التطورات بين أمريكا وإيران في اليوم الـ 88 للحرب على طهران
دَخَلَتْ حَرْبُ أَمْرِيكَا وَقُوَاتِ الِاحْتِلَالِ عَلَى إِيرَانَ يَوْمَهَا الْـ 88 وَسْطَ مَشْهَدٍ جِيُوسِيَاسِيٍّ شَدِيدِ التَّعْقِيدِ؛ حَيْثُ يَنْقَسِمُ الْمَشْهَدُ بَيْنَ طَفْرَةٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ مَارَاثُونِيَّةٍ وَشِيكَةٍ لِإِنْهَاءِ النِّزَاعِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ، وَبَيْنَ قُرُوعِ حَرْبٍ شَامِلَةٍ يَعْتَزِمُ الِاحْتِلَالُ صَبَّهَا عَلَى الْجَبْهَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ فِي مُحَاوَلَةٍ لِتَعْوِيضِ انْفِرَادِ الْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ بِقَرَارِ التَّهْدِئَةِ.
رُوبْيُو يَتَوَقَّعُ الْحَسْمَ.. وَالْوَسَاطَةُ الْقَطَرِيَّةُ تَفُكُّ عُقْدَةَ "الْأَرْصِدَةِ"
شَهِدَ الْيَوْمُ الـ 88 تَسَارُعًا غَيْرَ مَسْبُوقٍ فِي قَنَاوَاتِ التَّفَاوُضِ الْخَلْفِيَّةِ لِوَضْعِ حَدٍّ لِلْحَرْبِ:
رُؤْيَةُ تَرْمب لِلصَّفْقَةِ: أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب أَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ مَعَ طِهْرَانَ "تَسِيرُ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ جِدًّا"، مُرْسِلًا رِسَالَةً قَاطِعَةً لِلْأَطْرَافِ بِقَوْلِهِ: "الِاتِّفَاقُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَظِيمًا لِلْجَمِيعِ أَوْ لَا اتِّفَاقَ عَلَى الْإِطْلَاقِ".
مَارْكُو رُوبْيُو يُحَدِّدُ السَّاعَةَ الصِّفْرَ: فِي مَوْقِفٍ يَعْكِسُ قُرْبَ التَّسْوِيَةِ، أَكَّدَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْأَمْرِيكِيِّ مَارْكُو رُوبْيُو أَنَّ الِاتِّفَاقَ الْفِعْلِيَّ مَعَ إِيرَانَ لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ قَدْ يَتَحَقَّقُ رَسْمِيًّا خِلَالَ سَاعَاتِ هَذَا الْيَوْمِ.
اخْتِرَاقٌ بِرِعَايَةٍ قَطَرِيَّةٍ: أَفَادَ مَصْدَرٌ مَسْؤُولٌ بِأَنَّ جُهُودَ الْوَسَاطَةِ الْقَطَرِيَّةِ النَّشِطَةِ نَجَحَتْ أَخِيرًا فِي صِيَاغَةِ تَفَاهُمٍ أَمْرِيكِيٍّ إِيرَانِيٍّ لِحَلِّ الِاعْتِرَاضِ الْأَكْبَرِ، وَالْمُتَعَلِّقِ بِـعُقْدَةِ الْأَرْصِدَةِ الْمَالِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ الْمُجَمَّدَةِ فِي الْخَارِجِ.
تَأْكِيدٌ بَاكِسْتَانِيٌّ: دَخَلَتْ إِسْلَامْ آبَاد عَلَى خَطِّ التَّقْيِيمِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْبَاكِسْتَانِيُّ عَنْ إِحْرَازِ تَقَدُّمٍ جَوْهَرِيٍّ وَكَبِيرٍ فِي الْمُفَاوَضَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الْأُمُورَ تَمْضِي نَحْوِ الِاتِّجَاهِ الصَّحِيحِ.
طِهْرَانُ تَتَحَدَّى: لَا ثِقَةَ فِي عُهُودِ وَاشِنْطُن وَلَا نَهْتَمُّ بِالتَّهْدِيدَاتِ
رَغْمَ الْأَجْوَاءِ الِايجَابِيَّةِ الَّتِي سَادَتِ الْيَوْمَ الـ 88، إِلَّا أَنَّ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ الْإِيرَانِيَّةَ حَافَظَتْ عَلَى حَذَرِهَا وَلَهْجَتِهَا الصَّارِمَةِ. وَأَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ أَنَّ بِلَادَهُ لَا تَبْنِي مَوَاقِفَهَا عَلَى النَّوَايَا، قَائِلًا:
"لَا تُوجَدُ أَيُّ ضَمَانَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ بِالْتِزَامِ وَاشِنْطُن بِعُهُودِهَا وَمَوَاثِيقِهَا، وَنُؤَكِّدُ لِلْجَمِيعِ أَنَّ جُمْهُورِيَّةَ إِيرَانَ الْإِسْلَامِيَّةَ لَا تَهْتَمُّ بِالتَّهْدِيدَاتِ الصَّادِرَةِ مِنْ هُنَا وَهُنَاكَ وَلَنْ تُثْنِيَهَا الضُّغُوطُ عَنْ مَوَاقِفِهَا الرَّاسِخَةِ".
الِاحْتِلَالُ يَهُرُبُ نَحْوَ لُبْنَانَ.. خِطَّةُ "هُجُومٍ نَارِيٍّ" تَنْتَظِرُ الضَّوْءَ الْأَخْضَرَ
مَعَ اسْتِشْعَارِ سُلْطَاتِ الِاحْتِلَالِ بِأَنَّ اتِّفَاقَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ بَاتَ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ، سَارَعَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نِتَنْيَاهُو إِلَى تَصْعِيدِ النَّبْرَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ ضِدَّ الْجَبْهَةِ الشَّمَالِيَّةِ:
وَعِيدُ نِتَنْيَاهُو: أَصْدَرَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ بَيَانًا مَقْطُوعًا فِي الْيَوْمِ الـ 88 قَالَ فِيهِ: "وَجَّهْتُ الْجَيْشَ رَسْمِيًّا بِزِيَادَةِ الضَّغْطِ الْعَسْكَرِيِّ فِي لُبْنَانَ، وَسَنُوَجِّهٌ ضَرَبَاتٍ قَاصِمَةً وَشَدِيدَةَ الْقُوَّةِ لِحِزْبِ اللهِ لَنْ يَتَوَقَّعَهَا".
الْجَيْشُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ التَّنْفِيذِ: وَفِي تَرْجَمَةٍ عَمَلِيَّةٍ لِهَذَا التَّهْدِيدِ، كَشَفَتْ "هَيْئَةُ الْبَثِّ التَّابِعَةُ لِلِاحْتِلَالِ" (كَان) عَنْ تَطَوُّرٍ مَيْدَانِيٍّ خَطِيرٍ؛ إِذْ أَكَّدَتْ أَنَّ جَيْشَ الِاحْتِلَالِ انْتَهَى بِالْفِعْلِ مِنْ صِيَاغَةِ وَإِعْدَادِ خِطَّةِ هُجُومٍ نَارِيٍّ قَوِيٍّ وَمُوَسَّعٍ عَلَى لُبْنَانَ، وَأَنَّ الْقُوَّاتِ تَقِفُ حَالِيًّا عَلَى أَهْبَةِ الِاسْتِعْدَادِ بَانْتِظَارِ تَصْدِيقِ الْمُسْتَوَى السِّيَاسِيِّ لِإِطْلَاقِ الْعَمَلِيَّةِ.





