انفجاران يهزان دمشق قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يشيد بـ"شجاعته"
•سياسةسورياانفجاران في دمشق قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يشيد بـ"شجاعته"ماجدة بوعزة أ ب/ د ب أ2026/7/7٧ يوليو ٢٠٢٦جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته الأولى إلى...
•والرئيس السوري يشيد بـ"شجاعة" ماكرون.
•الطرفان أعلنا عن اتفاقات اقتصادية عدة.
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
سياسةسورياانفجاران في دمشق قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يشيد بـ"شجاعته"ماجدة بوعزة أ ب/ د ب أ2026/7/7٧ يوليو ٢٠٢٦جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته الأولى إلى دمشق التي واصلها رغم تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته. والرئيس السوري يشيد بـ"شجاعة" ماكرون. الطرفان أعلنا عن اتفاقات اقتصادية عدة. https://p.dw.com/p/5Giqwجدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق صورة من: Ludovic Marin/AFPإعلانأشاد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بمواصلة نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارته الى دمشق رغم وقوع تفجيرين بعبوتين ناسفتين صباح الثلاثاء (السابع من يوليو/تموز 2026) قرب الفندق حيث أمضى ليلة الاثنين. وقال الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك "أحيي فخامة الرئيس ماكرون على شجاعته" وتصريحه بعد وصول خبر التفجير "باستمرار الزيارة وإكمال برنامجه"، مؤكدا أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن التفجيرين وتوقيفهم. "دعم لاستقرار سوريا" وجدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء دعمه للسلطات السورية الجديدة خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق التي واصلها رغم تفجيرين قرب فندق أمضى فيه ليلته، وتخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات عدة والإعلان عن بدء تبادل السفراء قريبا. ووصف الرئيس السوري أحمد الشرع من جهته الزيارة بأنها "تاريخية" وتؤسس لـ "شراكة" بين البلدين، مشيدا في الوقت نفسه بـ "شجاعة" نظيره الفرنسي بمواصلة زيارته، وهي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ وصول الشرع إلى الحكم بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. انفجرت عبوتان ناسفتان قرب فندق في دمشق قضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته، مما أسفر عن إصابة 18 شخصا وخيم على أول زيارة يجريها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد.صورة من: Yamam Al Shaar/REUTERS وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع إنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن "تزعزع" استقرار سوريا بعد نزاع دام بدأ عام 2011، مشددا على أنه "من الضروري أن تعقب الديكتاتورية دولة قانون حقيقية"، لأن ذلك "سيسمح ببناء سوريا جديدة وتحقيق الازدهار فيها". اتفاقات اقتصادية وبعد مباحثات رسمية، عقد الطرفان منتدى مخصصا "لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية"، أعرب خلاله الرئيسان عن تطلعهما لأن تصبح سوريا عقدة ربط إقليمية على طريق الممرات العالمية، بعدما أطلقت أزمة إغلاق مضيق هرمز المساعي لإيجاد مسارات تجارية بديلة. ووقع الطرفان في ختام المنتدى 15 اتفاقا في مجالات عدة بينها الطيران المدني والصحة والقطاع المصرفي والبنى التحتية للمياه والطرق، في وقت لا يزال المستثمرون الفرنسيون يتعاملون بحذر مع الوضع القائم. بعد دمشق، يتوجّه ماكرون مساء الثلاثاء إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة حيث سيلتقي الأربعاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان. ومن المتوقع أن يحضر الملف السوري في مباحثاتهما إعادة تعيين السفيرين اتفق الرئيسان السوري والفرنسي على إعادة تعيين سفيريهما بعد أكثر من عقد من الزمان. وجدد الرئيس الشرع في مؤتمر صحفي عقد في دمشق الى جانب نظيره الفرنسي حرص بلاده على استقرار لبنان وعودة المؤسسات الشرعية اللبنانية. وأضاف " استقرار سوريا من استقرار لبنان وبالعكس، وسوريا تسعى لضبط الحدود معه، وتمكين الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية لتكون دولة قادرة على مواجهة تحدياتها، وتقاطعت مقاربتنا حول الأهمية القصوى لدعم استقراره وسيادة مؤسساته، مع التأكيد الصارم على ضرورة بسط سلطة الدولة، واحتكارها الشرعي للسلاح كضامن وحيد للأمن الوطني اللبناني". أكثر من 50 مليون يورو ستعود لسوريا أعلن ماكرون من دمشق اليوم أن بلاده ستعيد الى الشعب السوري أكثر من 50 مليون يورو صادرتها من عائلة الأسد، على أن تُخصص لتمويل مشاريع تنموية. ووقع البلدان، على هامش زيارة ماكرون الى دمشق، اتفاقات تعاون في مجالات عدة، بما يدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار بعد سنوات الحرب، نصّ أحدها على استرداد أموال صادرتها فرنسا من رفعت الأسد، عمّ الرئيس المخلوع بشار الأسد. وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري في ختام زيارة إلى دمشق استمرت ليومين، إن "أكثر من 50 مليون يورو ناتجة عن مصادرة الأصول المكتسبة بطرق غير مشروعة لعائلة الديكتاتور السابق" ستتم إعادتها الى "الشعب السوري لتمويل مشاريع تنموية ملموسة على الأراضي السورية". وغادر رفعت الأسد سوريا إلى سويسرا ومنها إلى فرنسا في العام 1984، بعد محاولة انقلاب ضد شقيقه الرئيس السابق حافظ الأسد. وفي العام 2022، صدر بحقه في فرنسا حكم بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة تجميع أصول تقدّر بـ 90 مليون يورو بطريقة احتيالية. تحرير: ع.ج.م ماجدة بوعزة صحفية في DW عربيةملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

