انفراجة تاريخية.. السدود بالمغرب تكسر حاجز الركود وتسجل قفزة قياسية في أبريل 2026
بعد سنوات عجاف من الجفاف الذي أرهق الفرشة المائية والموسم الفلاحي، كشفت أحدث البيانات الرسمية (إلى حدود أبريل 2026) عن تحول استراتيجي في الوضعية المائية بالمملكة، حيث قفزت نسبة ملء السدود لتصل إلى 74.9%، وهو الرقم الأعلى المسجل منذ أكثر من سبع سنوات.
تحليل أرقام السدود بالمغرب : من الركود إلى الانتعاش
بمقارنة بسيطة بين المعطيات التي يظهرها المبيان، نلاحظ أن الفترة ما بين 2022 و2024 كانت الأصعب، حيث تراوحت النسب الدنيا ما بين 23% و24%. إلا أن سنة 2026 شكلت نقطة تحول كبرى بفضل التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي عرفتها مختلف جهات المملكة مؤخراً.
- تطور ملحوظ: انتقلت النسبة القصوى من 33% في 2024 إلى 74% في 2026، مما يعني تضاعف المخزون المائي بأكثر من مرتين في ظرف وجيز.
- كسر حاجز الركود: تجاوزت المملكة الحالة الحرجة التي طبعت سنوات 2019-2025، مما يبدد المخاوف التي كانت تحيط بتدبير الماء الصالح للشرب.
ماذا يعني هذا التحسن
هذا الانتعاش ليس مجرد أرقام، بل ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطن والاقتصاد الوطني من خلال:
- تعزيز الأمن المائي: ضمان استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب في المدن والمناطق القروية وتقليص احتمالات الانقطاعات.
- انتعاش القطاع الفلاحي: توفير مياه الري للمدارات السقوية، مما يبشر بتحسن المردودية الفلاحية وانخفاض أسعار بعض المنتجات الاستهلاكية.
- تغذية الفرشة المائية: تساهم هذه الحمولة في إعادة إحياء الآبار والفرشات الباطنية التي تضررت من الاستغلال المفرط والجفاف.
جدول مقارنة سريع (2019 – 2026)
رغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى الرهان القادم هو الحفاظ على هذه المكتسبات عبر ترشيد الاستهلاك، وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للماء لضمان استدامة هذه الموارد للأجيال القادمة.”
The post انفراجة تاريخية.. السدود بالمغرب تكسر حاجز الركود وتسجل قفزة قياسية في أبريل 2026 appeared first on أنا الخبر - Analkhabar.





