... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
174743 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8602 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أم فلسطينية بغزة تستعيد رضيعتها بعد عامين

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/14 - 06:51 501 مشاهدة
أم فلسطينية بغزة تستعيد رضيعتها بعد عامين مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/14 الساعة 09:51 حجم الخط مدار الساعة -في باحة صغيرة أمام خيمة متواضعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تجلس الفلسطينية سندس الكرد وهي تحتضن طفلتها "بيسان"، تحيطها بذراعيها وكأنها تخشى أن تفلت منها مجددا.تقترب الكرد بوجهها من ملامح طفلتها الصغيرة، تتفحصها بعينين غارقتين بالدموع، بينما تبدو الطفلة مترددة، تراقب أمها بصمت مشوب بالدهشة.تعود قصة عائلة الكرد إلى 22 تشرين الأول 2023، حين كانت سندس في شهرها الثامن من الحمل داخل منزلها في جباليا شمالي قطاع غزة قبل أن يقلب القصف الإسرائيلي حياتها رأسًا على عقب.تقول الكرد،: "فقدت في تلك اللحظة أمي وأبي وأختي وابنتي الصغيرة".أصيبت الكرد بجروح بالغة، ونُقلت إلى مستشفى مجمع الشفاء الطبي بغزة حيث خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة، بينما وُضعت رضيعتها في الحضانة بين الأطفال الخدج.فراق قسريلم تكد الكرد تستوعب صدمتها، حتى وجدت نفسها أمام امتحان أقسى.فمع تصاعد الهجمات على المستشفيات، واقتحام الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي في تشرين الثاني 2023، أُجبرت على مغادرته وهي لا تزال مصابة، تاركة خلفها طفلتها.وتستعيد الأم تلك اللحظات وهي تمسك بيد طفلتها الآن، وتقول بصوت حزين وعينين مغرورقتين بالدموع: "بكيت كثيرًا، لم أرد أن أتركها، لكنهم قالوا لي إنني في خطر، وإنها ستكون بخير".بعد اقتحام القوات الإسرائيلية المستشفى، جرى نقل الأطفال الخدج إلى جنوب قطاع غزة، ثم إلى مصر لتلقي العلاج. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة بحث طويلة لم تتوقف خلالها الأم عن تتبع أي خبر أو صورة قد تقودها إلى ابنتها.وتستذكر الكرد مواقف كانت تقلب فيها صورا على هاتفها، تتوقف عند وجوه أطفال لا تعرفهم، تحدق في ملامحهم، كأنها تبحث عن جزء من طفلتها بينهم.وتقول: "كنت أسأل نفسي مع كل صورة: هل هذه ابنتي؟".ورغم محاولات من حولها إقناعها بتقبل الفقد، بقي الأمل حيا في داخلها، وتضيف: "قلبي كان يقول لي إنها لا تزال على قيد الحياة".خيط الأمللاحقا، ومع ورود معلومات عن نقل أطفال إلى مدينة العريش المصرية، بدأت العائلة تواصلها مع جهات دولية، إلى أن تمكن أقاربها في مصر من الوصول إلى سجلات أحد المستشفيات.وتصف الأم تلك اللحظة، قائلة: "عندما أخبروني أنها حية، لم أصدق. شعرت أن الحياة عادت إليّ مرة أخرى".وتوقفت الكرد عن الحديث واندفعت نح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤