... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
115221 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9170 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

التل يكتب: من يحلل إيران؟ نقد منهجي لورقة الجامعة الأردنية ـ بقلم: د. مصطفى التل

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/06 - 11:49 501 مشاهدة
التل يكتب: من يحلل إيران؟ نقد منهجي لورقة الجامعة الأردنية د. مصطفى التل التل يكتب: من يحلل إيران؟ نقد منهجي لورقة الجامعة الأردنية د. مصطفى التل مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 14:49 في الأسبوع الماضي، صدرت عن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية قراءة استراتيجية للحرب الإيرانية-الأمريكية-الإسرائيلية. ورقة موسعة أعدها أربعة من حملة الدكتوراه في العلوم السياسية، وتناولت بالتحليل سيناريوهات مستقبل النظام الإيراني، ودور الأردن، وطموحات إسرائيل، والانتشار العسكري الأمريكي. الورقة تبدو للوهلة الأولى متكاملة وجريئة، لكنها تثير بعض التساؤلات المنهجية، أبرزها أنها تحلل نظاماً دينياً شيعياً بأدوات صممت بالأساس لتحليل الدول القومية العلمانية.يمكن تشبيه الحال بفريق من أطباء العظام المهرة يُطلب منهم إجراء جراحة دقيقة في شبكية العين , هم أطباء ممتازون يعرفون العظام والمفاصل، لكن أدواتهم غير مناسبة للعين، ومنظورهم لا يمكنهم من رؤية التفاصيل الدقيقة للأنسجة الرقيقة. هذا هو حال فريق المركز: أربعة متخصصون في العلوم السياسية الغربية من مدارس واقعية وليبرالية وبنيوية، يستخدمون نظرية الألعاب وتحليل المجمعات الأمنية الإقليمية , هذه أدوات ممتازة لتحليل سلوك الدول القومية وموازين القوى والمصالح والردع , لكن إيران ليست مجرد دولة قومية، بل هي جمهورية إسلامية شيعية بتعريفها الرسمي، ونظام ولاية الفقيه بعقيدتها السياسية، ودولة رسالة بهويتها المؤسسة على الانتظار المهدوي والاستشهاد.المشكلة ليست في كفاءة الفريق، بل في أن المركز لم يشرك معهم متخصصاً في العلوم السياسية الإسلامية. غياب هذا التخصص يعني أن الفريق قد لا يكون على دراية كافية بالفرق بين المرجع والفقيه، أو بمفهوم الانتظار وآثاره الاستراتيجية، أو بالتمييز بين الحوزة في قم والحوزة في النجف وعلاقة كل منهما بالسلطة. كما أن قراءة فتاوى المرشد السابق أو تفسير خطاب المقاومة الإسلامية بلغته الداخلية تتطلب أدوات معرفية مختلفة عن الترجمة الغربية المباشرة. النتيجة أن الورقة تقدم معلومات وافرة عن القوة الصاروخية وشبكة الوكلاء والعقوبات الاقتصادية، لكنها أقل عمقاً في فهم البنية الذهنية التي تحرك هذا النظام.تبني الورقة فرضيتها المركزية على أن مقتل علي خامنئي مع ثمانية وأربعين قيادياً سيخلق فراغاً في هرم السلطة وأزمة شرعية متصاعدة. هذا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤