“التوحيد والإصلاح” تدعو لحماية الأسرة المغربية وتحصينها إعلاميا
دعت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، إلى العناية بمؤسسة الأسرة المغربية، داعية الإعلام العمومي إلى إشاعة القيم البانية لها وعدم نشر التي تمس بحرمتها، وذلك في أعقاب كشف نتائج البحث الوطني حول العائلة الذي نشرته المندوبية السامية للتخطيط.
وقال المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، في بلاغ صادر عن لقائه العادي، إنه توقف عند نتائج البحث، مشيرا إلى أنه اطلع على نص النتائج الرئيسية لهذا البحث “وما كشفه من معطيات تهمّ الأسرة والعائلة والمجتمع المغربي، وتأكد مكانة الأسرة المركزية لدى عموم المغاربة، وتبرز عددا من التحولات المهمة التي تشهدها الأسرة المغربية”.
على هذا الأساس دعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح إلى “ضرورة إيلاء العناية اللازمة لمؤسسة الأسرة، وإقرار سياسات عمومية تحقق لها الحماية الدستورية المنصوص عليها في الفصل 32 من الدستور”.
وطالبت الحركة الإعلام العمومي إلى “إشاعة القيم البانية للأسرة ومنع بث المضامين الماسة بحرمة هذه المؤسسة ومكانتها الشرعية والدستورية والاجتماعية”، داعية “جميع الهيئات العُلَمائية والمدنية والسياسية والحقوقية إلى مضاعفة الجهود الرامية لتعزيز مكانة الأسرة وتفعيل أدوارها التربوية والاجتماعية والتنموية”.
ومن جهة أخرى، ثمن المكتب التنفيذي “كل الجهود الرامية لوقف العدوان على الدول الإسلامية”، داعيا إلى “تعزيز وحدة الأمة الإسلامية وحفظ استقرارها وأمنها القومي في مواجهة المشاريع المعادية لها”.
وأدانت الحركة بشدة “الاعتداءات الصهيونية على لبنان التي خلّفت مئات الشهداء والضحايا في صفوف المدنيين، ويجدد تضامنه مع الشعب اللبناني، ويدعو القوى الحية للأمة وأحرار العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه الكيان الصهيوني باعتباره أكبر تهديد للأمن والسلم والاستقرار في المنطقة”..
بخصوص تطورات القضية الفلسطينية، أوضح بلاغ المكتب التنفيذي أنه يتابع تطوراتها، “لاسيما في ظل الإغلاق الآثم الأخير والتهديدات الخطيرة التي يتعرّض لها المسجد الأقصى المبارك، وتغيير الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس الشريف، وما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من أوضاع مأساوية، وكذا ما يعيشه الأسرى الفلسطينيون من ظروف كارثية وخصوصا ما يواجهونه في ظل إقرار ما يسمى ب”قانون إعدام الأسرى””.
وفي هذا الإطار جدد المكتب التنفيذي “إدانته للاحتلال الصهيوني ونصرته للشعب الفلسطيني ومقاومته بكافة فصائلها”، داعيا الدول العربية والإسلامية ولأحرار العالم “لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الاحتلال الصهيوني وسياسته العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك وتجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث يستفيد الصهاينة من الصمت الرسمي للعرب والمسلمين ومن الدعم الأمريكي والعجز الأممي للاستمرار في طغيانهم وإجرامهم”.
ودعا المكتب التنفيذي “أعضاء الحركة ومتعاطفيها وكافة المغاربة إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية الوطنية التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وذلك يوم الأحد 19 ابريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط، أداء لواجب النصرة وانسجاما مع النداء الصادر عن الحركة من أجل “المسرى والأسرى”.
ظهرت المقالة “التوحيد والإصلاح” تدعو لحماية الأسرة المغربية وتحصينها إعلاميا أولاً على مدار21.


