📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,100,836 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,508 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

التعليم التقني والتطبيقي… من تعدد المؤسسات إلى منظومة وطنية للمهارات

العالم
jo24
2026/08/10 - 08:46 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

  لم يعد التحدي في التعليم التقني والمهني والتطبيقي في الأردن مرتبطًا بعدد البرامج أو المؤسسات أو الخريجين، بقدر ارتباطه بسؤال أكثر صعوبة: هل نمتلك منظومة وطنية تستطيع تحويل احتياجات الاقتصاد إلى مؤهل...

لدينا في الأردن جامعات وكليات تقنية ومدارس مهنية وتقنية ومؤسسات تدريب وهيئات اعتماد ووزارات وصناديق دعم ومؤسسات وطنية ودولية، ولدينا قطاع خاص يبحث في الوقت ذاته عن مهارات قد لا يجدها بالعدد أو المستوى...

لذلك فإن القضية لم تعد في وجود المؤسسات، وإنما في قدرتها على العمل ضمن مسار وطني واحد، وفي مدى سرعة استجابتها للتحولات التي يشهدها سوق العمل.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 
لم يعد التحدي في التعليم التقني والمهني والتطبيقي في الأردن مرتبطًا بعدد البرامج أو المؤسسات أو الخريجين، بقدر ارتباطه بسؤال أكثر صعوبة: هل نمتلك منظومة وطنية تستطيع تحويل احتياجات الاقتصاد إلى مؤهلات ومهارات وسلوكيات مهنية، ثم تحويل هذه المؤهلات إلى فرص عمل وإنتاج وقيمة اقتصادية؟

هذا السؤال يفترض أن يكون في صميم أعمال المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، الذي تعقده جامعة اليرموك تحت شعار «على خطى الحسين»؛ فالحاجة اليوم ليست إلى مؤتمر يضيف توصيات جديدة إلى ما سبقها، وإنما إلى مساحة وطنية تجمع من يخطط ومن يشرّع ومن يعلّم ويدرّب ومن يعتمد ويراقب الجودة، والأهم من ذلك من يشغّل الخريج، للوصول إلى منظومة متكاملة تبدأ من احتياجات الاقتصاد وتنتهي بقياس أثر الخريج فيه.

لدينا في الأردن جامعات وكليات تقنية ومدارس مهنية وتقنية ومؤسسات تدريب وهيئات اعتماد ووزارات وصناديق دعم ومؤسسات وطنية ودولية، ولدينا قطاع خاص يبحث في الوقت ذاته عن مهارات قد لا يجدها بالعدد أو المستوى المطلوبين. لذلك فإن القضية لم تعد في وجود المؤسسات، وإنما في قدرتها على العمل ضمن مسار وطني واحد، وفي مدى سرعة استجابتها للتحولات التي يشهدها سوق العمل.

فالعالم الذي نصمم له برامجنا اليوم يتغير بسرعة غير مسبوقة. الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحول الرقمي والصناعات المتقدمة والطاقة النظيفة والتكنولوجيا المالية والأمن السيبراني تغير طبيعة الوظائف، وبعض المهن يعاد تشكيله بالكامل. ومن غير المنطقي أن يتغير سوق العمل بهذه السرعة بينما تحتاج عملية تطوير بعض البرامج والمناهج سنوات حتى تستجيب له.

وهنا يجب أن تتغير نقطة البداية.

بدل أن نصمم البرنامج أولًا، ثم نقبل الطالب، ثم ندرسه، وبعد تخرجه نسأل السوق إن كان يحتاج إليه، ينبغي أن تبدأ العملية من الاتجاه المعاكس: ماذا يحتاج الاقتصاد؟ ما القطاعات المتوقع نموها؟ ما المهن التي ستظهر أو تتغير؟ ما المهارات المطلوبة بعد ثلاث أو خمس سنوات؟ وكم نحتاج من خريج في كل مجال؟

عندها يصبح صاحب العمل شريكًا في صناعة الخريج، وليس مجرد جهة نرسل إليها الخريج بعد انتهاء دراسته بحثًا عن فرصة عمل.

وهذا يقتضي وجود مرصد وطني ديناميكي للمهارات يقرأ بيانات التشغيل والبطالة والأجور والوظائف الشاغرة والاستثمارات الجديدة والتحولات التكنولوجية واحتياجات القطاعات، ويحولها بصورة دورية إلى قرارات تتعلق بالقبول والتخصصات والمناهج والطاقة الاستيعابية والتدريب. فلا يمكن بناء تعليم تقني حديث اعتمادًا على تقديرات عامة أو دراسات سوق متباعدة زمنيًا.

كما أن علينا إعادة النظر في مفهوم الخريج نفسه. فالسوق لا يوظف شهادة معلقة على الجدار، وإنما يوظف إنسانًا قادرًا على الإنجاز. ولذلك يجب أن تقوم فلسفة التعليم التقني والتطبيقي على معادلة واضحة تجمع المؤهل والمهارة والسلوك المهني.

المؤهل يحدد ما يعرفه الخريج، والمهارة تثبت ما يستطيع تنفيذه، والسلوك المهني يحدد كيف يعمل: هل يلتزم؟ هل يتواصل؟ هل يحل المشكلة؟ هل يستطيع العمل ضمن فريق؟ هل يتكيف مع التكنولوجيا؟ وهل يمتلك القدرة على التعلم المستمر؟

ومن هنا يصبح التدريب في موقع العمل جزءًا أصيلًا من التعليم، وليس متطلبًا شكليًا ينجزه الطالب قبل التخرج. فالمصنع والمستشفى والفندق وشركة البرمجيات وموقع الإنشاء والمؤسسة السياحية يجب أن تصبح جميعها بيئات تعلم حقيقية إلى جانب الجامعة والكلية والمدرسة ومركز التدريب.

الطالب يحتاج إلى أن يعمل على مشكلة حقيقية، ويتعامل مع معدات وأنظمة فعلية، ويلتزم بمعايير الجودة والسلامة والوقت، ويعمل ضمن فريق، ويخضع لتقييم مشترك من المؤسسة التعليمية وصاحب العمل. وعندها فقط نستطيع الحديث عن تعلم قائم على العمل يختصر المسافة بين الدراسة والتوظيف.

لكن بناء هذه المنظومة يتطلب قبل كل شيء معالجة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا: تداخل الأدوار وتشتتها.

من يستشرف احتياجات السوق؟ ومن يحولها إلى سياسات؟ ومن يضع المعايير المهنية؟ ومن يصمم المؤهلات؟ ومن يقدم التعليم والتدريب؟ ومن يعتمد البرامج؟ ومن يقيس جودة الخريجين؟ ومن يتابعهم بعد دخول سوق العمل؟

ليست المشكلة في وجود أكثر من جهة، فالتعليم التقني بطبيعته يحتاج إلى شركاء متعددين، وإنما في غياب دورة وطنية مترابطة تجعل مخرجات جهة مدخلات لجهة أخرى. فإذا اكتشف القطاع الصناعي مثلًا نقصًا في مهارة محددة، يجب أن تنتقل هذه الإشارة بسرعة إلى الجهات المسؤولة عن السياسات والمعايير والمناهج والتدريب والاعتماد، وأن نرى أثرها في البرنامج خلال فترة معقولة، لا بعد أن تتغير التكنولوجيا نفسها.

ولهذا فإن أحد أهم المخرجات المنتظرة من المؤتمر يجب أن يكون إطارًا وطنيًا متكاملًا للتعليم والتدريب التقني والمهني والتطبيقي، وليس قائمة طويلة من التوصيات. إطار يحدد المسؤوليات، وآليات التنسيق، والأولويات القطاعية، ومؤشرات الأداء، والجدول الزمني، والجهة المسؤولة عن متابعة التنفيذ.

ويفترض أن يرتكز هذا الإطار على استشراف مستمر للمهارات، وربط المؤهلات بالمعايير المهنية، وإشراك أصحاب العمل في تصميم البرامج وتنفيذها وتقييمها، وتوسيع التعلم القائم على العمل، وبناء مسارات مرنة تسمح للطالب بالانتقال بين التعليم المهني والتقني والتطبيقي والأكاديمي دون طرق مسدودة، إضافة إلى نظام وطني لتتبع الخريجين وقياس أثر البرامج.

والأهم أن تتغير مؤشرات النجاح نفسها.

ليس السؤال كم طالبًا قبلنا، وكم خريجًا خرجنا، وكم برنامجًا استحدثنا. الأسئلة الأكثر دقة هي: كم خريجًا حصل على عمل خلال ستة أشهر من تخرجه؟ كم منهم يعمل في تخصصه؟ كم استغرق صاحب العمل لتأهيله بعد التوظيف؟ ما مستوى رضا أصحاب العمل عن مهاراته؟ وكم خريجًا استطاع إنشاء مشروعه الخاص أو تطوير مساره المهني؟

عندما تصبح هذه المؤشرات جزءًا من تقييم البرامج وتمويلها واستمرارها، ستتغير طريقة تصميم التعليم نفسه.

لهذا يحمل المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي فرصة تتجاوز انعقاد مؤتمر آخر حول التعليم. الفرصة الحقيقية هي أن يشكل نقطة التقاء وطنية لإعادة ترتيب العلاقة بين التعليم والتدريب والاعتماد والتشغيل والاقتصاد.

فالهدف ليس أن ننتج خريجين أكثر، وإنما أن ننتج خريجين يحتاجهم الاقتصاد فعلًا؛ يمتلكون المعرفة التي تؤهلهم، والمهارة التي تشغلهم، والسلوك الذي يحافظ على تنافسيتهم، والقدرة على التعلم التي تسمح لهم بمواكبة وظائف لم تتشكل بعد.

وعندها فقط نستطيع الانتقال من معالجة البطالة بعد التخرج إلى تصميم قابلية التشغيل قبل الالتحاق بالتخصص، ومن مؤسسات تعمل كل منها ضمن حدود اختصاصها إلى منظومة وطنية للمهارات تتشارك المسؤولية عن النتيجة.

فالمعيار الحقيقي لنجاح التعليم التقني والتطبيقي ليس الشهادة التي يحملها الخريج يوم التخرج، بل المكان الذي يصل إليه بعدها، وما يستطيع أن ينجزه عندما يصل.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free