رائد عبدالرحمن حجازي تربوي متقاعد .
بداية حتى لا أُتهم بالتطفل على الموضوع أنا كنت ضمن كادر #وزارة التربية والتعليم الأردنية لمدة ثلاثة عقود وأحلت نفسي إلى التقاعد بعد حصولي على الدرجة الخاصة . وسيرتي المهنية بدأتها كمعلم مروراً بعضو حوسبة المناهج وانتهت بالإشراف .
أما بعد
بالنسبة لامتحان الثانوية العامة عاصرته في عدة مراحل ولن أخوض بتفاصيلها وللاختصار أقول بأن ما نشاهده من تغيرات متعاقبة على نظام وبرامج الامتحان على مدى سنوات مضت وخصوصاً في العقد الأخير أصبحت مرهقة لجميع عناصر العملية التعلمية التعليمية ، فقد ركَّز المشرع التربوي جُل اهتمامه على الكمية دون مراعة التركيز على النوعية ، ناهيكم عن تلك البرامج التي تأتينا من خارج نظامنا التعليمي والتي تكون مُعدة مسبقاً من قِبل جهات ومؤسسات تربوية أجنبية حيث تُقدَم لنا بالمظهر على أساس أنها دعم لهيكل التربية التعليم ولكنها بالباطن الهدف منها هو تجريبها على طلبتنا ، وبنهاية تطبيق هذه البرامج تقوم هذه الجهات بجمع البينات والنتائج كتغذية راجعة بإيجابياتها وسلبياتها . طبعاً هم سيتجنبون السلبيات وسيطبقون الإيجابيات على طلابهم . وعليه نكون نحن حقل التجارب دون الأخذ بعين الاعتبار عما تعرض له نظامنا التربوي وطلابنا خلال مدة تطبيق هذه البرامج والتي قد تمتد لبضعة سنوات وها نحن نحصد ما آلت إليه مثل هذه البرامج وتأثيرها على مجتمعنا . أخيراً أقول لأصحاب القرار والمعنيين عليكم بالاعتماد على خبراتنا المحلية في التربية والتعليم ووضع المناهج ، فهم أبناء هذا البلد وهم أكثر علماً ودرايةً بما يحتاجه طلابنا . وأهل مكة أدرى بشعابها .
هذا المحتوى #امتحان_الثانوية_العامة ظهر أولاً في سواليف.





