الطراد الروسي الاميرال ناخيموف ينهي رحلة التحديث التاريخية ويستعد للعودة الى الخدمة
بدات روسيا المرحلة النهائية من اختبارات الطراد النووي الثقيل الاميرال ناخيموف بعد عملية تحديث شاملة وغير مسبوقة استمرت لسنوات طويلة حيث يعد هذا التحرك خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات البحرية للأسطول الروسي في المياه الدولية.
واوضحت التقارير ان هذه السفينة الحربية العملاقة التي خضعت لعمليات تطوير تقني هائلة عادت الى الابحار مجددا لتجربة انظمتها القتالية والرادارية الحديثة وذلك بعد عقود من الركود في الميناء المخصص لاعمال الصيانة والاصلاح.
وبينت المصادر ان هذا الطراد الذي يزن اكثر من ثلاثة وعشرين الف طن قد تحول الى منصة قتالية متكاملة بفضل استبدال الانظمة القديمة بتقنيات متطورة تجعل منه قوة ضاربة يصعب تجاهلها في العمليات البحرية.
قدرات تسليحية فتاكة للطراد الروسي
وكشفت التحديثات الاخيرة عن تزويد الطراد بمنصات اطلاق صواريخ كاليبر واونيكس المجنحة اضافة الى صواريخ تسيركون الفرط صوتية التي تمنحه ميزة استراتيجية كبيرة في مواجهة التهديدات البحرية والجوية بفضل سرعتها العالية وقدرتها على المناورة.
واضاف الخبراء ان السفينة اصبحت تمتلك منظومات دفاع جوي متطورة تشبه في ادائها وتصميمها انظمة اس اربعمائة مما يعزز من قدرتها على حماية نفسها وتوفير غطاء دفاعي قوي للقطع البحرية المرافقة لها في مختلف المهام.
واكدت التقارير ان الاميرال ناخيموف لم يعد مجرد هيكل قديم بل اصبح سفينة جديدة تماما بفضل التكنولوجيا الرادارية المتطورة التي تم تركيبها لتمنحه قدرة فائقة على كشف الاهداف المعادية وتوجيه الضربات بدقة متناهية.
مستقبل الاسطول الحربي الروسي
واشار المختصون الى ان دخول هذا الطراد الى الخدمة الفعلية سيغير موازين القوى في البحار حيث يرى مراقبون دوليون ان تسليحه الفريد يجعله واحدا من اقوى السفن الحربية التي تجوب المحيطات في الوقت الراهن.
وشددت التحليلات العسكرية على ان الصواريخ الفرط صوتية التي يحملها الطراد تمثل تحديا حقيقيا لاي اسطول بحري اخر مما يجعله ورقة ضغط قوية بيد القيادة العسكرية الروسية في ظل التوترات الدولية الراهنة بالمنطقة.
وختاما فان عودة الاميرال ناخيموف الى الخدمة تاتي في اطار خطة روسية شاملة لتحديث اسطولها البحري وتجهيزه باحدث التقنيات لضمان السيادة والقدرة على الردع في مختلف الظروف الميدانية والبيئات البحرية المعقدة.

