التنبـؤ بالزلازل غيـر ممكن نهائيًا
•زلزال بقوة 5.3 درجة ضرب شرقي مصر وشعر به بعض سكان الأردن.
•لا يمكن التنبؤ بالزلازل بشكل علمي، وكل ما يُقال عن ذلك مجرد شائعات.
•الأردن معرض لزلازل متوسطة، لكن خطرها أقل مقارنة بدول مثل اليابان وتركيا.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أثار الزلزال الذي ضرب شرقي جمهورية مصر العربية فجر أمس الاثنين حالة من التفاعل في الأردن، بعد أن أكد مواطنون في عدد من مناطق المملكة شعورهم بهزة أرضية خفيفة تزامنت مع وقوع الزلزال الذي كان مركزه شمال وشمال شرقي السويس بقوة بلغت 5.3 درجة على مقياس ريختر وعمق 10 كيلومترات.
وبهذا الخصوص ذكر أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل، البروفسور الدكتور نجيب أبو كركي، في حديث لـ»الدستور»، أن الزلزال وقع على صدوع منطقة السويس، وهي حدود صفائح متواضعة النشاط ومن النوع التباعدي الذي يتميز باعتدال زلازله، رغم أن الانهدام الإفريقي نشط والمنطقة نشطة بأحداث متباعدة ومحدودة الطاقة، مبينا أنه لم يسبق أن حصلت زلازل تبعها مباشرة نشاط يؤثر على الأردن رغم أن ظاهرة الزلازل غير منتظمة.
وبين أبو كركي أنه لا يمكن لأحد على وجه الأرض حتى اللحظة، التنبؤ بوقت وقوع الزلزال ومكان حدوثه، وأن أي حديث يجري تداوله عن تعرض منطقة لزلزال مؤكد ومدمر خلال فترة زمنية بعينها، لا أساس له من الصحة، ولا يستند إلى أسس علمية، وأن كل ما يجري تداوله في هذا السياق هو محض إشاعات وليس علميا، وحتى كبرى الدول لم تستطع حتى الآن إيجاد أي وسيلة حقيقية تمكنها من التنبؤ بالزلازل كالولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان التي بدورها فشلت في التنبؤ بالزلزال المدمر الذي باغتها في عام 2011.
وفي إجابته عن سؤال «هل الأردن معرض للزلازل؟» بين أبو كركي أن الأردن يحاذي حدود صفائح الصدع الأردني، أو ما يعرف بحفرة الانهدام، وهذه يحصل بها زلازل من النوع المتوسط، وإذا كان قريبا من الأماكن السكنية قد يكون مؤثرا لكنه ليس من أشد الزلازل التي يمكن أن تحصل في العالم، لافتا إلى أن أي منطقة شهدت حدوث زلزال في فترة سابقة هي معرضة لحدوث زلازل جديدة، ولكن بوقت لا يمكن تحديده، فقد يكون بعد عشرات أو مئات السنين.
وذكر أن التخوفات تكون حسب خطورة المنطقة، فإذا كنت في اليابان أو تركيا يكون الخطر أكبر، أما منطقتنا فتحاذي الصدع التحويلي الأردني، وهو حد من حدود الصفائح معروف بمميزات مقبولة ومطمئنة.
وفي حديثه عن النظرية التي تربط بين الحيوانات وشعورها بالزلزال قبل وقوعه، قال أبو كركي: تجرى دراسات حول كل هذه الأمور، لكن مثلا المدينة الصينية التي يقال إن الكلاب هجرتها قبل حدوث زلزال، تبين أنهم أفرغوها 15 مرة بشكل غير صحيح، وفي المرة الـ 16 صدقت، وقال عالم صيني من نفس المدينة في مؤتمر علمي في باريس إن الأمر لم يكن مرتبطا بموضوع الحيوانات، بل كان دراسات وقياسات جيوفيزيائية.
وأضاف: هناك تجربة علمية تسمى الخط الساخن أو الأحمر أجريت في كاليفورنيا، وهي منطقة معروف أن زلزاليتها أكبر من زلزالية العالم العربي بشكل كبير، قامت خلالها المراصد بالطلب من الناس إبلاغهم بأي تصرف غريب يحدث لأي حيوان، لكن التجربة فشلت، لأنه مثلا في أيام كان يأتيهم الكثير من الاتصالات حول تصرفات غريبة لحيوانات ولكن لا يحدث زلزال، وفي أيام أخرى يأتيهم عدد اتصالات أقل وتحدث هزات بسيطة.الدستور
→زلزال بقوة 5.3 درجة ضرب شرقي مصر وشعر به بعض سكان الأردن.
→لا يمكن التنبؤ بالزلازل بشكل علمي، وكل ما يُقال عن ذلك مجرد شائعات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





