انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/04/19 - 09:01
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - أعلنت شركة الحوسبة الصحية عن انضمام أكثر من 15 منشأة صحية جديدة، تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، إلى نظام "حكيم" منذ مطلع 2026، في خطوة تؤكد استمرار الجهود الوطنية لتوسيع نطاق التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.وبحسب بيان الشركة اليوم الأحد، أكد رئيسها التنفيذي المهندس عمر إبراهيم عايش، أن هذا التوسع رفع إجمالي عدد المنشآت الصحية المطبقة لنظام حكيم إلى 462 منشأة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ومركز الحسين للسرطان، مشيرا إلى أن نسب الاعتماد بلغت مستويات متقدمة وصلت إلى 94 بالمئة في المستشفيات و85 بالمئة في المراكز الصحية الشاملة و74 بالمئة في مراكز الرعاية الأولية، ما يعكس مستويات متقدمة من التكامل الرقمي والثقة المتنامية في النظام.وأضاف إن هذا التوسع لا يقتصر على زيادة عدد المنشآت فحسب، بل يعكس تحولا نوعيا في آليات تقديم الرعاية الصحية من خلال تعزيز التكامل بين مختلف مقدمي الخدمة الصحية وتحسين دقة وسرعة الوصول إلى المعلومات الصحية بما يسهم في رفع كفاءة التشخيص وجودة الخدمات العلاجية.وأشار إلى أن "حكيم" يسهم في تقليل أوقات انتظار المرضى ورفع كفاءة إدارة الموارد الصحية، وتحسين تجربة المراجعين في ظل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية في إدارة البيانات الصحية وتبادلها.وفي سياق متصل، بين عايش أن تطبيق "حكيمي" الذي أطلق عام 2021، يشكل إحدى الأدوات الرقمية الداعمة للنظام، حيث يتيح للمستخدمين الوصول إلى خدمات إلكترونية متكاملة، تشمل الاطلاع على الملف الطبي الإلكتروني، ونتائج الفحوصات المخبرية وتقارير الأشعة، إلى جانب متابعة الأدوية والحساسيات والمطاعيم وخدمة طلب مواعيد المتابعة، بالإضافة إلى خدمة توصيل الأدوية الشهرية بالتعاون مع البريد الأردني، مع إمكانية الدفع الإلكتروني عبر خدمة "إي فواتيركم"، بما يسهم في تسهيل رحلة المريض وتعزيز تجربته الصحية.وحول الخطط المستقبلية، أكد أن الكوادر الفنية الوطنية تواصل العمل على تطوير البنية التحتية الرقمية للنظام وتعزيز قدراته الاستيعابية، بما يتواكب مع النمو المتسارع في أعداد المستخدمين، مشيرا إلى أن "حكيم" أصبح نموذجا متقدما في مجال الحوسبة الصحية على مستوى المنطقة.كما أكد التزام الشركة بمواصلة الاستثمار في الابتكار الرقمي وتحديث الأنظمة، بما يعزز موثوقية النظام، ويكرس مكانته كأحد أبرز نماذج التحول الرقمي في القطاع الصحي إقليميا، ويدعم التوجهات الوطنية نحو بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.





