... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
108173 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8639 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الطوائف في لبنان: مصالح وممارسات زمن الحروب والأزمات

العالم
صحيفة الرؤية العمانية
2026/04/05 - 15:45 501 مشاهدة
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الأحد, 05 ابريل 2026 @media (max-width: 480px){ .page-post .post-text-container p, .page-post .post-text-container span, .page-post .post-text-container div, .page-article .post-text-container p, .page-article .post-text-container span, .page-article .post-text-container div{ text-align: right !important; } .page-post .post-text-container p{ text-align: right !important; } } .page-post .post-text-container *{ font-family: Greta; } الرئيسية المقالات رؤى تفاصيل الخبر الطوائف في لبنان: مصالح وممارسات زمن الحروب والأزمات 05 ابريل 2026 . الساعة 19:45 بتوقيت مسقط رابط مختصر   اسمحوا لي أن أكتب هذه المقالة ولديَّ غصةٌ وحزنٌ أن الطائفية في لبنان- مصحوبة بالمُحاصَصَة والتبعية- ما زالوت العمود الفقري والدعامة الأساسية للنظام اللبناني منذ الاستقلال، ما أفرز قيادات وحكومات وأحزابًا وسياسيين في معظمها طائفية لا تتمتع بالوطنية والمواطنة. في كل محطة مفصلية من تاريخ لبنان الحديث، كانت وحدة الطوائف تُختَبَر تحت ضغط الأزمات والحروب، وغالبًا ما كانت محاولات خرق هذه الوحدة تتكثّف كُلَّما اشتدّ الخطر الخارجي. هذا الخرق لم يكن وليد اللحظة؛ بل مُمارسة متكرّرة تهدف إلى إضعاف البنية الاجتماعية والسياسية للبلاد، عبر استثارة العصبيات وإعادة إنتاج الانقسامات، بما يخدم مصالح داخلية وخارجية على حدّ سواء. منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، استُخدمت الانقسامات الطائفية كأداةٍ مباشرةٍ لتفكيك المجتمع اللبناني. ومع اتفاق الطائف عام 1989، بدا أن البلاد دخلت مرحلة جديدة قائمة على التوازن، إلّا أن هذا التوازن بقي هشًّا، وعرضة للاهتزاز عند كل استحقاق سياسي أو أمني؛ لأنه استُغِل لمصالح حزبية ومذهبية وفئوية. ففي حرب يوليو/تموز 2006، ورغم مشاهد التضامن الشعبي بين مختلف المناطق والطوائف، ظهرت سريعًا خطابات تُشكِّك وتُحمِّل فئةً دون أخرى مسؤولية الحرب، ما أعاد فتح الجروح الطائفية في لحظة كان يُفترض أن تُكرّس للوحدة الوطنية. وقد تكرّر المشهد بشكل أوضح خلال أحداث 7 مايو/أيار 2008، حين تحوّلت الخلافات السياسية إلى صدامات مسلّحة ذات طابع طائفي؛ ما أظهر هشاشة السِلْم الأهلي وقابلية الانزلاق السريع نحو الانقسام. وفي السنوات اللاحقة، ومع اندلاع الحرب السورية عام 2011، دخل لبنان مرحلة جديدة من الاستقطاب؛ حيث انعكست الصراعات الإقليمية على الداخل، وتزايدت محاولات تصوير كل طائفة وكأنها في مواجهة الأخرى، بدل التركيز على التحديات المشتركة. فيما يسمى انتفاضة 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، برز مشهد مغاير؛ حيث نزل اللبنانيون إلى الشارع تحت شعارات عابرة للطوائف، في محاولة لكسر القيد التقليدي للانتماءات الضيقة. غير أن هذه اللحظة أيضًا لم تسلم من محاولات الاختراق؛ إذ سُرعان ما انقسم الشارع من خلال بعض الخطابات لتُصنِّف الحراك وتُفرِّغُهُ من مضمونه الجامع، عبر ربطه بأجندات طائفية وخارجية. ومع تصاعد التوترات الإقليمية في عام 2026، وخصوصًا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير المدعوم من الولايات المتحدة على لبنان، عادت مسألة وحدة الطوائف إلى الواجهة؛ ففي الأيام التي تلت 28 فبراير/شباط 2026؛ حيث شهدت مناطق جنوبية وبقاعية غارات مُكثَّفة، برزت في المقابل موجة تضامن إنساني من مختلف المناطق اللبنانية، تمثّلت في استقبال النازحين وتقديم المساعدات. إلّا أن هذا المشهد لم يَخلُ من محاولات موازية لبثّ الشكوك؛ سواء عبر وسائل إعلام أو منصات رقمية أو بعض أحزاب الحرب الأهلية ذات التبعية الخارجية، من خلال تضخيم الخسائر في مناطق معينة، أو التلميح إلى "عدم تكافؤ" في تحمّل أعباء المواجهة، ما يُعيد إنتاج الانقسام في لحظة حساسة. تاريخيًا، لم تكن هذه المحاولات عفوية؛ بل غالبًا ما ارتبطت بمشاريع سياسية تسعى إلى إعادة رسم موازين القوى داخل لبنان. ففي كل مرة يُظهِرُ فيها اللبنانيون قُدرةً على التكاتف، تَظهر بالمقابل أدوات تفكيك، تتراوح بين الخطاب التحريضي، والتضليل الإعلامي، وصولًا إلى الاستغلال الحزبي والسياسي للأزمات. هذا النمط تكرَّر بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005؛ حيث تعزَّزت المذهبية أكثر وانقسم الشارع بين معسكرين كبيرين، وكاد هذا الانقسام أن يتحوّل إلى صدام مباشر في أكثر من مناسبة. إنَّ خرق وحدة الطوائف لا يقتصر على التحريض المباشر؛ بل يشمل أيضًا سياسات الإهمال والتفاوت في الخدمات، التي تُشعِر كل فئة بأنها مُستهدفة أو مُهمَّشة، ما يُعمِّق الشعور بالغُبن ويُغذّي الانقسامات، والتي تُمارَس قصدًا في كثير من الأحيان من عدة أحزاب وسياسيين لاستمرار السيطرة على أتباعهم ولو بأساليب شعبوية. وفي زمن الحروب، يصبح هذا الخرق أكثر خطورة؛ إذ يتقاطع مع الخوف والقلق، فيُسهِّل استدراج الناس إلى مواقف مُتشنِّجَة. ورغم ذلك، تُظهر التجارب المُتكرِّرة أن هناك دائمًا هامشًا للتماسك، يتجلّى في المبادرات الشعبية العابرة للطوائف (ولو كانت قليلة لأن في لبنان لا يوجد لدينا أحزاب وطنية، لأن بعضهم يستعمل هذه العبارة لأغراض تعبوية مذهبية شعبوية بحتة)، وفي الوعي المتزايد لدى بعض الفئات بخطورة الانجرار وراء الخطاب التقسيمي. غير أن هذا الهامش يبقى مهدّدًا ما لم يُترجم إلى سياسات واضحة تعزّز المواطنة وتحدّ من استغلال الانتماءات الطائفية. وفي الختام.. يبدو أن خرق وحدة الطوائف في لبنان ليس مجرد نتيجة جانبية للأزمات؛ بل أداة تُستخدم بوعيٍ لإضعاف البلاد، خاصةً في أوقات الحروب. وما لم تُواجَه هذه الممارسة بمشروع وطني جامع وبقانون انتخابي وطني (على عكس القانون الانتخابي الحالي) وبقيادة محلية "صُنعت في لبنان"، سيبقى لبنان عُرضة لدورات متكرّرة من التماسك والانقسام؛ حيث تُبنى الوحدة في لحظات الخطر، ثم تُستهدف فور انحساره. ويبقى السؤال الكبير والعميق: هل من دولة تسعى إلى وحدة اللبنانيين وتقليص دور الأحزاب الطائفية من خلال مراجعة أنظمتهم الداخلية ومراقبة ممارساتهم الشعبوية وإلغاء مفهوم "طائفتي وزعيمي دائمًا على حق" بدلًا من "وطني دائمًا على حق"؟! الصين وصوت العقل في زمن الحروب خلف الحبتور: الحرب على إيران "لعبة قذرة".. والخليج لن يدخل الحرب لخدمة مصالح الآخرين مجلس التعاون الخليجي.. وطن السلام في عواصف الحروب والطاقة القيادة في زمن الأزمات: كيف تُصنع القرارات الفارقة؟ الطوائف في لبنان: مصالح وممارسات زمن الحروب والأزمات من يربح حرب المضيق؟ سيادة في زمن التحولات.. من سلاح الميدان إلى هيمنة الخوارزميات تعليق عبر الفيس بوك (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أهم الأخبار توقعات بحالة جوية تضرب أجواء السلطنة خلال أيام تنسيق عُماني - إيراني لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز تنبيه بنشاط الرياح على محافظات السلطنة "حرب إيران" تضع الاقتصاد العالمي أمام 3 سيناريوهات.. و"الركود التضخمي" يُعمِّق "النمو الهش" بيان حول إدانة سلطنة عُمان للاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري توقعات بحالة جوية تضرب أجواء السلطنة خلال أيام تنبيه بنشاط الرياح على محافظات السلطنة الدفاعات الإيرانية تتفوق.. كيف أسقطت طهران المقاتلات الأمريكية؟ ترامب لإيران: افتحوا المضيق اللعين أيها المجانين وإلا ستعيشون في الجحيم بيان حول إدانة سلطنة عُمان للاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق ترامب يطلب أضخم ميزانية عسكرية في التاريخ بـ1.5 تريليون دولار من بينها "بلاك هوك".. إيران تؤكد تدمير عدة طائرات أمريكية الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" آخر مستجدات الحالة الجوية المرتقبة "أخدود الفرات" في أجواء السلطنة قرار بتحويل التعليم عن بُعد في 5 محافظات هل تشعر بهذا أيضًا؟ جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا أين الخطأ.. ومن المسؤول؟ "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤