
نعم، قربَ مشهدها في الظلام، ومشهدنا في الخيام، زوجا حمامٍ يطيران بينهما في الرخام، هو الثامنُ من نيسان/أبريل، اليوم في منتصف اليوم، على خيطٍ سماويٍّ يربطُ الشمس بالشمس، فالجنوبُ شمالاً، والقلبُ في الوسط، يصرخُ مع بيروت وهُي تشهدُ أنّها القابضة على ضوء النهار الربيعي، ويدها تنزفُ والخاصرة، خاصرتها:» كورنيش المزرعة حيث المجزرة»، والمجزرة حيث المزرعة […]