تأخر فريق الجيش بإعلان تعاقداته الجديدة عبر موقعه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الأمور داخل النادي تسير بشكل طبيعي والفريق بدأ تمارينه، الإدارة تعيد ترتيب أوراق كرة القدم وفق الأصول وهي تعمل على مبدأ البناء والنهوض درجة درجة دون الاستعجال، وبالتالي فهي لا تؤمن بالبطولات المعلبة المسبقة الصنع.
الإدارة آمنت أن كرة القدم صارت صناعة، وفريق الجيش يجب أن يكون منتجاً، وخصوصاً أن قواعده بخير، وها هو فريق الشباب جاء وصيف الدوري الكروي الممتاز.
ما الأهداف التي تتبعها إدارة فريق الجيش في بناء كرتها، وما فاعلة في الموسم الجديد؟
(الوطن) التقت مدرب الفريق الكابتن طارق الجبان الذي أجاب عن كل هذه التساؤلات.
يقول الكابتن طارق: الأجواء الاحترافية المعمول بها في الدوري السوري غير ناضجة وهي تقيد الفرق ولا تفيدها، فالعقود التي توقعها الأندية مع اللاعبين لمدة عام، تجبر الأندية على تغيير صفوفها كل موسم، أي إنها في بداية كل موسم ستبدأ من الصفر من ناحية الإعداد وتحقيق الانسجام بين اللاعبين الجدد، وخصوصاً أن تغيير اللاعبين يترافق مع تغيير المدربين، وهذا من أكبر الأخطاء التي تقع بها أنديتنا.
في فريق الجيش المعادلة تغيرت والإدارة تؤمن بالبناء أولاً والاعتماد على أبناء النادي من اللاعبين الشباب المميزين ومن اللاعبين الموهوبين، مع الاحتفاظ ببعض لاعبي الخبرة، واستقدام ثلاثة لاعبين محترفين، العقود الجديدة ستكون لموسمين أو ثلاثة ولن نوقع أي عقد لموسم واحد وذلك من أجل ضمان سير الفريق التصاعدي.
بقي بالفريق اللاعبين الذين ما زالت عقودهم سارية، وتعاقدت الإدارة مع كل من: هيثم اللوز من الطليعة ومهند فاضل وأدهم غندور من الكرامة وفواز بوادقجي من أهلي حلب وقيس الحسن من الوحدة.
وغادر الفريق كل من أيهم كرنبة إلى الشرطة ومازن العيس إلى دمشق الأهلي، كما غادر الفريق بسبب نهاية عقودهم كل من: محمد الواكد وورد السلامة وجهاد بسمار ومؤنس أبو عمشة وعدنان حداد.





