... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
134684 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10487 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

التعليم فوق الركام: كيف يواجه طلبة غزة تدمير المختبرات والجامعات؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 09:12 501 مشاهدة
في قطاع غزة، لم تعد معايير النجاح الأكاديمي ترتبط بالتحصيل الدراسي التقليدي، بل باتت تُقاس بقدرة الطالب على الصمود وتحدي الظروف القاسية للوصول إلى إشارة إنترنت أو شحن هاتف محمول. يجلس طلبة التخصصات العلمية خلف شاشات متهالكة، يحاولون استيعاب المناهج المعقدة في بيئة تفتقر لأدنى مقومات التعليم، حيث تحول الحصار والواقع الرقمي الهش إلى عائق يحول بينهم وبين جامعاتهم التي سويت بالأرض. تفوح في أروقة الجامعات المدمرة رائحة البارود الممتزجة بغبار الإسمنت بدلاً من الروائح الكيميائية التي اعتاد عليها طلبة العلوم. الصمت الذي يلف الصروح الأكاديمية اليوم ليس هدوء المذاكرة، بل هو صمت الفراغ الذي خلفه استهداف المؤسسات التعليمية في قلبها، مما دفع الطلبة لمواصلة تعليمهم من داخل خيام النزوح وفوق أنقاض كلياتهم التي تحولت إلى ركام. يؤكد طلبة طب الأسنان أن الصعوبة لا تكمن فقط في انقطاع التيار الكهربائي أو ضعف شبكات الاتصال، بل في الفقدان التام للمعامل والمختبرات والكراسي التدريبية. حرب الإبادة الجماعية حولت هذه التجهيزات المتطورة إلى حطام، مما جعل التدريب العملي مستحيلاً في ظل غياب البيئة التطبيقية اللازمة لصقل مهاراتهم المهنية. شهدت التخصصات الدقيقة مثل الصيدلة والهندسة والطب تحولاً قسرياً نحو المعرفة النظرية البحتة التي تُقدم عبر الشاشات، وهو ما يصفه الطلبة بـ 'العجز القسري'. هذا التحول يهدد جودة المخرجات التعليمية، خاصة مع غياب المختبرات التي كانت تشكل الركيزة الأساسية لفهم المواد العلمية وتطبيقها على أرض الواقع. تلقى الكادر الأكاديمي في غزة ضربة موجعة أثرت بشكل مباشر على جودة التعليم، حيث استشهد عدد من الأساتذة والعلماء خلال الحرب، بينما اضطر آخرون لمغادرة البلاد. هذا النقص الحاد في الخبرات الأكاديمية عمق فجوة التعليم وأضعف القدرة على تقديم التدريب العملي الكافي للأجيال الصاعدة من الأطباء والمهندسين. تصف طالبات الهندسة الواقع المرير بالقول إن دراسة الرسم الهندسي، الذي يتطلب دقة عالية وأدوات خاصة، تتم الآن عبر شاشات هواتف مكسورة وفي ظروف غير مهيأة. الحصار الرقمي الذي يفرضه الاحتلال يمنع دخول الأجهزة والمعدات التقنية، مما يزيد من معاناة الطلبة الذين يشعرون بأنهم سيتخرجون وهم يفتقرون لجانب حيوي من التدريب الميداني. ندرس بتعب نفسي كبير، وتخيلوا أن نتعلم الرسم الهندسي عبر شاشة هاتف مكسورة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤