الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإرشاد
•توقع خبير سعودي متخصص في الإرشاد الإنساني والذكاء الاصطناعي أن تبدأ الجلسات الإرشادية خلال خمسة أعوام بملخص ذكي للحالة، وتحليل للتغيرات منذ اللقاء السابق، ومقترحات أولية للمرشد، على أن يبقى الحوار وبن...
•ويرى أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مساندة، بينما يبقى الإنسان مسؤولًا عن عناصر لا يمكن إسنادها إلى التقنية وحدها، وفي مقدمتها التعاطف، وبناء الثقة، والحكم المهني والمسؤولية عن القرار.4 مجالات رئيسيةحد...
هذا الخبر من صحيفة الوطن السعودية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة الوطن السعودية | Source: صحيفة الوطن السعوديةتوقع خبير سعودي متخصص في الإرشاد الإنساني والذكاء الاصطناعي أن تبدأ الجلسات الإرشادية خلال خمسة أعوام بملخص ذكي للحالة، وتحليل للتغيرات منذ اللقاء السابق، ومقترحات أولية للمرشد، على أن يبقى الحوار وبناء العلاقة واتخاذ القرار المهني مسؤولية بشرية لا يتولاها الذكاء الاصطناعي.مساعد مهنيأوضح مدير مركز «الطمأنينة» للإرشاد الأسري، التابع لجمعية «شمل» الأسرية في المنطقة الشرقية، أحمد الدريويش، أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه مساعدًا مهنيًا ضمن نموذج هجين، يتولى فيه المهام المساندة، مثل تحليل البيانات، وتلخيص الجلسات، وإعداد المقترحات الأولية للخطط والمتابعة، بينما تبقى العلاقة الإنسانية والقرارات المهنية بيد المرشد.وأشار إلى أن الفرق بين الإرشاد التقليدي والإرشاد المدعوم بالذكاء الاصطناعي يكمن في اختصار الأعمال الروتينية وتوفير التحليلات والمساندة للمرشد، ما يمنحه مساحة أكبر للتركيز على الحوار وبناء الثقة وفهم المستفيد، دون أن تحل التقنية محل العلاقة الإنسانية.مؤشرات قياس الفاعليةتقاس فاعلية أدوات الذكاء الاصطناعي في الإرشاد، بحسب الدريويش، بعدد من المؤشرات، أبرزها اختصار الوقت الإداري، وتحسين جودة التوثيق، ورفع رضا المستفيدين، وتسريع الوصول إلى الخدمة، وتحسن نتائج المقاييس الإرشادية، إلى جانب قياس أثر التدخلات بدلًا من الاكتفاء بعدد الجلسات المنفذة.حماية البياناتتبدأ حماية بيانات المستفيدين بالموافقة المستنيرة والالتزام بالأنظمة، إلى جانب إخفاء هوية البيانات عند الحاجة، وتشفيرها، وتحديد صلاحيات الوصول إليها، مع بقاء حماية الخصوصية مسؤولية مهنية وأخلاقية إلى جانب الضوابط التقنية.وأكد الدريويش إمكانية تكييف أدوات الذكاء الاصطناعي مع الثقافة العربية والقيم الاجتماعية والدينية والأنظمة المحلية وطبيعة الأسرة ولغة المستفيد، شريطة مراجعة المخرجات والتأكد من ملاءمتها للسياق الثقافي والحالة الفردية.الإنسان يقود الجلسةيتوقع الدريويش أن يصبح الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام الخمسة المقبلة مساعدًا دائمًا للمرشد، يبدأ الجلسة بتقديم ملخص للحالة وتحليل للتغيرات ومقترحات أولية، فيما يتولى المرشد إدارة الحوار وبناء العلاقة واتخاذ القرارات المهنية. ويرى أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مساندة، بينما يبقى الإنسان مسؤولًا عن عناصر لا يمكن إسنادها إلى التقنية وحدها، وفي مقدمتها التعاطف، وبناء الثقة، والحكم المهني والمسؤولية عن القرار.4 مجالات رئيسيةحدد الدريويش أربعة مجالات يبرز فيها استخدام الذكاء الاصطناعي حاليًا، تشمل الدعم النفسي الأولي، والتوجيه المهني، والمتابعة بين الجلسات، وإدارة المراكز الإرشادية وتحليل البيانات.وأوضح أن التقنية تستطيع المساعدة في فرز الحالات، وتحليل الاستبيانات، واكتشاف الأنماط، وإرسال رسائل المتابعة، ورصد مؤشرات التحسن أو التراجع، لكنها لا تتخذ القرار التشخيصي ولا تضع الخطة العلاجية بصورة مستقلة، إذ تبقى مسؤولية التقييم والقرار المهني على المختص.أبرز المؤشرات4 مجالات رئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإرشاد.تلخيص الجلسات وتحليل البيانات ومتابعة الحالات.القرار التشخيصي والمهني يبقى بيد المختص.6 مؤشرات لقياس فاعلية أدوات الذكاء الاصطناعي.حماية البيانات تبدأ بالموافقة المستنيرة والالتزام بالأنظمة.تكييف الأدوات مع الثقافة والقيم المحلية.خلال 5 أعوام: ملخص وتحليل ذكي قبل بدء الجلسة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الوطن السعودية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة الوطن السعودية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


