“إنهم لا يريدونك هناك”.. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان
•ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان خلال مكالمة هاتفية.
•نتنياهو من غير المرجح أن يتخذ خطوات مهمة لسحب القوات قبل الانتخابات.
•إسرائيل تؤكد أن وجودها العسكري ضروري لمنع غزو آخر.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أفاد موقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان.
وقال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس الماضي، إن على إسرائيل أن تبدأ في إعادة نشر قواتها خارج سوريا، وحثه على أن يفعل الشيء نفسه في لبنان، وذلك وفقا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وقبل ثلاثة أشهر من انتخابات مصيرية بالنسبة لبقائه السياسي وحريته الشخصية، من غير المرجح أن يتخذ نتنياهو أي خطوات مهمة لسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها في سوريا أو للسماح بمزيد من عمليات إعادة الانتشار في لبنان بخلاف تلك التي وافق عليها بالفعل، لكن طلبات ترامب تزيد من الضغط المتزايد على نتنياهو.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حاليا أجزاءا واسعة من جنوب لبنان وجنوب سوريا، وهو وجود تقول تل أبيب إنه ضروري لمنع غزو آخر على غرار غزو 7 أكتوبر.
هذا المحتوى “إنهم لا يريدونك هناك”.. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان ظهر أولاً في سواليف.
→ترامب طلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان خلال مكالمة هاتفية.
→نتنياهو من غير المرجح أن يتخذ خطوات مهمة لسحب القوات قبل الانتخابات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

