... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
236263 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7802 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

العالم
عروبة 22
2026/03/31 - 04:10 505 مشاهدة
العلاقات بين أميركا وأوروبا حالياً تبدو وكأنها تدخل منعطفاً ضيقاً وخطراً؛ إذ لم تعد الخلافات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل إن الموقف الأخير من الحرب ضد إيران وضع هذه التباينات تحت الأضواء، وعلى منصات وقنوات الإعلام الدولية. ووصل الأمر إلى حد تصريح الرئيس الأميركي ترمب بالانسحاب من حلف "الناتو"، احتجاجاً على رفض دول أوروبا المشاركة بقطع بحرية لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.من جهة أخرى، فإن العلاقات الأميركية - الأوروبية مرت بمنعطفات كثيرة قبل المنعطف الحالي، وتمكنت من تجاوزها وصمدت. والعلاقة بينهما، في رأيي، تشبه زواجاً قائماً على المصلحة؛ قد يشهد برودة في العواطف، لكنه لا يحتمل نقاش فكرة الانفصال أو الطلاق، بسبب ما يواجه الطرفين من تهديدات وتحديات مشتركة من الصين وروسيا.هل يعني ذلك أن الخلافات الحالية قد تفضي إلى استقلالية أوروبا واستغنائها عن مظلة الحماية النووية الأميركية؟ على ضوء المعطيات المطروحة أمامنا، فإنَّ الجواب بالنفي هو الأسهل والأقرب للواقع الفعلي؛ ذلك أن بناء الدفاعات الأوروبية "نووياً" باستقلال عن أميركا يحتاج إلى سنوات طويلة وأموال طائلة، وسيكون ذلك على حساب أولويات أخرى.هل يمكن إعادة بناء الثقة بين الطرفين؟ بالاستناد إلى وقائع تاريخية سابقة، ومع مراعاة الفروق، فإنَّ الإجابة هي "نعم". المثال الأول: أزمة سحب الرئيس الفرنسي شارل ديغول بلاده من الهيئة العسكرية لحلف "الناتو"، وطرد قواته من القواعد العسكرية، ونقل مقر القيادة إلى بلجيكا. والمثال الثاني: أزمة رفض رئيس الحكومة البريطانية هارولد ويلسون الاستجابة لدعوة الرئيس الأميركي ليندون جونسون لإرسال قوات بريطانية إلى فيتنام - ولو كتيبة واحدة رمزية مكونة من فرقة موسيقية عسكرية - لمنح التدخل الأميركي غطاءً دولياً. لاحقاً، عادت فرنسا إلى الهيئة العسكرية للحلف عام 2009 على يد الرئيس نيكولا ساركوزي، كما تجاوزت بريطانيا أزمتها مع واشنطن سريعاً، وعادت الأمور بينهما سمناً على عسل.بناءً على ما سلف، نجد أنَّ العلاقة الأميركية - الأوروبية ليست مجرد تحالف عسكري عابر، بل هي "بنية تحتية" للنظام الغربي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يصعب تفكيكها دون حدوث انهيار للطرفين معاً. ومع ذلك، فإنَّ العودة إلى سياسة الوئام التام كما في الماضي قد لا تكون بنفس السهولة هذه المرة.لماذا يختلف المنعطف الحالي عن منعطفَي ديغول و...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤