انْدَلَعَ حَرِيقٌ، عَصْرَ يَوْمِ الأَحَدِ، فِي مِنْطَقَةٍ حُرْجِيَّةٍ خَلْفَ مُسْتَشْفَى الإِيمَانِ الحُكُومِيِّ فِي مُحَافَظَةِ عَجْلُونَ، مِمَّا أَدَّى إِلَى احْتِرَاقِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنْ أَشْجَارِ البَلُّوطِ وَالصَّنَوْبَرِ وَاللَّزَّابِ.
وَأَكَّدَ شُهُودُ عِيَانٍ أَنَّ الحَرِيقَ يُشْتَبَهُ بِأَنَّهُ مُفْتَعَلٌ، فِيمَا بَاشَرَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ وَكْوَادِرُ الدِّفَاعِ الـمَدَنِيِّ أَعْمَالَ الإِخْمَادِ وَالسَّيْطَرَةِ لِمَنَعِ امْتِدَادِ النِّيرَانِ إِلَى مِسَاحَاتٍ حُرْجِيَّةٍ إِضَافِيَّةٍ. وَلَمْ يُسَجَّلْ حَتَّى اللَّحْظَةِ حَصْرٌ رَسْمِيٌّ لِحَجْمِ الأَضْرَارِ أَوْ جَزْمٌ بِالأَسْبَابِ الرَّسْمِيَّةِ.
تُشَكِّلُ المَنَاطِقُ الحُرْجِيَّةُ فِي مُحَافَظَةِ عَجْلُونَ ثَرْوَةً نَبَاتِيَّةً وَبِيئِيَّةً هَامَّةً فِي المَمْلَكَةِ، إِلاَّ أَنَّهَا تَشْهَدُ كُلَّ صَيْفٍ حَوَادِثَ حَرِيقٍ مُتَكَرِّرَةً بَسَبَبِ ارْتِفَاعِ دَرَجَاتِ الحَرَارَةِ أَوْ السُلُوكِيَّاتِ العَشْوَائِيَّةِ وَالافْتِعَالِ البَشَرِيِّ.
وَتَتَطَلَّبُ هَذِهِ الحَوَادِثُ تَدَخُّلاً سَرِيعاً مِنْ كَوَادِرِ الدِّفَاعِ الـمَدَنِيِّ وَمُدِيرِيَّةِ الزِّرَاعَةِ لِحِمَايَةِ الرَّصِيدِ الحُرْجِيِّ وَالـمَنَاطِقِ المُمُجَاوِرَةِ لِلْمُؤَسَّسَاتِ الحَيَوِيَّةِ كَالـمُسْتَشْفَيَاتِ.





