التغذية والضغط النفسي.. بدائل طبيعية لتدبير الإجهاد بعيدا عن استهلاك الكافيين
•أفادت تقارير علمية حديثة بأن بعض المشروبات الطبيعية قد تساهم في خفض مستويات هرمون “الكورتيزول” المسؤول عن التوتر، مما يفتح آفاقا جديدة لاعتماد حلول غذائية بسيطة كدعامة للاسترخاء في مواجهة...
•وفي هذا الصدد، تشير البيانات إلى أن الشاي الأخضر والمشروبات الغنية بالمغنيسيوم والأعشاب تندرج ضمن قائمة الخيارات التي قد تؤثر إيجابا على إنتاج الهرمونات المرتبطة بالإجهاد، حيث كشفت دراسات عن تراجع مست...
•ويمتد نطاق هذه البدائل الطبيعية ليشمل المشروبات التي تحتوي على المغنيسيوم وكذا الألبان المخمرة مثل “الكفير”، التي تدعم التوازن العصبي للجسم، بالإضافة إلى عصير البرتقال الغني بفيتامين ̶...
هذا الخبر من طنجة 24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: طنجة 24 | Source: طنجة 24أفادت تقارير علمية حديثة بأن بعض المشروبات الطبيعية قد تساهم في خفض مستويات هرمون “الكورتيزول” المسؤول عن التوتر، مما يفتح آفاقا جديدة لاعتماد حلول غذائية بسيطة كدعامة للاسترخاء في مواجهة ضغوط الحياة اليومية، رغم تأكيد الخبراء على أن الأدلة العلمية في هذا الصدد لا تزال في طور البحث وغير حاسمة بشكل نهائي.
وفي هذا الصدد، تشير البيانات إلى أن الشاي الأخضر والمشروبات الغنية بالمغنيسيوم والأعشاب تندرج ضمن قائمة الخيارات التي قد تؤثر إيجابا على إنتاج الهرمونات المرتبطة بالإجهاد، حيث كشفت دراسات عن تراجع مستويات الكورتيزول لدى الأشخاص الذين يواظبون على استهلاك الشاي الأخضر، بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة، فضلا عن الدور المحتمل لنباتات “الجنسنغ” و”الأشواغاندا” في تقليل حدة التوتر عند استخدامها بجرعات محددة.
ويمتد نطاق هذه البدائل الطبيعية ليشمل المشروبات التي تحتوي على المغنيسيوم وكذا الألبان المخمرة مثل “الكفير”، التي تدعم التوازن العصبي للجسم، بالإضافة إلى عصير البرتقال الغني بفيتامين “C” الذي يساعد في تحسين الاستجابة الجسدية للإجهاد، مع الإشارة إلى أن الفوائد المرجوة تتطلب في الغالب تركيزات تفوق الاستهلاك اليومي العادي.
وفي المقابل، حذر المتخصصون من المشروبات التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وفي مقدمتها القهوة ومشروبات الطاقة، نظرا لمحتواها العالي من الكافيين الذي قد يتسبب في رفع مستويات الكورتيزول بنسب قد تصل إلى 50 في المائة في بعض الحالات، مما يزيد من حدة القلق بدل تخفيفه.
وخلصت المصادر ذاتها إلى أن العلاقة بين هذه المشروبات وخفض التوتر تظل “ارتباطية” ولا يمكن اعتبارها علاجا قائما بذاته، مشددة على أن التدبير الفعال للتوتر يظل رهينا بتبني نمط حياة متكامل يوازن بين التغذية المتوازنة، وجودة النوم، والنشاط البدني المنتظم.
ظهرت المقالة التغذية والضغط النفسي.. بدائل طبيعية لتدبير الإجهاد بعيدا عن استهلاك الكافيين أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة طنجة 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by طنجة 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



