🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
398567 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3881 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الطاهات يكتب: السياحة بين الركود والإهمال: صرخة قطاع يئن

العالم
الوكيل الإخباري
2026/05/20 - 20:43 502 مشاهدة
https://www.alwakeelnews.com/story/774801 الوكيل الإخباري-   كتب الدكتور رافع الطاهات مقالاً بعنوان   السياحة بين الركود والإهمال: صرخة قطاع يئن قال فيه:في السنوات الأخيرة، أصبح قطاع السياحة في بلادنا يعاني حالة من الركود العميق، وكأن كل الجهود السابقة لم تكن سوى واجهة لخطط بلا نتائج. الاجتماعات التي لا تُحصى، والتوصيات المتكررة، وغرف الطوارئ التي تُفتح بلا جدوى، والدراسات والاستراتيجيات ومؤتمرات الإعلام، لم تنجح في إعادة الحيوية لقطاع كان يومًا رمزًا للفخر الاقتصادي والحضاري. لقد أصبحنا نحفظ عناوين الاجتماعات أكثر من حفظنا لأسماء المواقع السياحية نفسها، ومع ذلك يبقى الواقع ثابتًا: القطاع ينهار بلا حلول حقيقية.الواقع مؤلم: تعب من البيانات التي تبدأ بـ “بحث سبل النهوض بالقطاع” وتنتهي بصور جماعية وربطات عنق، بينما الفنادق تغلق أبوابها، وشركات الطيران تتكبد خسائر، والموظفون يعانون من تأخر الرواتب، والموردون وأصحاب العقارات يضغطون بلا رحمة. كل هذه الظواهر تكشف أن الاستراتيجيات النظرية لم تعد تكفي، وأن الكلام المنمّق لم يعد قادرًا على إنقاذ ما تبقى من قطاع حيوي.الحل يكمن في إعادة النظر بشكل جذري في طريقة إدارة القطاع. الاجتماعات والمقترحات الورقية لم تعد مجدية، وما يحتاجه القطاع اليوم هو قيادة تستمع لأهل الميدان قبل الخطابات الرسمية، وسياسات عملية تترجم إلى إجراءات ملموسة على الأرض، وحزم دعم تعيد الثقة إلى السوق والسائح، وتضمن استمرارية العاملين والشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء.يجب أن يكون التركيز على الجوهر لا الشكل. حان الوقت لإعادة تقييم الأولويات وربط القرارات بالواقع، والتخلص من الانغماس في الاجتماعات والشعارات التي لا تُنتج شيئًا. القطاع يحتاج إلى خطة عمل واضحة تمتد من تطوير البنية التحتية والخدمات، إلى تنشيط الحملات التسويقية وإعادة الثقة للمستثمرين.إعادة السياحة إلى سابق عهدها لا تتحقق بالخطابات الرنانة أو التحليلات النظرية، بل بالتحرك الجماعي الصادق: من أصحاب القرار الذين يفهمون الواقع على الأرض، ومن شركات تطبق استراتيجيات قابلة للتنفيذ، ومن موظفين يجدون تقديرًا لجهودهم. الحلول العملية، والمبادرات الميدانية، والقرارات التي تتجاوز الورق إلى التنفيذ، هي السبيل الوحيد لإعادة القطاع إلى الحياة.في النهاية، السياحة بحاجة إلى إرادة حقيقية من كل الأط...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤