إمام مسجد بأمريكا: احتجازي لدى سلطات الهجرة ذكرني بسجون إسرائيل
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وفي مقابلة مع الغارديان، قال صرصور إن ظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها من الحراس ذكّرته بما عاشه قبل نحو 4 عقود في السجون الإسرائيلية، معتبرا أن الهدف من اعتقاله كان ترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق...
•وأوضح صرصور، وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة منذ نحو 30 عاماً، أن عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية أوقفوه في مارس/آذار الماضي بينما كان متوجها لزيارة والدته المسنة، بعدما حاصرت سيارته مركبات...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةإمام مسجد بأمريكا: احتجازي لدى سلطات الهجرة ذكرني بسجون إسرائيلاستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkصلاح صرصور يعتزم مواصلة الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الفلسطينيين سواء داخل أمريكا أو خارجها (أسوشيتد برس)Published On 22/7/202622/7/2026قال رئيس أكبر مسجد في ولاية ويسكونسن الأمريكية صلاح صرصور إن أكثر من 80 يوماً قضاها في الاحتجاز لدى سلطات الهجرة الأمريكية كانت من أصعب التجارب في حياته، حيث تعرض لمعاملة "مهينة" أعادت إليه ذكريات اعتقاله في إسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، في قضية يرى أنها تعكس استهداف إدارة الرئيس دونالد ترمب للناشطين المؤيدين لفلسطين. وفي مقابلة مع الغارديان، قال صرصور إن ظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها من الحراس ذكّرته بما عاشه قبل نحو 4 عقود في السجون الإسرائيلية، معتبرا أن الهدف من اعتقاله كان ترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، إلا أن النتيجة جاءت عكس ما أرادت السلطات. وأوضح صرصور، وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة منذ نحو 30 عاماً، أن عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية أوقفوه في مارس/آذار الماضي بينما كان متوجها لزيارة والدته المسنة، بعدما حاصرت سيارته مركبات مدنية عدة تقل عناصر مسلحين، قبل نقله إلى مركز احتجاز قرب شيكاغو ثم إلى منشأة أخرى في ولاية إنديانا. قال صرصور إن ظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها من الحراس ذكّرته بما عاشه قبل نحو 4 عقود في السجون الإسرائيلية، معتبرا أن الهدف من اعتقاله كان ترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، إلا أن النتيجة جاءت عكس ما أرادت السلطات الأمريكية. وأفرج عنه الشهر الماضي بعدما خلص قاض فيدرالي إلى وجود مؤشرات قوية على أن احتجازه جاء انتقاما من نشاطه المؤيد للحقوق الفلسطينية، وهو ما قد يجعل احتجازه غير قانوني. ورغم ذلك، تواصل إدارة ترمب إجراءات ترحيله، بعدما وقع وزير الخارجية ماركو روبيو مذكرة اعتبرت أن نشاطه "يتعارض مع السياسة الخارجية الأمريكية في مكافحة معاداة السامية". ويرى صرصور أن القضية تتجاوز شخصه، وأنها تمثل رسالة سياسية تستهدف الناشطين المؤيدين لفلسطين. وقال إن السلطات اعتقدت أن اعتقاله سيخيف المدافعين عن العدالة للفلسطينيين، لكنه يؤمن بأن ذلك دفع مزيدا من الأشخاص إلى رفع أصواتهم. ويعيش صرصور في مدينة ميلووكي منذ عام 1993، حيث انتقل مع زوجته لتأسيس حياة جديدة. وهو أب لـ6 أبناء يحملون الجنسية الأمريكية، وجد لـ9 أحفاد، إضافة إلى إدارته عددا من الشركات ومشاركته في أنشطة مجتمعية ودينية واسعة. وتقول وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن صرصور يشتبه في تمويله "منظمات إرهابية" والإدلاء بمعلومات غير صحيحة في معاملات الهجرة، وهي اتهامات ينفيها بالكامل. كما استندت الوزارة إلى إدانة صادرة بحقه من محكمة عسكرية إسرائيلية عام 1989 بتهم تتعلق بإلقاء زجاجة حارقة ومحاولة حيازة أسلحة. لكن صرصور يؤكد أن تلك القضية تعود إلى اعتقاله وهو في سن المراهقة خلال الانتفاضة الأولى، وأنه تعرض آنذاك للتعذيب والتهديد بالاعتداء الجنسي لإجباره على توقيع اعترافات مكتوبة بالعبرية لم يكن يفهمها، قبل أن يقضي عامين في السجن إثر محاكمة أمام محكمة عسكرية للفلسطينيين، كما اعتقل مجددا لعدة أشهر خلال زيارة إلى فلسطين عام 1995. ويشغل صرصور أيضا عضوية مجلس إدارة منظمة "المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين"، التي تتهمها إدارة ترمب بالعمل ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، بينما يؤكد محاموه أن الحكومة تستغل قوانين الهجرة لمعاقبة النشاط السياسي المشروع. يقول صرصور إنه حُرم من الرعاية الصحية المناسبة رغم إصابته بالسكري، ولم يحصل على الفحوص اليومية التي يحتاجها، كما وصف الطعام بأنه سيئ للغاية، ولم يُسمح له بأداء صلاة الجمعة أو صلاة العيد جماعة مع بقية المسلمين المحتجزين. ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة الهجرة في شيكاغو للنظر في قضيته، بالتوازي مع دعوى فيدرالية تبحث قانونية احتجازه. ويؤكد فريق الدفاع أن الحكومة سارعت بإجراءات ترحيله لأسباب سياسية، رغم علمها منذ سنوات طويلة بسجله القضائي في إسرائيل أثناء مراجعة طلباته المتعلقة بالإقامة والتجنيس. وخلال فترة احتجازه، يقول صرصور إنه حُرم من الرعاية الصحية المناسبة رغم إصابته بالسكري، ولم يحصل على الفحوص اليومية التي يحتاجها، كما وصف الطعام بأنه سيئ للغاية، واضطر للنوم على فراش رقيق داخل غرفة شديدة البرودة، ولم يُسمح له بأداء صلاة الجمعة أو صلاة العيد جماعة مع بقية المسلمين المحتجزين. ويختتم صرصور حديثه بالتأكيد أنه لا يزال يعاني آثار التجربة النفسية، لكنه يعتزم مواصلة الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الفلسطينيين، قائلا إنه سيواصل نشاطه سواء داخل أمريكا أو خارجها، معتبرا أن ما جرى يمثل اختبارا لمدى التزام واشنطن بحماية الحريات الدستورية، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.