انا مع المقاومة بدون تردد بلسان سليمان طوني فرنجية!!.. 2
كتب حميد خالد رمضان لقلم سياسي،
سيرته بلا قيم ومسيرته السياسية الوطنية منها، والإنسانية عمالة لم يسبقه إليها احد..
يقال:إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت ولكن يقال أيضا:إذكر الفاسق بما فيه،وأنا أجبرت على الأخذ بالمثل الثاني( إذكر الفاسق بما فيه) على قاعدة مكره أخاك لا بطل بأن أرد على هذا الفاسق وطنيا وأخلاقيا وإنسانيا..
هذا السُلَيَم الصغير بان هدفه من خلال تصريحه الذي قال فيه:بحال إنتصرت المقاومة (سنسقط الحكومة) وكأن حرب الإسناد الذي خاضها حزب الله ضد العدو الإسرائيلي كان هدفها فقط إسقاط حكومة نواف السلام وليس تحرير القدس ولا تحرير مزارع شبعا ولا إنسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط الخمسة الذي إحتلتها إسرائيل بحرب الإسناد الأول، ولا تحرير اسراه من الأسر الإسرائيلي ..
بالله عليكم أليس هذا الهدف السخيف لا يصدر إلا عن سخيف أمثال سليمان فرنجية
تدمير مدن ودساكر وقرى لبنانية تدميرا يشي بأن ساكنيها لن يعود أبدا، وتهجير مليون واربعماية الف شيعي وقتل وجرح عشرة آلاف شيعي،كل هذه الخسائر الفادحة بأحجامها هدفها بحسب البوق سليمان فرنجية هو فقط إسقاط حكومة نواف سلام،أليس هذا الموقف مثير ( للقرف) إن لم نقل أكثر، لكن في المقابل علينا أن لا نستغرب إطلاق هكذا مواقف من شخص تربى في حضن ( القرداحة – بلدة حافظ أسد) حيث جعل منه نائبا وهو مازال يحبو (بحفاضه) على الأرض، وجعلوا منه وزيرا عندما أصبح قادرا على المشي على رجليه، وجعلوا منه مرشحا دائما لرئاسة الجمهورية عندما تمكن من( فك) الخط وبالتالي
لا غرابة من اي تصريح يدلي به هذا الربيب لآل الأسد النصيريين، ومن ثم تولى الشيعي الصفوي حسن نصرالله حضانته، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، أي من بعد أن نفق حاضنه حسن نصرالله وهروب بشار أسد، من سيحضن هذا المخلوق الهجين؟..



