شفق نيوز- بغداد
كشف مصدر مطلع، يوم الثلاثاء، عن كواليس اجتماع قوى الإطار التنسيقي الذي حضره ممثل المرشد الأعلى الإيراني الجديد محسن قمي، حيث تصدر ملف الاعتقالات التي طالت قيادات في هيئة الحشد الشعبي، طاولة المباحثات.
وذكر المصدر، لوكالة شفق نيوز، أن الاجتماع عقد في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، بحضور رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وقادة وزعماء الإطار التنسيقي، وشهد مناقشة تطورات المشهد الأمني بشكل خاص.
ووفق المصدر، شدد المجتمعون على أن "اعتقال أي مطلوب من الحشد الشعبي لا يستدعي استخدام قوة عسكرية، وإنما يمكن أن يتم عبر تبليغ رسمي يلزمه بالحضور أمام الجهة القضائية أو الجهة المعنية".
كما أبدى زعماء الإطار امتعاضهم وانزعاجهم من أسلوب الاعتقالات التي تستهدف بعض قيادات هيئة الحشد، وطالبوا الزيدي باتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه العمليات بطريقة قد تُفهم على أنها استفزازية، طبقاً للمصدر.
وبحسب المصدر، حضر ممثل المرشد الأعلى الإيراني الجديد محسن قمي جانباً من الاجتماع، بهدف التعريف بهويته الرسمية أمام الحكومة والزعامات الدينية والسياسية العراقية، في إطار ما وصفه المصدر بـ"المتعارف عليه ومقتضيات العمل".
وأشار إلى أن قمي أبلغ قيادات الإطار باعتماد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي "حلقة وصل" بين إيران والعراق، لافتاً إلى أن ممثل المرشد الإيراني غادر الاجتماع بعد وقت قصير، ولم يحضر جميع تفاصيل ومحاور الاجتماع.
وخلص المصدر إلى القول إنن "الأوضاع الأمنية الصعبة التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية أخرت زيارة ممثل المرشد الأعلى الجديد إلى بغداد"، قبل أن تتم الزيارة في هذا التوقيت.
وقبل انعقاد الاجتماع، استقبل قادة الإطار "آية الله محسن قمي"، الممثل الخاص للمرشد الإيراني، مع وفد كبير من مجلس خبراء القيادة، الذي يعتبر أعلى جهة سياسية ودينية في إيران تختار المرشد وتراقبه ويحق لها عزله.



