- الزِّيَانِي فِي قِمَّةِ عَمَّانَ: نُرَحِّبُ بِالاتِّفَاقِ الأَمِريكِيِّ الإِيرَانِيِّ.. وَنُعْلِنُ نَبِيل فَهْمِي أَمِيناً عَامّاً لِلْجَامِعَةِ.
أَكَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ البَحْرَيْنِيُّ وَرَئِيسُ الدَّوْرَةِ الحَالِيَّةِ لِمَجْلِسِ جَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ، عَبْد اللَّطِيف بْن رَاشِد الزِّيَانِي، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، تَرْحِيبَ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ بِالتَّوَقِيعِ عَلَى مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمِريكِيَّةِ وَإِيرَانَ لِإِنْهَاءِ الحَرْبِ، مُعْتَبِراً أَنَّهَا خُطْوَةٌ إِيجَابِيَّةٌ لِخَفْضِ التَّصْعِيدِ وَتَهْيِئَةِ الأَجْوَاءِ لِاتِّفَاقٍ شَامِلٍ يُعَزِّزُ اسْتِقْرَارَ المِنْطَقَةِ.
جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ كَلِمَتِهِ فِي افْتِتَاحِ أَعْمَالِ اجْتِمَاعِ مَجْلِسِ جَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ عَلَى المُسْتَوَى الوَزَارِيِّ فِي دَوْرَتِهِ العَادِيَّةِ المُسْتَأْنَفَةِ رَقْمِ (165) بِالعَاصِمَةِ الأُرْدُنِيَّةِ عَمَّانَ، بِمُشَارَكَةِ وُزَرَاءِ الخَارِجِيَّةِ العَرَبِ لِبَحْثِ التَّطَوُّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ الزِّيَانِي أَنَّ المِنْطَقَةَ شَهِدَتْ تَدَاعِيَاتِ حَرْبٍ صَاحَبَتْهَا اعْتِدَاءَاتٌ إِيرَانِيَّةٌ بِالصَّوَارِيخِ وَالمُسَيَّرَاتِ عَلَى دُوَلٍ فِي مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الخَلِيجِيِّ وَالأُرْدُنِ، وَاسْتِهْدَافِ أَعْيَانٍ مَدَنِيَّةٍ فِي انْتِهَاكٍ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ.
كَمَا لَفَتَ إِلَى تَفَاقُمِ الأَوْضَاعِ بَعْدَ إِغْلَاقِ طِهْرَانَ مَضِيقَ هُرْمُزَ، مِمَّا عَطَّلَ المِلَاحَةَ الدَّوْلِيَّةَ وَأَضَرَّ بِالِاقْتِصَادِ العَالَمِيِّ، فَضْلًا عَنْ احْتِجَازِ نَحْوِ 20 أَلْفِ بَحَّارٍ.
وَأَشَادَ الزِّيَانِي بِجُهُودِ الوَسَاطَةِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا بَاكِسْتَانُ وَقَطَرُ لِدَعْمِ الحِوَارِ.
كَمَا أَعْلَنَ رَسْمِيّاً عَنِ اعْتِمَادِ قَرَارِ تَعْيِينِ الدِّبْلُومَاسِيِّ المِصْرِيِّ نَبِيل فَهْمِي أَمِيناً عَامّاً جَدِيداً لِجَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ بِتَفْوِيضٍ مِنَ القَادَةِ العَرَبِ، لِيَبْقَى النِّطَاقُ الدِّبْلُومَاسِيُّ رَهْناً بِالتَّحَوُّلَاتِ الجَدِيدَةِ طِوَالَ السَّاعَاتِ القَادِمَةِ.

