هلا أخبار – احتضنت القرية الحضرية الملكية في محافظة الزرقاء، مساء أمس الجمعة، ليلة فنية وتراثية حافلة، ضمن فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026″، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من أهالي المحافظة والعائلات، في أجواء جسدت حضور الثقافة والفنون بوصفها مساحة للفرح والتلاقي وتعزيز الحياة المجتمعية.
وتنوعت فقرات الأمسية بين المسرح والموسيقى والفلكلور والغناء، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والحرفية، بما أضفى على الفعالية طابعا ثقافيا متكاملا، وأتاح للعائلات والأطفال والشباب فضاء رحبا لاكتشاف المواهب واستعادة ملامح التراث الشعبي في أجواء احتفالية نابضة.
وحضر الفعاليات مساعد محافظ الزرقاء إبراهيم الوحوش، ومدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، إلى جانب جمع من أبناء المحافظة، فيما أدارت فقرات البرنامج الإعلامية رشا عصفور.
واستهل البرنامج بعرض مسرحي للأطفال حمل عنوان “الفلاح فريد”، حيث قدم محتوى ترفيهيا وثقافيا للصغار، أعقبه عرض موسيقي وفقرة “مواهب من بلادي”، التي أتاحت للشباب فرصة إبراز قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية، في تأكيد لأهمية اكتشاف المواهب المحلية وفتح المنابر أمامها.
واستحضرت فرقة بني معروف الفلكلورية جانبا أصيلا من الذاكرة الشعبية من خلال أداء تراثي تفاعل معه الجمهور، قبل أن تختتم الأمسية بحفل غنائي أحياه الفنان سعد أبو تايه، وسط أجواء حماسية وتفاعل جماهيري كبير.
وإلى جانب الفعاليات الفنية، شهدت القرية بازارات متنوعة للحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، بمشاركة الجمعيات والأسر المنتجة، بما وفر مساحة لتسويق المنتجات المحلية وإبراز المهارات الحرفية والموروث الغذائي الذي يشكل جزءا من الهوية الثقافية للمجتمع.
كما اشتمل البرنامج على فقرات ألعاب ومسابقات، والرسم على الوجوه، وتوزيع الجوائز التشجيعية على الأطفال، في فقرات أضفت مزيدا من الحيوية على المشهد الاحتفالي، ووسعت دائرة المشاركة الأسرية في الفعاليات.
وأجمع الحضور على أهمية المهرجان في توفير متنفس آمن وملائم للعائلات، وإتاحة مساحات ترفيهية وثقافية تجمع مختلف الفئات العمرية، مؤكدين أن هذه الفعاليات تسهم في تنشيط الحراك الثقافي والمجتمعي، وتعزز حضور الفنون والتراث في الحياة العامة بالزرقاء.





