🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
987,301 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,968 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ

معرفة وثقافة
سواليف
2026/07/13 - 12:22 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ..

مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ الكاتبة :- هبة أحمد الحجاج  “كأس العالم”..

كلمتان خفيفتان في النطق، لكن وقعهما في النفوس ثقيل وكبير جدًا.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ

الكاتبة :- هبة أحمد الحجاج 

“كأس العالم”.. كلمتان خفيفتان في النطق، لكن وقعهما في النفوس ثقيل وكبير جدًا.

في هذه الأيام تشعر وكأن العالم بأكمله في حالة استنفار؛ الجميع بلا استثناء، ترى أشخاصًا يواصلون الليل بالنهار حتى لا تفوتهم مباراة واحدة، كأنهم في سباق مع الزمن، ولا يريدون لعيونهم أن تغفو ولو للحظة.

وهناك من يتفنن في إعداد أجواء خاصة جدًا تليق بالحدث؛ يرتدون قمصان منتخباتهم، يزينون سياراتهم بالأعلام، بل إن هناك من يقطع البحار والمحيطات ويتحمل مشاق السفر فقط ليكون متواجدًا في المدرجات، ليقول لفريقه بصوت مسموع: “لستم وحدكم.. نحن معكم قلبًا وقالبًا”.

قد تتعجب وتتساءل في نفسك: “لماذا كل هذا الجنون من أجل كأس العالم؟!”

لا تلمهم، فهناك منتخبات لم تتأهل طيلة مسيرتها الرياضية إلى هذا المحفل.

تخيل معي شخصًا يجلس في قلب صحراء قاحلة وهو متعطش جدًا للماء ، وفجأة يجد بئرًا في منتصف هذا التيه، يركض نحوه ويرتشف أول رشفة.. كيف تتوقع أن تكون فرحته بعد هذا العطش الشديد؟ بالتأكيد سيكون كمن رُدت إليه الروح بعد عناء وطول انتظار.

هكذا هو حال مشجعي المنتخبات التي تأهلت؛ مشاعرهم مزيج من الفخر، والفرح، والحب، والاندهاش، وكأن لسان حالهم يقول: “وأخيرًا تحقق الحلم”.

ستقاطعني متسائلًا: وماذا عن الآخرين المعتادين على رؤية منتخباتهم هناك دائمًا؟

سأجيبك: كأس العالم لكرة القدم ليس مجرد مباريات، هو أكبر وأهم بطولة رياضية على وجه الأرض، وتقام بانتظام مرة واحدة كل أربع سنوات، ولمدة شهر واحد فقط.

لو قلت لك إنني سأمنحك إجازة من عملك لمدة شهر كامل لتسافر فيها حول العالم، بالتأكيد لن ترفض! قد تتفاجأ من مقارنتي وتقول: “ولكن هذه سياحة وتلك مجرد مباريات !! ”، وهنا أقول لك إن هناك قطاعًا عريضًا من الناس يشعرون بأن مباريات فريقهم هي مسؤوليتهم الشخصية ومتعتهم الأسمى.

قد يزداد استغرابك الآن إذا قلت لك إن المشجع يتابع فريقه وكأنه هو الفريق بأكمله؛ يشعر أنه المهاجم إذا ضاعت الهجمة، وأنه المدافع المستميت إذا شعر للحظة أن شباكه في خطر، وهو الحارس الذي يقفز للتصدي عندما تُسدد الكرة نحو المرمى.. إنه يلعب بأعصابه وروحه من شدة حماسه وانتمائه .

وها أنا الآن، وأثناء تصفحي للجريدة، يستوقفني خبر المباراة المرتقبة لمنتخبنا الوطني الذي سيواجه خصمه اليوم في الساعة المحددة. لم يعد يفصلنا عن صافرة البداية سوى أقل من نصف ساعة.

وإذا سألتني: هل أنت من محبي كرة القدم؟ سأجيبك بكل فخر واعتزاز: سواءً كنت أحبها أم لا، سأحبها حتمًا من أجل منتخبي، الذي سأشجعه و أؤازره حتى اللحظة الأخيرة له في كأس العالم.

بينما أعيش هذا الحماس والاندفاع لمباراة منتخبنا، كان ما يجري داخل منزلنا قصة أخرى تستحق أن تُروى! لو رأيت كيف تبدلت الأجواء قبل انطلاق المباراة، لظننت أن نهائي كأس العالم نفسه قد انتقل إلى هذه الغرفة الصغيرة؛ هتافات تتعالى، أعلام ترفرف، وحماس يملأ المكان، حتى بدا وكأن الوطن بأكمله قد اجتمع هنا ينتظر لحظة البداية.

وانطلقت المباراة، وابتدأ الحلم يتحقق. ما بين دفاع وهجوم وحراسة، نجحنا في تسجيل الهدف الأول، ولكن سرعان ما تعادل الخصم معنا. وبقينا على هذا الحال؛ شد وجذب، والجميع واضعون أيديهم على قلوبهم وعلى أعصابهم، كأن أحدًا جاء من بعيد ووضعنا جميعًا في قاع زجاجة ثم أغلق فوهتها علينا بإحكام!

لحظات قاسية كانت تحبس أنفاسنا ، ومع مرور دقائق المباراة المجنونة وحبس الأنفاس طوال التسعين دقيقة، جاءت صافرة النهاية، لتعلن انتهاء المباراة وتبخر أحلامنا بتحقيق أول فوز لنا في كأس العالم.

في تلك اللحظة تحديدًا، انقسمت الجماهير بين مؤيد ومعارض للفريق؛ هناك من قال غاضبًا: إن المهاجم الفلاني لم يلعب بشكل صحيح، وهناك من ألقى باللوم على المدافع لأنه سمح للخصم بأن يسجل هدفًا، وكان يجب أن يدافع بشكل أشرس من ذلك، قائلًا له: “اذهب إلى الطليان وتعلم منهم كيف يدافعون عن مرماهم، كأنهم يدافعون عن أولادهم!”.

وهناك أيضًا من اتهم الحارس بأنه السبب في خسارة الفريق بأكمله، وأنه كان يجب أن ينقض على الكرة كما ينقض الصقر على فريسته، والكثير الكثير من الانتقادات القاسية التي طالت الفريق.

أما على الصعيد الآخر، فقد نظر “المؤيدون” إلى نصف الكأس الممتلئ ؛ هناك من قال: لعبهم كان جميلًا جدًا ومشرفًا، ولكن الحظ لم يحالفهم، ومنهم من قال: قدموا أروع ما لديهم ولم يقصروا لا في الهجوم ولا الدفاع ولا حتى الحراسة.. وهكذا هي كرة القدم، ربح وخسارة.

قد تتساءل أنت الآن بينك وبين نفسك: “أنتم كنتم تحلمون فقط بأن تصلوا وتتأهلوا إلى كأس العالم، وها قد فعلتموها، فلماذا كل هذا الحزن على الخسارة؟ ألم يرضكم شرف المحاولة؟!”.

حسنًا سأجيبك: أتذكر بماذا شبهت لك حالنا في بداية المقال؟ عندما قلت لك أننا كنا عطشى جدًا للماء في وسط الصحراء، ثم وجدنا بئرًا وشربنا أول كأس بعد عطش شديد، وكان هذا الكأس هو تأهلنا إلى كأس العالم؟ المشكلة أن العطشان لا يرتوي من أول كأس، بل يحتاج أن يشرب حتى يرتوي بالكامل! ونحن تمامًا كنا نشعر كذلك ؛ نريد أن نفوز ونفوز ونفوز، بل ونحصل أيضًا على كأس العالم.. تخيل! (ههههه)، هل فهمت الآن بماذا نشعر وماذا نريد؟!!

وبغض النظر عن مشاعرنا وطموحاتنا وأحلامنا، يجب علينا مهما كانت النتائج والحظوظ، أو حتى الأخطاء غير المقصودة، أن لا ننسى -أو بالأحرى نتناسى- ما قدمه هؤلاء اللاعبون من جهد، ومثابرة، وإصرار حتى أوصلونا إلى كأس العالم.

يقول الأديب نجيب محفوظ: “كنت لهم المأوى والمظلة، وعندما عصفت بي الرياح، تركوا المظلة تبحث عمن يحميها”.

طويت الجريدة لأستفيق من فلسفة الملاعب على واقع الحياة؛ حيث قطع حبل أفكاري صوت تذمر أخي الصغير من والدي، بسبب خوف أبي عليه من تقلبات الحياة، وبسبب ظروفه المادية التي لا تسمح بتحقيق كل ما يتمناه.

قال له بنبرة متعالية:

“إذا كنتما لا تستطيعا أن تجعلانا نعيش مثل باقي الناس، فلماذا أنجبتمونا أصلًا؟! لماذا جئتم بنا إلى هذه الحياة؟”

وكان يردد هذه الكلمات كلما رفض له والدي طلبًا.

أما أبي، فكان صامتًا، ينظر إليه بعينين امتلأتا بالحسرة والانكسار، حتى شعرت للحظة أن الأب أصبح هو الابن، وليس العكس.

قلت له :

“والداك أفنيا عمرهما وصحتهما ليؤمنا لك حياة كريمة، ويحاولا أن يوفرا لك كل ما تستطيع أيديهما الوصول إليه، لكن الإنسان يعيش على قدر استطاعته، لا على قدر أمنياته.

وبدلًا من أن تقف في وجه والدك بهذه الكلمات الجارحة، كان الأولى بك أن تقدر ما بذله من أجلك، وأن ترد له جزءًا بسيطًا من هذا الجميل.

وإذا كنت ترى أن حياتك لا تعجبك، فالحل ليس في لوم والديك ، اذهب واعمل، واكسب من تعبك وعرق جبينك، واشترِ ما تشاء، وسافر حيث تريد، لكن بمالك أنت، لا بمال رجل أفنى شبابه ليؤمن لك حياة كريمة.

ولا تنسَ وأنت تحقق أحلامك، أن تكرم والديك ولو بجزء يسير مما قدماه لك طوال حياتهما.”

بطبيعة الحال، لم يعجبه كلامي.

دخل غرفته مسرعًا، جمع أغراضه على عجل، ثم فتح باب المنزل بعصبية وأغلقه بقوة، وكأنه أعلن تمرده على الجميع.

التفت إلى والدي محاولًا تهدئته، وقلت:

“لا تقلق… إنها نزوة شباب، وسيعود، وسيعتذر، ويقبل رأسك.”

نظر إليَّ نظرة امتزج فيها الحزن بالخذلان، وقال بصوت خافت:

“هذا هو العقوق بعينه. يفني الأب والأم حياتهما من أجل أبنائهما، ثم عند أول موقف لا يوافق أهواءهم، يصبح الوالدان هما المقصرين، وكأنهما لم يقدما شيئًا طوال عمرهما.”

ثم هز رأسه وأنشد:

“أعلمه الرماية كل يوم…

فلما اشتد ساعده رماني.”

ساد الصمت بيننا للحظات.

ولكي أكسر ذلك الصمت الثقيل، بدأت أتحدث مع والدي عن طموحات هذا الجيل، وعن الفجوة الكبيرة بين الأحلام والإمكانات، وكيف أصبح كثيرون يقيسون قيمة آبائهم بما يستطيعون شراءه لهم، لا بما بذلوه من تضحيات في سبيلهم.

وبينما نحن في غمرة هذا الحديث، رن جرس هاتفي؛ كان المتصل صديقي المعروف بأنه “المحلل الرياضي” لكل مباراة، مع أنني لا أتذكر أنني شاهدته يومًا يركض خلف كرة قدم! (ههههه).

سارعت بالرد عليه، وما إن فتحت الخط وألقيت التحية، حتى انطلق يتحدث عن المباراة وكيف أننا خسرنا، وأننا لم نكن نتوقع الخسارة إطلاقًا.. شعرت للحظة وكأن النجم محمد أبو تريكة يتحدث معي شخصيًا ويحلل تفاصيل اللقاء!

قاطعته على الفور؛ لأنني أعلم أن الحديث سيطول، قلت له:

“اسمع.. تحليلاتك هذه تحتاج إلى جلسة مطولة، ما رأيك أن نلتقي بعد ساعة في المقهى المعتاد مع بقية الأصدقاء؟”.

وافق على الفور.

وبالفعل، عندما وصلت إلى المقهى، لم أكن بحاجة إلى دليل أو حتى اتصال لأعرف مكانهم؛ كان صخبهم الممزوج بتحليلات مباراة اليوم هو أكبر دليل أرشدني إليهم.

وصلت، سلمت عليهم وجلست، وأخذنا نتبادل أطراف الحديث ونحلل ما حدث في المباراة بالتفصيل الممل والممتع في آن واحد؛ من صافرة البداية إلى صافرة النهاية، من أداء اللاعبين، خطة المدرب، قرارات الحكام، صحة الأهداف، وتبديلات اللاعبين، حتى وصلنا في تحليلنا إلى الجمهور نفسه! (هههههههههه).

وفجأة، قطع حبل نقاشنا إشعار هبط على شاشات هواتفنا من المواقع الإخبارية، يحمل عنوانًا صادمًا وفضيحة أرعبت القلوب!

سارعت بفتح الخبر، وتفاجأت بأن المستهدف هو متبرع وناشط معروف بأعماله الخيرية الواسعة؛ رجل يبني المدارس، يساعد الفقراء، يقود حملات الإغاثة، وتلهج الألسن دائمًا بالدعاء له، حتى أصبح رمزًا للإنسانية والرحمة.

الخبر -أو بالأحرى الشائعة- كانت تدور حول “مصادر تمويله وحياته الشخصية”.

قررت بفضول أن أقرأ تعليقات الناس؛ كنت أشعر بيقين أن المجتمع سيقف معه دفاعًا عن معروفه وإحسانه، لكنني صُدمت بالتعليقات!

منهم من بدأ ينهش في عرضه كأنه فريسة، ومنهم من راح يتكلم عنه بالسوء، وآخرون تفننوا في تشويه سمعته.

خرجت من صفحة التعليقات وكلي أسى وحزن، نظرت إلى أصدقائي وقلت لهم متعجبًا:

“كيف نسي المجتمع كل ما قدمه هذا الرجل في غفلة عين؟! كيف أصبح فجأة بين ليلة وضحاها متهمًا ومشككًا في نزاهته؟!”

تذكرت حينها مقولة الأديب فيودور دوستويفسكي عندما قال:

“أيها البشر، إنكم تملكون ذاكرة حديدية للسيئات، وذاكرة من طين للحسنات!”

وفجأة، وقف أحد أصدقائي، وفتح ذراعيه بأداء مسرحي وقال:

“لماذا تذهبون بعيدًا في أمثلتكم؟ ها أنا ذا، حصل لي تمامًا كما حصل لهذا المتبرع!”.

انفجر صديقنا الآخر ضاحكًا بشدة وأضحكني معه، وهو يوجه كلامه للمتحدث:

“أنت تقوم بأعمال خيرية وإنسانية؟! منذ متى؟ أنا لا أتذكر لك عملًا واحدًا في حياتك!”.

وأخذنا نضحك من جديد.

قاطعه الأول على الفور، مستهزئًا بكلامه وموضحًا:

“أقصد أنني مررت بمثل هذا الموقف الإنساني تمامًا في حياتي”.

قاطعته أنا هذه المرة متسائلًا ومتعجبًا:

“وكيف ذلك؟!”.

تنهد قائلًا:

“أطلقت في السابق منتجًا ناجحًا حقق ملايين الأرباح، وأصبحت في نظر الموظفين والمستثمرين عبقريًا ومنقذًا للشركة.

ومرت الأيام والأشهر، وإذا بي في لحظة ما، أتخذ قرارًا خاطئًا واحدًا في سوق العمل، سبب للأسف أزمة مالية غير متوقعة للشركة.. الجميع بلا استثناء انقلب عليّ! أصبحوا يطالبون بإقالتي، واتهموني بالفشل وقلة الخبرة”.

قلت له مواسيًا، متذكرًا ما قاله وليم شكسبير:

“ينسى الناس كل كرمك بمجرد أن تخطئ، ولا ينسون خطأك أبدًا ولو كنت ملاكًا”.

وفجأة، وقف صديقنا الثالث وفتح يديه هو الآخر وهو يضحك، وقال بصوت مرتفع:

“وأنا؟ أنا ماذا أقول عن نفسي؟! اللاعبون، والمتبرعون، وحتى صديقنا هذا، لا شيء مما حدث معهم يذكر أمام ما حدث معي.. أشعر أنني الضحية الأكبر هنا!”.

وأخذ يضحك و نضحك معه مجددًا.

سألناه ونحن نغالب ضحكاتنا:

“أخبرنا على الفور، ماذا حصل معك؟!”.

جلس سريعا وقال:

“حسنًا، لا أريد أن أطيل عليكم الحديث.. تخيلوا، قمت بتقديم الهدايا، وخططت للمفاجآت السعيدة دائمًا، و كنت اهتم بها يوميا بشكل رهيب، وتحملت الضغوطات معها لإسعادها.

وعندما طلبت مني أن نقيم احتفالا بعيد زواجنا في منطقة فينيسيا بإيطاليا، وأنا حاليًا أمر بضائقة مالية شديدة جدًا، قلت لها بهدوء:

أنا أقترح عليكِ أن نقيم الاحتفال هنا في المكان الفلاني، وأعدكِ في السنة القادمة أن نذهب إلى فينيسيا ونصنع أفضل عيد زواج في العالم.

ما إن أنهيت كلامي، حتى تبدلت ملامحها تمامًا، وكأن شخصًا آخر يقف أمامي.

احمر وجهها من شدة الغضب، ثم وقفت قائلة بقسوة:

أنت لم تحبني أبدًا!

ومحت في لحظة كل أيامنا الجميلة من حياتها.”

قلت له معلقاً: “يذكرني موقفك هذا بما قاله تشارلز ديكنز..

نظر إليّ صديقي متعجباً وقال: “من هذا تشارلز ديكنز؟! أنا لدي تعليق بسيط؛ لماذا تقول لنا دائماً أقوال علماء وغربيين لا يفهمون علينا ولا نفهم عليهم؟

 أنا أعرف ما هو المثل الشعبي المناسب تماماً لحالتي: إذا طاح الجمل.. كثرت سكاكينه!”.

وأصبحنا نضحك جميعاً…

التصفيق حالة مؤقتة، والمجد يزول مع أول عثرة. 

لذا، إذا أردت أن تعيش بسلام لا تعتمد على تصفيق الجماهير.

هذا المحتوى التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free