ألين لحود لـ"النهار": من مسرح روميو لحود إلى حرب اليوم... الوجع نفسه (فيديو)
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بعد مرور شهر على اندلاع الحرب التي أنهكت لبنان مجدداً، لا تزال الأسئلة نفسها تتقدّم على أي إجابات، فيما يتكرّس شعور عام بأن البلاد عالقة في دائرةٍ مفرغة من الخوف واللا يقين. في هذا السياق، تستعيد الفنانة والممثلة ألين لحود ذاكرة الفن اللبناني، مستحضرةً أعمال عمّها روميو لحود، لتطرح إشكالية مؤلمة: كيف لا تزال الرسائل التي قُدّمت قبل أكثر من أربعين عاماً، تعبّر بدقّة عن واقع اليوم؟تقول ألين لحود لـالنهار: عندما أعود إلى مسرحيات عمي وأغنياته، أشعر أن شيئاً لم يتغيّر. الرسائل نفسها، والكلام نفسه، وكأننا ما زلنا نعيش المرحلة ذاتها منذ أربعين سنة. وتضيف: نحن يومياً أمام مشهدٍ من الضياع، لا نعرف إلى أين نتجه، ولا حتى ماذا نشعر؟ بالنسبة إليّ، لا أستطيع أن أحدد إحساسي: هل هو وجع؟ أم تأقلم فرضته الظروف؟ أم ضياع؟ ربما هو كل ذلك معاً. View this post on InstagramA post shared by Annahar ()وتتابع: الإنسان بطبيعته يرفض الحرب، لا أحد يستطيع أن يعيش تحت الخطر والخوف بشكل دائم. لكن المؤلم أن هذا البلد لم يُترك له يوماً أن يقرّر مصيره بنفسه، ودائماً هناك تدخلات تفرض عليه ما يجب أن يكون. وتشير إلى أن المشكلة ليست في الخارج فحسب، بل أيضاً في داخلنا، في عدم قدرتنا على أن نكون موحّدين فعلاً، لا بالشعارات، بل بالفعل.وترى أن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نتمكّن من أن نحب بعضنا بصدق، وأن نتّحد لنقرّر ما نريده لهذا البلد، من دون أي تدخلٍ خارجي. عندما يصبح قرار السلم والحرب بأيدينا، وعندما تكون لدينا دولة قادرة على حمايتنا، عندها فقط يمكن أن يتغيّر الواقع.أما عن الفن، فتعبّر عن خيبةٍ واضحة، قائلة: الفن كان دائماً يحمل رسائل سامية وصادقة، لكن ما يزعجني أننا ما زلنا نكرّر الرسائل نفسها منذ سنوات طوال. هذا يجعلني أتساءل: هل كانوا فعلاً سابقين لعصرهم، أم أن الواقع لم يتقدّم خطوة واحدة؟.وتختم بتساؤل يحمل الكثير من القلق: نشأنا على أننا جيل مستقبل لبنان، واليوم نقول الشيء نفسه للجيل الذي يلينا. لكن فعلياً، من هو مستقبل لبنان؟ وهل سيبقى الفن مجرد مساحةٍ للأمل من دون أي نتيجة؟ ما يخيفني أننا قد نستمر في تكرار الكلام نفسه في عام 2026 كأنه لم يتغيّر شيء.


