... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
230320 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7976 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

التضامن في لبنان: ثقافة تتجدد مع كل أزمة

اقتصاد
النهار العربي
2026/04/21 - 07:50 501 مشاهدة
عند كل أزمة يمرّ بها لبنان، يتكرّس مشهد التضامن بين أبنائه كأحد أبرز ملامح قوّة المجتمع. هذا التضامن لم يعد مجرّد ردّة فعل ظرفية، بل ممارسة راسخة تتجدّد مع كل تحدٍّ، وتظهر بوضوح في تفاصيل الحياة اليومية. فمنذ بداية الحرب، كرست المنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية جهودها لتأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة، مستفيدة من خبراتها المتراكمة في إدارة الأزمات. كما حضر القطاع الخاص كشريك لا يقل أهمية مساهماً في دعم الموارد والخدمات اللوجستية، في انعكاس واضح لالتزامه في المسؤولية الاجتماعية.

في هذا الإطار، يندرج الدعم الذي قدّمته شركة "توتال للطاقات في لبنان"، على سبيل المثال لا الحصر، كنموذج للتكامل بين القطاع الخاص والجمعيات المحلية. فقد ساهمت "توتال للطاقات في لبنان" بالشراكة مع "مؤسسة الفرح الاجتماعية" في توزيع 1500 حصة غذائية على العائلات تضم موادّ أساسية متنوّعة توازي 112500 وجبة، ما خفّف من الأعباء اليومية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما شمل دعم "توتال للطاقات في لبنان" توزيع 600 مصباح شمسي بالتعاون مع “Acted Lebanon” لـ600 عائلة في مراكز إيواء في جبل لبنان والنبطيّة والجنوب، ما ساعد العائلات على تأمين نوع من إنارة مستدامة.

أمّا في مركز الإيواء التابع لجمعية "فرح العطاء" في الكرنتينا، فقد أمّنت "توتال للطاقات في لبنان" 15000 ليتر من المازوت لمدة ثلاثة أشهر، ما أتاح استمرارية توفير الكهرباء والمياه الساخنة والحدّ الأدنى من الخدمات الأساسية لنحو 1000 نازح، في خطوة انعكست مباشرة على ظروفهم المعيشية اليومية. 

وساهمت هذه الجهود مجتمعة في دعم نحو 11,500 شخص.

وفي إطار برنامج "Action!" الخاص بالشركة، شارك عدد من الموظفين في أنشطة تطوعية ضمن هذه المبادرة، ما يعزّز البعد الإنساني في ثقافة الشركة.

بالتوازي، تكمّل المستشفيات والمؤسسات الصحية والمستوصفات هذا المشهد من خلال تقديم الرعاية الطبية والخدمات الصحية التي تعزّز قدرة الاستجابة في الأزمات. ولا يقتصر دورها على تأمين الأدوية والاستشارات الطبية واللقاحات بل يمتد ليشمل البعد النفسي أيضاً، إذ تسهم في تعزيز الشعور بالأمان.

ولا يمكن إغفال دور المبادرات الفردية، التي ومنذ انفجار 4 آب 2020 بدأت تظهر بشكل لافت عند كل أزمة، حيث تحوّلت منصّات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتنظيم حملات تبرّع وتأمين مساعدات غذائية ووجبات، ما عزّز التفاعل المباشر مع المجتمع وسلّط الضوء على واقع المتضرّرين.

في النهاية، يُثبت اللبنانيون مرة جديدة أن التضامن جزء من هويّتهم الجماعيّة، حيث تتكامل الجهود ضمن شبكة دعم تعكس روحاً إنسانية راسخة. ومع استمرار التحديات، تبقى هذه الروح الركيزة الأساسية لصمود.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤