أعاد جياني إنفانتينو نفسه إلى دائرة الضوء بإعلانه عن قيام بطولة جديدة تحت لواء الفيفا لجميع الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً كروياً، وهي بطولة كأس العالم تحت 15 عاماً، وهي بطولة تحدث للمرة الأولى لتكون بمنزلة مهرجان للأطفال، حيث سيلعب أكثر من 4 آلاف طفل كرة القدم معاً قائلاً:
من المهم أن نتشارك معاً وننخرط في الحوار والتعبير عن وجهات النظر والآراء بشكل سليم.
وكان إنفانتينو قد تعرض لانتقاد شديد من الاتحادات القارية الستة (آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وإيقيانوسيا) خلال مونديال 2006 عندما اقترح ببيع جزء من حصص الفيفا الخاصة بكأس العالم إلى مستثمرين خارجيين. ولاقى هذا القرار هجوماً عنيفاً من الوسط الكروي، ما دفع إنفانتينو للتراجع عن هذا المشروع والاعتذار في خضم المطالبات الكثيرة من اتحادات كروية من القارات الست باستقالته من منصبه وعدم الترشح لولاية جديدة ستقام خلال شهر شباط القادم، حيث برز اسم رئيس نادي باريس سان جيرمان القطري ناصر الخليفي كمرشح قوي لرئاسة الفيفا.
وأعلن إنفانتينو أن البطولة ستقام خلال هذا العام واتهم الدول الكبرى بعدم رغبتها في نمو الدول الأخرى وأن من واجب الفيفا تقليص هذه الفجوة بين الدول العظمى لكرة القدم والدول النامية، وألمح إنفانتينو عن عدم رضاه عن موقف الدول الكبرى حيال هذا الأمر معترفاً بأن الدول الكبرى تبذل جهداً كبيراً في الارتقاء وختم بقوله:
كل ما نقوم به يخضع للقوانين المعتادة من الفيفا وسيتم اتخاذ القرارات بشكل ديمقراطي من اتحادات الدول الأعضاء.




