طَالَبَ النَّائِبُ مُحَمَّد الظَّهْرَاوِي وَزِيرَ الشُُّؤُونِ السِّيَاسِيَّةِ وَالْبَرْلَمَانِيَّةِ عَبْد الـمُنْعِم العُودَات بِمُعَالَجَةِ مَلَفِّ الـمُوَظَّفِينَ الَّذِينَ يَدْرُسُونَ أَثْنَاءَ عَمَلِهِمْ فِي البَلَدِيَّاتِ وَالـمُؤَسَّسَاتِ العَامَّةِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ هَذَا الـمَلَفَّ مَضَى عَلَيْهِ نَحْوُ عَشْرِ سَنَوَاتٍ دُونَ حَسْمٍ نِهَائِيٍّ.
وَأَكَّدَ الظَّهْرَاوِي أَنَّ الـمُوَظَّفَ الَّذِي يُوَاصِلُ دِرَاسَتَهُ إِلَى جَانِبِ عَمَلِهِ يَسْتَحِقُّ التَّشْجِيعَ وَالتَّكْرِيمَ لاَ وِضْعَ العَرَاقِيلِ أَمَامَهُ، دَاعِياً إِلَى إِنْهَاءِ مَلَفِّ اعْتِمَادِ شَهَادَاتِ الـمُوَظَّفِينَ الدَّارِسِينَ فِي البَلَدِيَّاتِ وَتَعْدِيلِ أَوْضَاعِهِمْ.
دعوة لمراعاة الأعباء المالية وتحذير من محاربة الكفاءات
وَأَشَارَ الظَّهْرَاوِي إِلَى أَنَّ آلاَفَ الطَّلَبَةِ وَالأُسَرِ يُوَاجِهُونَ تَحَدِّيَاتٍ مَالِيَّةً كَبِيرَةً فِي الاِلْتِحَاقِ بِالتَّعْلِيمِ الجَامِعِيِّ بِسَبَبِ ارْتِفَاعِ الرُُّسُومِ، مُعَلِّقاً بِقَوْلِهِ: "الأَبُ بِفْرَحْ سَاعَةْ وَبَضَلّ يَدْفَعْ بَعْدَهَا".
وَحَذَّرَ الظَّهْرَاوِي مِنْ أَنَّ اسْتِمْرَارَ الـوَضْعِ الحَالِيِّ وَعَدَمِ اعْتِرَافِ الـمُؤَسَّسَاتِ بِشَهَادَاتِ مُوَظَّفِيهَا الكَافِحِينَ يُؤَدِّي إِلَى وُجُودِ "مُكَافَأَةٍ لِلْفَسَادِ وَمُكَافَحَةٍ لِلْمُبْدِعِينَ".
اقرأ أيضاً: "إدارية النواب" تقر تعديلات جوهرية على مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026





