📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,193,852 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,131 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة

سياسة
أنباء إكسبريس
2026/08/23 - 20:00 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

بين هزيمة نابليون 1815 واندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، مائة عام من التوازن الأوروبي منحت القارة العنيفة قرناً كاملاً من السلام الداخلي.

لكن في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر حدث ما أخلَّ بذلك التوازن وفتح الطريق لحربين عالميتين، أولاهما: في الربع الأول من القرن العشرين، وأُخراهما في الربع الثاني منه.

بدأ اختلال التوازن باكتمال الوحدة الألمانية وظهور ألمانيا كدولة قومية موحدة لأول مرة في التاريخ عام 1871، حيث بدأت تفكر في نصيبها الفائت من “كعكة الاستعمار”.

هذا الخبر من أنباء إكسبريس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

بين هزيمة نابليون 1815 واندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، مائة عام من التوازن الأوروبي منحت القارة العنيفة قرناً كاملاً من السلام الداخلي. لكن في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر حدث ما أخلَّ بذلك التوازن وفتح الطريق لحربين عالميتين، أولاهما: في الربع الأول من القرن العشرين، وأُخراهما في الربع الثاني منه.

بدأ اختلال التوازن باكتمال الوحدة الألمانية وظهور ألمانيا كدولة قومية موحدة لأول مرة في التاريخ عام 1871، حيث بدأت تفكر في نصيبها الفائت من “كعكة الاستعمار”.

كما اكتملت الوحدة الإيطالية في العام ذاته 1871، بعد أكثر من نصف قرن من الكفاح الإيطالي ضد الهيمنتين الفرنسية ثم النمساوية. ومثل ألمانيا، فإن إيطاليا ألقت بكل قوتها في ميدان الاستعمار لعلها تلحق بنصيبها الذي فات.

ثم بعد ذلك التاريخ بما يزيد قليلاً عن عقدين من الزمن، كانت اليابان في أقصى الشرق قد نضجت كقوة عسكرية وصناعية صاعدة، تبحث عن موارد كما تبحث عن أسواق، وذهبت تُلقي بكل قواها في تجريب الاستعمار غير مبالية بالاصطدام بكل من روسيا والصين.

عند نهايات القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين، كانت القوى الثلاث: ألمانيا، إيطاليا، اليابان، جاهزة لتكسر التوازن القديم، ولتحطم السلام القديم، ولتدشن عالماً جديداً انزلق إلى أضخم حربين عرفهما تاريخ الوحشية الإنسانية.

حيث دارت رحى القتال بين جيوش نظامية مسلحة لم يكن لها مثيل سابق في التاريخ، ثم أسفرت عن ضحايا بالملايين بين قتلى وجرحى، لم يكن لأعدادهم مثيل سابق في التاريخ. ثم ترتب على كل من الحربين سقوط عدد من أعتى إمبراطوريات التاريخ.

ففي الحرب العالمية الأولى تساقطت الإمبراطورية القيصرية في روسيا، ومعها إمبراطورية آل هابسبورج في النمسا والمجر، وإمبراطورية آل عثمان في إسطنبول. وقبل الثلاثة كانت قد سقطت إمبراطورية المينج في الصين قبيل بدء الحرب بثلاث سنوات.

وبعد الأربعة سقطت إمبراطورية آل قاجار في فارس عند خاتمة الربع الأول من القرن العشرين. كانت الحرب العالمية الأولى بمثابة المرتكز التاريخي الذي عنده ماتت إمبراطوريات قديمة، ونشأ على أنقاضها تاريخ جديد.

فعلى أنقاض القيصرية الروسية نشأ الاتحاد السوفيتي، وعلى أطلال النمساوية المجرية نشأت دولة صغيرة اسمها النمسا، وكذلك دولة مثلها اسمها المجر، ثم ظهرت كل من تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا، وتوزعت باقي أملاكها على دول مثل رومانيا وإيطاليا.

وعلى أنقاض آل عثمان تأسست دولة قومية حديثة اسمها تركيا وعاصمتها أنقرة، كما تفككت الرابطة الإسلامية، التي جمعت شعوب المشرق العربي تحت السيادة العثمانية، ووقعت تحت حكم الاستعمار الأوروبي، ثم انتهت إلى دول قومية هشة تفتقد مقومات الدولة الحقيقية باستثناء مصر.

وعلى أنقاض إمبراطورية المينج في الصين 1911 تأسست الجمهورية الصينية 1912، وعلى أنقاض إمبراطورية آل قاجار في فارس تأسست إيران التي نعرفها اليوم 1925. وفي مصر، كانت سنوات الحرب العالمية الأولى 1914- 1918 هي “المعمل التاريخي” أو بوتقة الانصهار، التي تبلورت فيها فكرة الدولة الوطنية المصرية- بوضوح- لأول مرة في التاريخ.

فكرة “مصر للمصريين”، فكرة السيادة على مصر تكون لشعبها، فلا سيادة للعثمانيين، ولا سيادة للإنجليز، ولا سيادة لسلالة محمد علي باشا دون رضاء المصريين وشروطهم. بدأت الحرب بأن قرر الإنجليز أربعة قرارات، كل منها أخطر من الآخر: إلغاء السيادة العثمانية على مصر، بعد أن تواصلت دون انقطاع منذ 1516، وفرض الحماية البريطانية على مصر والحماية هي “اسم الدلع” للاستعمار، وعزل الخديوي عباس حلمي الثاني، وإعلان مصر “سلطنة” وتعيين الأمير حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل سلطاناً على البلاد.

خلال السنوات الأربع ذاق المصريون مرارة الاستعمار في ذروتها، بما يكفي لأن يتبلور مطلب الاستقلال بوضوح شديد في ضمائر النخبة السياسية بكل أطيافها. وقد توفرت الشروط التاريخية؛ لأن تندلع ثورة 1919، ثم تحصل مصر على الاستقلال الناقص 1922، ثم أول دستور 1923، ثم أول حكومة منتخبة بقيادة سعد زغلول 1924، ثم ثلاثة عقود من التعثر الديمقراطي انتهت بزوال الديمقراطية إلى الأبد 1954.

القصد من كل ما سبق: التذكير بالدور التأسيسي الذي لعبته الحرب العالمية الأولى في محو تاريخ قديم وإثبات تاريخ جديد، في زوال نظام دولي قديم وبزوغ نظام دولي جديد.

لكن المسافة بين زوال القديم وبزوغ الجديد لم تكن بين يوم وليلة، كانت قريباً من أربعة عقود من 1871 حيث اكتملت الوحدة الألمانية، ومعها الوحدة الإيطالية، وبزغت الدولتان كقوتين طافحتين بالقوة والوفرة والرغبة في الاستعمار والاستعداد للحرب، حتى اندلعت الحرب ذاتها 1914.

وبين التاريخين كانت التحالفات الدولية تمتاز بوفرة الشكوك وغياب اليقين. كانت كل القوى الأوروبية تتبادل الشك وتستعد للأسوأ وتعيش في حالة تربص دائم. وقد ترتب على ذلك عدد من التحالفات السرية واتفاقات عسكرية غير معلنة زادت من شك الجميع في الجميع.

بعد عشر سنوات فقط من اكتمال وحدة كل منهما، انضوت ألمانيا ومعها إيطاليا في تحالف دفاعي سري انضمت إليه إمبراطورية النمسا والمجر وذلك عام 1882. ثم بعد ذلك بعشر سنوات أو أكثر قليلاً 1894 نشأ تحالف سري آخر، جمع فرنسا وروسيا الخائفتين من الصعود الألماني.

ثم بعد ذلك بعشر سنوات 1904 نشأ بين بريطانيا وفرنسا، ما عُرِفَ باسم “الاتفاق الودي”. في أجواء تسودها الشكوك والتحالفات السرية يكون الاستعداد للحرب هو أقل الواجب، ثم يكون الانزلاق إليها هو النتيجة الطبيعية.

من كل ما سبق أردتُ القول: التحالفات الدولية، وبالتحديد ما يتعلق منها بالأمن والحرب والسلام، هي أقرب ما تكون إلى ما كانت عليه سنوات ما قبل الحرب العالمية الأولى. لهذا نحن نرى صور السادة قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع، ثم نقرأ عن لقاءاتهم وتصريحاتهم، لكن لا نصدق ما نرى ولا ما نقرأ ولا ما نسمع.

ليس لأنهم يكذبون ويتعمدون الكذب، ولكن لأن النظام الدولي في حالة سيولة، فليس له قوام ولا قواعد ولا ضبط ولا ربط. كل الدول تتوقع الشر من كل الدول.

كل دولة يشغلها نفسها بالدرجة الأولى والأخيرة. لا توجد مظلة دولية جامعة ولا قانون دولي له احترام. عالم سائب، نظام دولي منفرط.

نستكمل الأسبوع المقبل بمشيئة الله تعالى.

The post التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة appeared first on أنباء إكسبريس.

المصدر: أنباء إكسبريس | Source: أنباء إكسبريس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أنباء إكسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أنباء إكسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أنباء إكسبريس. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أنباء إكسبريس. Tags: international relations, Iran, Strait of Hormuz.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free