"أمن الطاقة".. ميلوني تصل جدّة في أول زيارة لمسؤول أوروبي رفيع إلى الخليج منذ بدء حرب إيران
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
وصلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني اليوم الجمعة إلى مدينة جدة السعودية في مستهل زيارة غير معلنة مسبقا تشمل السعودية وقطر والإمارات، بحسبما أفاد مصدر حكومي في روما.
وأوضح المصدر أن الزيارة تهدف الى تعزيز "الأمن الوطني للطاقة"، في خضم الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز الذي تسبب باضطرابات في إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال.
وتعتبر ميلوني أول مسؤولة رفيعة المستوى في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أو حلف "الناتو" تزور الخليج منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن رئيسة الوزراء وصلت جدة، حيث ستلتقي خلال يومين بقادة المنطقة الرئيسيين، وأن من بين الأهداف "تعزيز العلاقات" مع هذه الدول، "وتأكيد دعم إيطاليا في مواجهة الهجمات الإيرانية"، وتعزيز الأمن الوطني للطاقة.
وقد هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "قادرة على تحقيق ذلك بسهولة إذا توفر الوقت الكافي".
بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إجراءات فتح مضيق هرمز إذا نفذت في أراضي الدول الإقليمية المحيطة بالمضيق والتي لن تشارك في هذه العمليات، ستشكل خرقا صريحا لسيادة هذه الدول.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للشهر الثاني على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.
المصدر: RT
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


