الزيدي يدعو لمصارحة العراقيين بالتحديات المالية ويكشف عن تلاعب في الجمارك
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:يسعى رئيس الحكومة الجديد، علي الزيدي، إلى إيجاد منافذ جديدة غير النفط لتمويل الموازنة المالية، وتدارك الأزمة التي خلفتها الحرب الإيرانية ـ الأمريكية وتداعيات إغلاق مضيق هرمز. وذكر بيان لمكتب الزيدي أنه “أجرى زيارة إلى وزارة المالية، وذلك في إطار متابعته لعمل الوزارات وبرامجها التنفيذية والخدمية والاقتصادية، وترأس اجتماعاً للكادر المتقدم بالوزارة، واستمع لتقارير تخص عمل الوزارة في جميع مفاصلها، حيث أكد أن العراق يمرّ بظرف مالي واقتصادي حساس فرضته التطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي”. وبيّن الزيدي أن “هذه المتغيرات أثّرت في قدرة العراق التصديرية وإيراداته النفطية”، مبيناً أن “90% من الموازنة يعتمد على الإيرادات النفطية، ويجب العمل على توسعة الاقتصاد غير النفطي، واعتماد البدائل الداعمة للتنويع”، مشيراً إلى ضرورة “مصارحة المواطنين بشأن التحديات المالية، دون تهويل أو تجميل”. ولفت إلى أن “وزارة المالية مطالبة برسم السياسة المالية للعراق، ونحن نعد خطة العراق 2035، مشدداً على أنه يجب أن تكون هنالك رؤية واضحة للوزارة وأن تكون الموازنة خارطة للمستقبل”. وأكد ضرورة “تعظيم موارد الموازنة، وعدم الاستمرار في الاعتماد على النفط فقط”، مُذكراً بأن “العراق نقطة التقاء للعالم وعلينا استثمار موقعه الجغرافي لتعزيز إيراداته”. وحول معاشات الموظفين، ذكر الزيدي أنه “يجب أن تطلق في مواعيدها، كي لا تكون هناك رسالة قلق للناس، وكذلك رواتب شبكة الحماية الاجتماعية”، موجهاً “بتهيئة دفعة من مستحقات الفلاحين، ومستحقات المقاولين والمستثمرين، ويجب ألَّا تتأخر حقوقهم لضمان الاستمرار بالعمل”. ووفق رئيس الوزراء، فإن “هناك مفهوماً بأن الدولة هي من تدير الاقتصاد، لكننا نرغب بأن يكون الاقتصاد هو من يدير الدولة، وإذا تحقق التغيير في المفاهيم فلن نضطر إلى تغيير الأشخاص، فالدولة ليست مجرد موازنة وتخصيصات، إنما تسعى إلى تحقيق...





