📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,192,529 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,053 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الطب ليس تجارة.. البدور يعيد هيبة الرقابة الصحية

صحة
jo24
2026/08/23 - 16:54 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كتب زياد فرحان المجالي - ليست كل القرارات الحكومية متساوية في أثرها، وليست كل الملفات قابلة للمجاملة أو الانتظار.

هناك ملفات يمكن أن تحتمل النقاش والتدرج، لكن صحة المواطن ليست واحدًا منها.

وحين يتعلق الأمر بمستشفى، أو غرفة عمليات، أو طبيب يمارس اختصاصًا لا يملك ترخيصه، أو منشأة صحية لا تصوّب مخالفات تتصل بسلامة المرضى، فإن الحزم لا يصبح خيارًا إداريًا، بل واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.



كتب زياد فرحان المجالي -

ليست كل القرارات الحكومية متساوية في أثرها، وليست كل الملفات قابلة للمجاملة أو الانتظار. هناك ملفات يمكن أن تحتمل النقاش والتدرج، لكن صحة المواطن ليست واحدًا منها. وحين يتعلق الأمر بمستشفى، أو غرفة عمليات، أو طبيب يمارس اختصاصًا لا يملك ترخيصه، أو منشأة صحية لا تصوّب مخالفات تتصل بسلامة المرضى، فإن الحزم لا يصبح خيارًا إداريًا، بل واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا.

من هنا، فإن القرارات الأخيرة التي اتخذها وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور تستحق الدعم، لا لأنها صادرة عن وزير في الحكومة، بل لأنها تعيد تثبيت قاعدة يجب ألا تُمس: الطب ليس تجارة على حساب حياة الناس.

خلال أيام، برز ملفان في القطاع الصحي الخاص. الأول ارتبط بإغلاق مستشفى بعد ضبط طبيب عام يمارس اختصاصًا جراحيًا ويجري عمليات دون الحصول على الترخيص الأصولي. أما الثاني فجاء بقرار من وزير الصحة بإغلاق مستشفى خاص آخر في عمّان بعد تسجيل مخالفات وعدم تصويب الملاحظات التي رصدتها لجان التفتيش.

هذه الوقائع، إذا استمرت الوزارة في التعامل معها بالمعيار نفسه، ترسل رسالة ضرورية إلى الجميع: لا حصانة لمنشأة صحية أمام القانون، ولا استثناء عندما تكون سلامة المريض موضع خطر.

المواطن حين يدخل مستشفى لا يدخل متجرًا ليشتري سلعة يمكنه إعادتها إذا لم تعجبه. إنه يسلّم جسده وحياته وثقته للطبيب وللمؤسسة الصحية، ولذلك فإن مسؤولية الدولة هنا مضاعفة.

الرقابة ليست تضييقًا على الاستثمار، والتفتيش ليس خصومة مع القطاع الخاص، وإغلاق منشأة مخالفة ليس استهدافًا لأصحابها؛ بل حماية للمريض، وحماية كذلك للمستشفيات والأطباء الملتزمين الذين يعملون وفق القانون ويستحقون ألا ينافسهم من يتجاوز القواعد.

والقطاع الطبي الخاص في الأردن قطاع وطني مهم، وله سمعة إقليمية بُنيت عبر عقود. والدفاع الحقيقي عنه لا يكون بالتغاضي عن المخالفات، بل بتنقيته منها وحماية سمعته من الممارسات التي تسيء إليه. فالمستثمر الجاد والطبيب الملتزم والمستشفى الذي يحترم شروط الترخيص وضبط العدوى وسلامة المرضى هم أول المستفيدين من رقابة قوية وعادلة.

واللافت أن هذا التشدد الرقابي لا يأتي منفصلًا عن تحركات أخرى في القطاع العام. فالوزارة تعمل ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي 2026–2029 على تعزيز الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة واستدامة الخدمات، فيما تحرك الوزير ميدانيًا في مستشفى الأمير حمزة والمراكز الصحية لمعالجة الاكتظاظ وتخفيف الضغط وتحسين مسار الخدمة.

وهنا يجب قراءة الصورة كاملة: إصلاح الخدمة الحكومية من جهة، ورفع سقف الرقابة على مقدمي الخدمة من جهة أخرى.

هذا هو الطريق الصحيح إذا أردنا منظومة صحية تحترم المواطن أينما تلقى علاجه، في مستشفى حكومي أو خاص.

وما نحتاجه الآن هو أن تتحول هذه القرارات من حالات منفردة إلى نهج حكومي ثابت: تفتيش دوري ومفاجئ، متابعة حقيقية للملاحظات حتى تصويبها، وضوح في شروط الترخيص، وعدم التردد في وقف أي ممارسة قد تعرض المريض للخطر.

وفي المقابل، يجب أن يبقى تطبيق القانون عادلًا وشفافًا، وأن تكون العقوبة مرتبطة بالمخالفة ومسنودة بالإجراءات القانونية.

وهنا تستطيع الحكومة أن تقدم نموذجًا مختلفًا في الإدارة: ليس بالضجيج الإعلامي، بل بنتائج يلمسها الناس.

المواطن لا يريد شعارات كبيرة؛ يريد طبيبًا مؤهلًا، ومستشفى آمنًا، ودواء متاحًا، وموعدًا لا يتحول إلى رحلة عذاب، ورقابة لا تستيقظ بعد وقوع الضرر.

وعندما يرى المواطن أن الدولة تسبق الخطر بدل أن تلحق به، تبدأ الثقة الحقيقية.

وللدكتور إبراهيم البدور نقول: كل الدعم ما دام هذا هو النهج: القانون أولًا، وسلامة المريض فوق أي اعتبار.

فالدعم الحقيقي ليس شيكًا على بياض، وإنما دعم لمسار قائم على القانون والعدالة والحزم.

فالطب رسالة، والمستشفى أمانة، والطبيب مسؤول عن حياة قبل أن يكون صاحب مهنة. وحين تدخل التجارة إلى غرفة العلاج على حساب القانون، يصبح تدخل الدولة واجبًا لا خيارًا.

ولهذا نقولها بلا تردد: لا تجارة بصحة الأردنيين.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: healthcare, regulation, medical ethics.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free