شَهِدَ اليَوْمُ 169 لِلْحَرْبِ الأَمْرِيكِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ تَصَاعُدًا مَيْدَانِيًّا وَسِيَاسِيًّا حَادًّا فِي المـِنْطَقَةِ؛ إِذْ اتَّهَمَتِ الخَارِجِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ حِزْبَ اللهِ بِتَحَمُّلِ المـَسْؤُولِيَّةِ المـُبَاشِرَةِ عَنِ الوُجُوجِ العَسْكَرِيِّ للاحتلال فِي لُبْنَانَ وَعَرْقَلَةِ جُهُودِ التَّعَافِي الاِقْتِصَادِيِّ، بالتَّزَامُنِ مَعَ غَارَاتٍ للاحتلال مكَثَّفَةٍ عَلَى جَنُوبِ لُبْنَانَشَمِلَتْ أَنْصَار وَالنَّبَطِيَّة وَتَلَّةَ عَلِي الطَّاهِرأَسْفَرَتْ عَنْ سُقُودِ ضَحَايَا مَدَنِيِّينَ بَيْنَهُمْ أُمٌّ وَأَبْنَاؤُهَا الأَرْبَعَةُ.
وَعَلَى صَعِيدِ التَّدَاعِيَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي وَاشِنْطُن، يُوَاجِهُ وَزِيرُ الحَرْبِ الأَمْرِيكِيُّ بَيْت هِيغْسِيث ضُغُوطًا بُرْلَمَانِيَّةً مِنْ أَعْضَاءِ مَجْلِسِ الشُيُوخِ الدَّيْمُقْرَاطِيِّينَ لِتَقْدِيمِ إِيضَاحَاتٍ وَتَفَاصِيلَ حَوْلَ الأَوْضَاعِ المـَعِيشِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ لِلطَّاقَمِ عَلَى مَتْنِ حَامِلَةِ الطَّائِرَاتِ "أَبْرَاهَام لِينْكُولْن" الَّتِي أَمْضَتْ أَشْهُرًا فِي الـبَحْرِ.
فِي غُضُونِ ذَلِكَ، حَثَّ الرَّئِيسُ دُونَالْد تَرَمْب المـُوَاطِنِينَ عَلَى تَحَمُّلِ ارْتِفَاعِ أَسْعَارِ الْبَنْزِينِ كَثَمَنٍ لِـ "مَنَعِ إِيرَانَ مِنِ امْتِلاَكِ سِلاَحٍ نَوِوِيٍّ"، بَيْنَمَا رَدَّ رَئِيسُ لَجْنَةِ الأَمْنِ القَوْمِيِّ فِي البُرْلَمَانِ الإِيرَانِيِّ بِدَعْوَتِهِ لِلْقَلَقِ عَلَى أَمْنِهِ الشَّخْصِيِّ بَدَلاً مِنْ إِطْلاَقِ التَّهْدِيدَاتِ.
وَفِي ظِلِّ اسْتِمْرَارِ اضْطِرَابِ المـِلاَحَةِ وَالتَّوَتُّرِ المـَائِيِّ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، تَتَوَاصَلُ المـَسَاعِي وَالوِسَاطَاتُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ عَبْرَ كُلٍّ مِنْ عَُمَانَ وَبَاكِسْتَانَ لِبَحْثِ إِمْكَانِيَّةِ خَفْضِ التَّصْعِيدِ وَإِنْهَاءِ المـَوَاجَهَةِ الرَّاهِنَةِ.

