“أنا لست رقماً”.. مشروع تفاعلي يوثّق أسماء شهداء الإبادة في غزة

المركز الفلسطيني للإعلام
في محاولة لتخليد الضحايا بأسمائهم، أطلق المبرمج المصري بدر الخميسي مشروعاً تفاعلياً يحمل عنوان “أنا لست رقماً“، يهدف إلى توثيق شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، عبر إنشاء صفحة مخصصة لكل شهيد.
ويعرض المشروع، الذي لا يزال قيد التحديث، بيانات نحو 60 ألف شهيد بشكل رسمي، فيما تمثل كل نقطة ضوء على الشاشة اسماً وتفاصيل شخصية، تشمل العمر وتاريخ الميلاد، في تجسيد بصري لفداحة الخسائر البشرية.
وبحسب القائمين عليه، يستند العمل إلى بيانات الضحايا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية يوليو/تموز الماضي، في وقت لا يزال فيه آلاف الشهداء مجهولي الهوية، مع استمرار ارتفاع الأعداد.
ويؤكد فريق المشروع مواصلة تحديث القاعدة التفاعلية وإضافة أسماء جديدة تباعاً مع توفر معلومات رسمية، في مسعى لحفظ الذاكرة الفردية لكل ضحية.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى 72,292 شهيداً و172,073 مصاباً منذ بدء العدوان، مشيرة إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء و12 إصابة.
كما أوضحت الوزارة أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفرت عن استشهاد 716 فلسطينياً وإصابة نحو 1968 آخرين، إضافة إلى انتشال 756 جثماناً خلال الفترة ذاتها.
ورغم سريان الاتفاق، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية بوتيرة يومية، عبر القصف وإطلاق النار، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا.
وتأتي هذه الأرقام في سياق حرب مدمرة بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية في قطاع غزة، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.



