#سواليف
أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود الحياصات، استكمال الوزارة استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، مشيراً إلى جاهزية المدارس والكوادر التعليمية والإدارية والكتب المدرسية، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير البنية التحتية وتعزيز التحول الرقمي وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة.
وقال الحياصات إن نحو 130 ألف طالب وطالبة تقدموا للجزء الأول من امتحان الثانوية العامة، موضحاً أن هذه المرحلة لا تشمل إعلان أوائل أو احتساب متوسطات العلامات بصورة نهائية، كون المواد التي تقدم لها الطلبة تشكل 30% من المعدل العام.
وأضاف أن طلبة جيل 2009 سيتقدمون خلال العام المقبل لأربع مواد تخصصية تمثل 70% من المعدل العام، وعندها سيتم احتساب المعدلات بصورة مكتملة.
وأوضح أن الطلبة الذين لم يستكملوا متطلبات النجاح في بعض المواد، أو الراغبين في رفع معدلاتهم، ستكون أمامهم فرصة للتقدم في الدورتين الصيفية والشتوية المقبلتين، مؤكداً أن هذه الفرص لن تؤثر على إجراءات قبولهم الجامعي.
86 مدرسة جديدة و99 إضافة صفية
وفي إطار الاستعدادات للعام الدراسي، قال الحياصات إن الوزارة تعمل وفق خطة مستمرة تشمل الأبنية المدرسية والصيانة والإضافات الصفية والكوادر البشرية والكتب واللوازم.
وأشار إلى أن الوزارة تسلمت وشغلت منذ أيلول من العام الماضي وحتى الآن 86 مدرسة جديدة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب تنفيذ 99 إضافة صفية وفق احتياجات المناطق والكثافة الطلابية.
وبين أن هذه المشاريع أسهمت في الاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة.
وأكد أن الوزارة ماضية في التخلص تدريجياً من الأبنية المدرسية المستأجرة ونظام الفترتين، ومعالجة مشكلة الاكتظاظ داخل الغرف الصفية من خلال التوسع في بناء المدارس وتنفيذ الإضافات الصفية.
تعيين 6300 معلم ومعلمة
وفي ملف الكوادر التعليمية، كشف الحياصات عن تعيين 6300 معلم ومعلمة جديدين، سيلتحقون بمراكز عملهم مع بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أن التعيينات شملت خريجي الدبلوم التأهيلي لإعداد المعلمين وبرامج أخرى للتأهيل والتوظيف.
وأكد أن مديري المدارس والمشرفين والإداريين سيكونون على رأس عملهم مع بدء الدوام، إلى جانب الكوادر التعليمية، بما يضمن جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة.
الكتب المدرسية متوفرة
وحول الكتب المدرسية، أكد الحياصات أن الوزارة استلمت الكتب من المطابع وبدأت مديريات التربية والتعليم توزيعها على المدارس، مشدداً على أنها ستكون متوفرة للطلبة مع بداية العام الدراسي.
وأوضح أن أي احتياجات إضافية قد تظهر خلال الأسابيع الأولى مرتبطة بالحركة الطبيعية للطلبة وانتقال بعضهم بين المدارس، وسيتم التعامل معها وفق أعداد الطلبة الفعلية.
تعزيز التحول الرقمي
وفي مجال التحول الرقمي، أشار الحياصات إلى استمرار الوزارة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ومن أبرز الأدوات منصة «سراج».
وأوضح أن المنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي مع ارتباط محتواها بالمناهج المدرسية الأردنية، وتوفر خدمات للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، بما في ذلك أدوات للتعلم والاختبارات الذاتية والتحضير ومتابعة العملية التعليمية.
كما أشار إلى العمل على تعزيز البنية التحتية الرقمية من خلال توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» في نحو 1500 مدرسة.
النقل المدرسي المجاني
وفيما يتعلق بمشروع النقل المدرسي المجاني، وصف الحياصات المشروع بأنه خطوة مهمة لتوفير نقل آمن ومجاني للطلبة والمعلمين والإداريين.
وقال إن المرحلة الأولى ستشمل 61 مدرسة ويستفيد منها نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى قرابة 900 من المعلمين والمعلمات والإداريين، فيما تبلغ كلفة المرحلة الأولى نحو 5 ملايين دينار وتمتد لعامين.
وأوضح أن المشروع سيبدأ من مناطق الجنوب، على أن يجري تقييم التجربة تمهيداً للتوسع فيها لتشمل مناطق أخرى، وصولاً إلى البادية الشمالية ومختلف محافظات المملكة.
وأكد أن النقل سيكون مجانياً بالكامل، ولن يتحمل الطلبة أو أولياء الأمور أي تكلفة مالية مقابل الاستفادة منه.
وأشار إلى أن الحافلات المخصصة للمشروع حديثة ومزودة بأنظمة مراقبة وكاميرات، كما سيُتاح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم من خلال تطبيق إلكتروني مخصص.
وأضاف أن معلمين مستفيدين من المشروع سيؤدون دوراً إشرافياً داخل الحافلات خلال رحلتي الذهاب والإياب، بما يعزز إجراءات السلامة والتنظيم.
وأكد الحياصات أن مشروع النقل المدرسي يحمل أيضاً بعداً تنموياً، من خلال تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، ودعم الطلبة في المناطق البعيدة، والحد من الغياب والتسرب المدرسي، إلى جانب توفير فرص عمل مرتبطة بتشغيل الحافلات وصيانتها والخدمات الفنية والتشغيلية.
وشدد على أن وزارة التربية ماضية في تنفيذ خططها لتطوير منظومة التعليم، وتحسين البنية التحتية المدرسية، وتعزيز الكوادر البشرية، ودعم التحول الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد.
هذا المحتوى التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم ومعلمة استعدادًا للعام الدراسي ظهر أولاً في سواليف.





