... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149465 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5276 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أليغريا: "مغاربة البرتغال" يشكلون قوة فاعلة في التعليم والسياحة والفلاحة

العالم
هسبريس
2026/04/11 - 10:00 501 مشاهدة

اعتبر القنصل الفخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، خوسيه ألبرتو أليغريا، أن موقف البرتغال المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه، أنهى تماما المشكلة الوحيدة التي كانت عالقة بين الرباط ولشبونة.

وأشاد القنصل الفخري للمغرب، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية بمدينة لاغوس على هامش تعزيز اتفاق التوأمة بين المدينة الساحلية ومدينة القصر الكبير، باندماج المغاربة في المجتمع البرتغالي وكفاءتهم وقدرتهم العالية على المبادرة والانخراط الفاعل في المجتمع.

وأوضح أليغريا أن جنوب البرتغال يسجل حضور حوالي 7 آلاف مغربي، يشتغلون في مجالات مختلفة، مثل التعليم الجامعي والسياحة والفندقة والفلاحة والتجارة، وغيرها من القطاعات الحيوية بالبلاد.

وشدد على أهمية انعقاد اللقاءات المشتركة بين المغاربة والبرتغاليين لتعزيز الشراكة والثقة والتعاون فيما بينهما، مبرزا أن “هذا السبيل هو الوحيد القادر على مساعدتنا على تجاوز مخلفات الماضي والانطلاق نحو المستقبل”.

نص الحوار:

منذ سنوات وأنت تشغل منصب القنصل الفخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، كيف تقيم مستوى العلاقات بين الرباط ولشبونة في الوقت الراهن؟

بداية، أنا قنصل فخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، منذ خمسة وعشرين عاما. ومنذ وقت طويل والعلاقات المؤسسية بين البرتغال والمغرب تسير بشكل جيد جدا؛ وليس لدينا أي خلاف على الإطلاق. والمغرب طوال هذه السنوات، كان لديه سفراء أكفاء جدا في لشبونة، خاصة السفير الحالي عثمان باحنيني، والسفيرة السابقة كريمة بنيعيش، التي تواصل العمل من سفارة مدريد، وأنتم تعلمون كفاءتها، وكل من سبقهم كانوا كذلك. أعتقد أن نقطة وحيدة فقط كانت عالقة، ولكن تم حلها، وهي الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة البرتغالية بمغربية الصحراء.

كيف حدث ذلك؟

كان هناك تغيير سياسي في البرلمان البرتغالي أفرز حكومة جديدة بعد انتخابات يونيو، ورئيس الوزراء لويس مونتينيغرو كان من بين القرارات الأولى التي اتخذها الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء. وهذا الاعتراف أسقط المشكلة الوحيدة التي كانت قائمة، وفيما عدا ذلك، كل شيء يسير على ما يرام.

ماذا عن حضور الجالية المغربية في البرتغال؟

عندما تم تعييني قنصلا فخريا للمملكة، كنت أعرف أن هناك جالية مغربية صغيرة هنا في المنطقة آنذاك، كان هناك حوالي 1000 مواطن، لكنهم كانوا مندمجين جيدا في المجتمع، وهادئين ومتحفظين، وكنا نلمس ذلك. الآن، ربما هناك 6000 أو 7000 مغربي، ولا توجد أي مشكلة معهم في جنوب غرب البرتغال. هناك أساتذة جامعيون، وطهاة، ومزارعون، وصيادون، وموظفو فنادق، فضلا عن الطلاب في الجامعات التي تربطها بروتوكولات تعاون مع 14 جامعة مغربية، وهذا أمر بالغ الأهمية.

كيف تقيم حضور الجالية المغربية واندماجها في البرتغال؟

أعتقد أنه جيد جدا. في بعض الأحيان، يجد الناس صعوبة في تقبّل أنهم يتعاملون مع مواطن مغربي؛ بل قد يصفونه بأنه برتغالي. نحن متشابهون جدا. وحضرتُ مواقف عدة لمغاربة يتحدثون البرتغالية بطلاقة، بل إن مغاربة آخرين يقولون لهم: “أنت لست مغربيا، أنت برتغالي لأنك تتحدث البرتغالية جيدا، وتتشابه معهم في المظهر”. لقد اندمجوا جيدا، ولا توجد أي مشكلة مع الجالية المغربية، وخاصة في المستوى التعليمي والمهني.

هل هناك سر وراء ذلك أم إن التاريخ والجغرافيا لعبا دورا والبرتغاليين يقبلون الأجانب بشكل عام؟

بالنسبة لنا، يكمن السر وراء الاندماج السلس للمغاربة في البرتغال، في العلاقات التاريخية بين البلدين، التي كانت مبنية في هذه المرحلة على التعاون لا الصراع. لا، بل أعتقد أن البرتغاليين بشكل عام يقبلون الآخر، ولكن المغاربة لديهم قدرة كبيرة على التكيف والتأقلم. أنتم المغاربة تتعلمون اللغات الأجنبية بسرعة كبيرة، وتتحدثون لغات متعددة بسهولة؛ ولكن في المقابل يجب أن أكون صريحا، لا يزال هناك بعض التحيز من البرتغاليين الذين ينعتون المغاربة بـ “المُورِيِّين”، وهذا نضالنا اليومي ضد هذه التحيزات، لأن الموريين يعودون إلى العصور الوسطى. وعندما حدث الغزو، غزو المسلمين جنوب البرتغال حتى الشمال، بقي القليل منهم، بات يطلق عليهم اسم “موري” للدلالة على أصولهم.

كيف يمكن تجاوز هذه الإساءات وغيرها؟

من واجبنا اليوم أن نعمل على هذا الأمر، فكلمة “موري” التي تقال في البرتغال تشبه إلى حد ما ما تقولونه في المغرب “برطقيزي” عند الحديث عن البرتغالي، وأعتقد أن هذا أمر تاريخي لا نعرف أصله على وجه الدقة، لكنه قديم وهو في المغرب يحمل دلالة إيجابية أكثر مما في البرتغال.

وأظن أن هذا النوع من اللقاءات والزيارات المتبادلة مهمة لمعرفة الآخر، ولطالما ركزتُ في خطاباتي على أهمية معرفة الآخر كإحدى النقاط المهمة في العلاقات بين الشعوب والدول. وعندما تعرف الآخر، يختفي هذا التحيز، لأنك تتخيل الآخر بطريقة مختلفة، ومن حسنات هذه اللقاءات تغيير هذه النظرة المسبقة.

The post أليغريا: "مغاربة البرتغال" يشكلون قوة فاعلة في التعليم والسياحة والفلاحة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤