الطيران المدني الكويتي يعلن عودة الحركة الجوية في أجواء البلاد إلى طبيعتها
الطَّيَرَانُ المَدَنِيُّ الكُوَيْتِيُّ يُعْلِنُ عَوْدَةَ الحَرَكَةِ الجَوِّيَّةِ إِلَى طَبِيعَتِهَا وَاسْتِئْنَافَ الرِّحْلَاتِ
أَعْلَنَتِ الهَيْئَةُ العَامَّةُ لِلطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ الكُوَيْتِيِّ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ يَوْمِ الخَمِيسِ، عَوْدَةَ الحَرَكَةِ الجَوِّيَّةِ فِي الأَجْوَاءِ الكُوَيْتِيَّةِ إِلَى طَبِيعَتِهَا بَعْدَ زَوَالِ الظُّرُوفِ الإِقْلِيمِيَّةِ الطَّارِئَةِ الَّتِي اسْتَدْعَتْ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ اتِّخَاذَ إِجْرَاءَاتٍ احْتِرَازِيَّةٍ وَاقِيَةٍ.
وَأَكَّدَتِ الهَيْئَةُ لِلْجُمْهُورِ أَنَّ المَجَالَ الجَوِّيَّ لِلدَّوْلَةِ بَاتَ آمِناً تَمَاماً لِمُرُورِ الطَّائِرَاتِ التِّجَارِيَّةِ وَرِحْلَاتِ الرُّكَّابِ، مِمَّا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِاسْتِمْرَارِ تَعْطِيلِ مَسَارَاتِ النَّقْلِ عَبْرَ المَحَاوِرِ الجَوِّيَّةِ الرَّئِيسِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ البَيَانُ التَّنْفِيذِيُّ أَنَّ الحَرَكَةَ التَّشْغِيلِيَّةَ الطَّبِيعِيَّةَ عَبْرَ مَرَافِقِ مَطَارِ الكُوَيْتِ الدَّوْلِيِّ اسْتُؤْنِفَتْ بِشَكْلٍ كَامِلٍ، حَيْثُ بَدَأتِ الطَّائِرَاتُ بِالإِقْلَاعِ وَالهُبُوطِ بِمُوجَبِ جَدَاوِلِ الرِّحْلَاتِ المَعْتَمَدَةِ سَابِقاً دُونَ أَيِّ تَأْخِيرٍ.
وَأَشَارَتِ السُّلُطَاتُ إِلَى أَنَّهَا تُتَابِعُ الأَوْضَاعَ بِشَكْلٍ حَثِيثٍ وَعَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ بِالتَّنْسِيقِ المُسْتَمِرِّ مَعَ كَافَّةِ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ دَاخِلَ دَوْلَةِ الكُوَيْتِ وَخَارِجِهَا، لِضَمَانِ اسْتِدَامَةِ أَعْلَى مُسْتَوَيَاتِ السَّلَامَةِ وَالأَمْنِ اللَّوجِسْتِيِّ فِي المَجَالِ المِلَاحِيِّ، بَعِيداً عَنِ الِارْتِجَالِ فِي إِدَارَةِ الأَزَمَاتِ.
وَأَفَادَتِ الهَيْئَةُ بِأَنَّ الكَوَادِرَ الفَنِّيَّةَ وَمَنْظُومَاتِ المُرَاقَبَةِ الجَوِّيَّةِ تَعْمَلُ حَالِيّاً عَلَى التَّقْيِيمِ الفَوْرِيِّ لِأَيِّ مُسْتَجِدَّاتٍ قَدْ تَطْرَأُ لِاتِّخَاذِ التَّدَابِيرِ اللَّازِمَةِ فِي حِينِهَا.
وَجَدَّدَتِ الحُكُومَةُ الكُوَيْتِيَّةُ، عَبْرَ قِطَاعِ النَّقْلِ الجَوِّيِّ، التَّزَامَهَا الرَّاسِخَ بِالحِفَاظِ عَلَى سَلَامَةِ المُسَافِرِينَ وَحِمَايَةِ طَائِرَاتِهِمْ، دَاعِيَةً المُواطِنِينَ وَالمُقِيمِينَ إِلَى ضَرُورَةِ مُتَابَعَةِ القَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ المَعْنِيَّةِ فَقَطْ لِلْحُصُولِ عَلَى آخِرِ المُسْتَجِدَّاتِ وَالمَعْلُومَاتِ الدَّقِيقَةِ عَبْرَ كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ، لِتَفَادِي الشَّائِعَاتِ المُنْتَشِرَةِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الظُّرُوفِ المَيْدَانِيَّةِ لِعَامِ 2026 م.





