اليمن: لقد حان وقت استعادة الدولة
•لم يعد ما يجري في اليمن مجرد أزمة داخلية،ولا انقلابًا على سلطة شرعية فحسب، بل مشروعًا منظمًا لاختطاف وطنٍ عريق،وتحويله إلى منصةٍ لتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وتنفيذ أجندات لا تمت إلى تاريخ اليمن ولا...
•لكن جماعة الحوثي ومنذ انقلابها على الدولةمضت في طريقٍ لم يجلب لليمن سوى الدمار،ولا لشعبه سوى الجوع والتشرد، ولا لجيرانه إلا التهديد بالصواريخ والطائرات المسيّرة والخطابات التحريضية التي لا تعرف إلا لغ...
•كما يؤكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني ووزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي بل وجميع أبناء اليمن وفي أكثر من مناسبة، أن الحوثيين لا يحملون مشروع بناء بل مشروع حرب دائم، قائم على تجنيد الشباب، وتغذية ا...
هذا الخبر من صحيفة الوطن السعودية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة الوطن السعودية | Source: صحيفة الوطن السعوديةلم يعد ما يجري في اليمن مجرد أزمة داخلية،ولا انقلابًا على سلطة شرعية فحسب، بل مشروعًا منظمًا لاختطاف وطنٍ عريق،وتحويله إلى منصةٍ لتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وتنفيذ أجندات لا تمت إلى تاريخ اليمن ولا إلى هويته العربية ولا إلى مصالح شعبه بصلة.فاليمن الذي عرفه العرب مهد الحضارات وأرض الحكمة، وموطن الرجال، لم يكن يومًا أرضًا للفوضى ولا بيئةً للميليشيات، ولا ساحةً لتصفية الحسابات الإقليمية. لكن جماعة الحوثي ومنذ انقلابها على الدولةمضت في طريقٍ لم يجلب لليمن سوى الدمار،ولا لشعبه سوى الجوع والتشرد، ولا لجيرانه إلا التهديد بالصواريخ والطائرات المسيّرة والخطابات التحريضية التي لا تعرف إلا لغة الكراهية.ومن يتابع تصريحات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي يدرك حجم المسؤولية التي تتحملها الشرعيةوإصرارها على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يولد في ظل فوهة البندقية، ولا أن تقوم دولة بينما تفرض الميليشيات سلطتها بقوة السلاح. كما يؤكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني ووزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي بل وجميع أبناء اليمن وفي أكثر من مناسبة، أن الحوثيين لا يحملون مشروع بناء بل مشروع حرب دائم، قائم على تجنيد الشباب، وتغذية الصراع، وتعطيل مؤسسات الدولة، وإبقاء اليمن رهينةً لمصالح خارج حدوده.وفي الجانب الآخر والمهم تواصل المملكة العربية السعودية - بقيادتها الموفقة بإذن الله - موقفها الثابت الذي لم يتغير منذ اندلاع الأزمة:دعمٌ للشرعية وحرصها على وحدة اليمن، وسعيٌ صادق نحو سلامٍ عادل، يحفظ كرامة اليمنيين، ويعيد للدولة مؤسساتها.وقد عبّر عن ذلك بوضوح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر في أكثر من مناسبة. مؤكدًا أن المملكة لا تبحث عن نفوذ بل عن يمنٍ آمن ومستقر. يعيش أبناؤه بسلام بعيدًا عن الهيمنة والاقتتال.ولم تكتفِ المملكة بذلك بل قادت تحالف دعم الشرعية وقدمت تضحيات سياسية وعسكرية وإنسانية وتنموية. وفتحت أبوابها لليمنيينوسخّرت إمكاناتها لدعم الاقتصاد والإغاثة وإعادة الإعمار. بينما كانت الميليشيات تهدم ما يُبنى ويؤسس له، وتصادر ما يُمنح وتحوّل المساعدات إلى أدوات لخدمة مشروعها، والمؤلم أن الميليشيات ما زالت تمارس سياسة الهروب إلى الأمام فتطلق الصواريخ على المملكة، وتهدد دول الجوار وتهاجم الملاحة الدولية ثم تزعم أنها تدافع عن اليمن !!بينما الحقيقة أن أول ضحاياها هم اليمنيون أنفسهم. لقد أثبتت السنوات الماضية أن ترك اليمن رهينةً لهذا المشروع لم يحقق سلامًاولم يوقف حربًاولم يحمِ شعبًا، بل منح الميليشيات مزيدًا من الوقت لتوسيع نفوذها، وتعميق معاناة المواطنين ، وربط القرار اليمني بمشروع خارجي لا يجمعه باليمن لا لغة ولا جوار، ولا تاريخ، وإنما يجمعه هدف واحد هو نشر الفوضى وزرع الانقسام.العالم اليوم: مطالب بأن ينظر إلى اليمن بعين المسؤولية، لا بعين إدارة الأزمات فقط، فالقضية لم تعد شأنًا يمنيًا داخليًا، بل قضية أمن إقليمي ودولي، وأمن الملاحة واستقرار المنطقة ومستقبل شعب يستحق أن يعيش في ظل دولة، لا تحت حكم الميليشيات.آن الأوان، بل تأخر الوقت كثيرًا آن الأوان أن يتحدث العالم بلغةٍ واحدةلا تحتمل التأويل ولا المجاملة:لا شرعية إلا شرعية الدولة ولا مستقبل لليمن في ظل الميليشيات ولا سلام حقيقي ما دام السلاح غير المشروع هو من يفرض القرار.إن الوقوف مع الشرعية اليمنية اليوم ليس موقفًا سياسيًا فحسب، بل موقفٌ أخلاقي وإنساني، وانتصارٌ لحق شعبٍ اختُطف وطنه، ولأمةٍ عربية لا تزال تؤمن بأن اليمن سيبقى - بإذن الله - عربيًا، موحدًا، آمنًا، عصيًا على مشاريع الفتنة.وسيأتي اليوم الذي يكتب فيه التاريخ أن اليمن - بإذن الله - انتصر، لا حين سكت العالم، بل حين قرر أن يقف مع الدولةوأن يُسقط آخر الأقنعة عن مشروعٍ لم يورث اليمن: إلا الدم والخراب.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الوطن السعودية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة الوطن السعودية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




