إنجاز حكيمي وهدف صيباري.. 10 أرقام قياسية للمغرب في كأس العالم
المصدر: واتس كورة | Source: واتس كورةواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على اسكتلندا بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة حملت عدة أرقام قياسية بارزة لنجوم أسود الأطلس.
وجاء هدف اللقاء الوحيد عبر إسماعيل صيباري بعد مرور 71 ثانية فقط من بداية المباراة، ليمنح المنتخب المغربي انتصارًا ثمينًا، ويضع نفسه في واجهة الأرقام التاريخية للكرة المغربية والإفريقية في المونديال.
وسجل صيباري أسرع هدف في تاريخ مشاركات المغرب بكأس العالم، متجاوزًا هدف حكيم زياش في مرمى كندا خلال مونديال قطر 2022. كما أصبح أول لاعب يسجل في أول مباراتين له مع منتخب المغرب في كأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في الجولة الأولى أمام البرازيل.
ولم يتوقف إنجاز صيباري عند هذا الحد، إذ بات صاحب أسرع هدف في كأس العالم 2026 حتى الآن، كما عادل إنجاز محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بعدما أصبح ثاني لاعب إفريقي يسجل في أول مباراتين له في كأس العالم.
ويُعد هدف صيباري أيضًا أسرع هدف للمغرب في بطولة كبرى منذ هدف سفيان علودي أمام ناميبيا في كأس أمم إفريقيا 2008، والذي جاء بعد 59 ثانية فقط. كما أصبح ثاني أسرع هدف لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم، بعد هدف الغاني أسامواه جيان أمام جمهورية التشيك في مونديال 2006، الذي جاء بعد 68 ثانية.
وشهدت المباراة رقمًا مهمًا آخر للنجم الشاب أيوب بوادي، الذي أصبح بعمر 18 عامًا و8 أشهر أصغر لاعب إفريقي يحقق الفوز في مباراة بتاريخ كأس العالم، ليضيف اسمه إلى قائمة المواهب الصاعدة التي تصنع الحضور المغربي في البطولة.
وعلى مستوى القيادة الفنية، واصل محمد وهبي بدايته القوية مع المنتخب المغربي، بعدما رفع رصيده إلى 4 انتصارات و3 تعادلات في أول 7 مباريات على مقعد القيادة الفنية، محققًا بداية مماثلة لبداية المدرب السابق وليد الركراكي.
كما واصل ياسين بونو ترسيخ مكانته بين كبار حراس القارة، بعدما أصبح الحارس الإفريقي الأكثر حفاظًا على نظافة شباكه في تاريخ كأس العالم، برصيد 4 مباريات دون استقبال أهداف.
أما أشرف حكيمي، فحقق إنجازًا فرديًا جديدًا، بعدما انفرد بلقب اللاعب الإفريقي الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 12 مباراة مونديالية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم القارة في المحفل العالمي.
بهذه الأرقام، لم يكن فوز المغرب على اسكتلندا مجرد انتصار في سباق المجموعة، بل محطة تاريخية جديدة عززت حضور أسود الأطلس في كأس العالم، وفتحت الباب أمام مزيد من الطموحات في النسخة الحالية من البطولة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة واتس كورة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by واتس كورة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





