفِضَ دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ مُقَارَنَةً بِفَتْرَةِ النَّهَارِ، لِتَصِلَ الفَوَارِقُ الحَرَارِيَّةُ بَيْنَ العُظْمَى وَالصُّغْرَى إِلَى نَحْوِ 15 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً فِي العَدِيدِ مِنَ المَنَاطِقِ. وَتَسُودُ خِلَالَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ المُتَأَخِّرَةِ وَفَتْرَةِ الفَجْرِ أَجْوَاءٌ بَارِدَةٌ نِسْبِيًّا، خَاصَّةً فَوْقَ المُرْتَفِعَاتِ الجَبَلِيَّةِ وَمَنَاطِقِ السُّهُولِ.
وَبِنَاءً عَلَى هَذِهِ التَّقَلُّبَاتِ الحَرَارِيَّةِ الفَارِقَةِ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، يَنْصَحُ المَرْكَزُ المُواطِنِينَ بِضَرُورَةِ ارْتِدَاءِ مِعْطَفٍ خَفِيفٍ لِمُوَاجَهَةِ البُرُودَةِ المَلْحُوظَةِ، لَا سِيَّمَا بِالْنِّسْبَةِ لِلْأَطْفَالِ وَكِبَارِ السِّنِّ وَالأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَقْضُونَ فَتَرَاتٍ طَوِيلَةً فِي الخَارِجِ أَوْ فِي رِحْلَاتِ التَّخْيِيمِ الحُرْجِيَّةِ.


