هلا أخبار – استحضرت أمسية نثرية، أقيمت مساء أمس الأربعاء، في دائرة المكتبة الوطنية، جماليات النثر وتنوع موضوعاته، وما تحمله النصوص من مشاعر إنسانية ورسائل وجدانية، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين، تحت شعار “إرث يمتد وأجيال تلتقي”.
وشارك في الأمسية، التي نظمتها إدارة المهرجان بالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، فادية الحريرات، وحليمة الطردي، وحياة الدراغمة، وسلام أبو سمرة، وأدارها الدكتور مظهر ياسين، بحضور رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي.
وقدمت المشاركات نصوصا نثرية قصيرة اتسمت ببساطة اللغة ووضوح المفردات، وحملت في مضامينها رسائل إنسانية ووجدانية، مع التأكيد على أن قيمة الكلمة تتجلى في موقعها وأثرها داخل النص، وليس في ترتيبها أو قافية شعرية.
وتناولت النصوص موضوعات إنسانية ووطنية متعددة، من بينها الوطن وحبه والانتماء إليه، في تساؤل عما إذا كنا نعيش في الوطن أم أن الوطن يعيش فينا، فيما تداخلت في بعض النصوص النثرية جماليات الشعر، بما أضفى عليها إيقاعا وجدانيا خاصا.
وأجمع المشاركون على أن الأدب لا يقاس بما يكتب فقط، وإنما بما يتركه من أثر في المتلقي، مؤكدين أهمية النص الذي يلامس الإنسان ويعبر عن مشاعره وتجاربه بلغة قريبة ومفهومة.
وفي ختام الأمسية، كرم العدوان المشاركين بشهادات تقديرية مقدمة من إدارة مهرجان جرش، تقديرا لإسهاماتهم الأدبية ودورهم في إثراء المشهد الثقافي الأردني.





