- أعْرَبَ الرَّئِيسُ الْفَرَنْسِيُّ إِيمَانْوِيل مَاكْرُون عَنْ تَقْدِيرِهِ الْبَالِغِ لِلْمَسَاعِي الَّتِي تَبْذُلُهَا مِصْرَ لِكَبْحِ جِمَاحِ التَّصْعِيدِ
دَخَلَتْ مِصْرُ عَلَى خَطِّ الْأَزْمَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْعَاصِفَةِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الْمِصْرِيُّ عَبْدُ الْفَتَّاحِ السِّيسِي أَنَّ الْقَاهِرَةَ تَقُودُ حَالِيًّا اتِّصَالَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةً مَكْثُوفَةً مَعَ كَافَّةِ الْأَطْرَافِ الْمَعْنِيَّةِ لِلْمُسَاعَدَةِ فِي صِيَاغَةِ اتِّفَاقٍ شَامِلٍ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، بِهَدَفِ قَطْعِ الطَّرِيقِ أَمَامَ انْهِيَارِ الْمُفَاوَضَاتِ وَعَوْدَةِ الْحَرْبِ الْمَفْتُوحَةِ.
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ السِّيسِي خِلَالَ اتِّصَالٍ هَاتِفِيٍّ هَامٍّ جَرَى الْأَحَدَ مَعَ نَظِيرِهِ الْفَرَنْسِيِّ إِيمَانْوِيل مَاكْرُون، بَحَثَا خِلَالَهُ آخِرَ الْمُسْتَجَدَّاتِ الطَّارِئَةِ عَلَى السَّاحَتَيْنِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ، لَا سِيَّمَا بَعْدَ حَرْبِ الْمُسَوَّدَاتِ الْأَخِيرَةِ بَيْنَ تَرْمب وَالْمُرْشِدِ الْإِيرَانِيِّ.
الْقَاهِرَةُ تَدْفَعُ لِإِنْجَاحِ الِاتِّفَاقِ الشَّامِلِ وَحِمَايَةِ الْخَلِيجِ
اقرأ أيضاً: مسؤول إيراني: تعديلات ترمب على الاتفاق لا تعني القبول به.. ومستعدون لفشل المفاوضات
وِفْقًا لِلْبَيَانِ الرَّسْمِيِّ الصَّادِرِ عَنِ الرِّئَاسَةِ الْمِصْرِيَّةِ، فَقَدْ رَكَّزَ الِاتِّصَالُ عَلَى بَلْوَرَةِ مَوْقِفٍ مُشْتَرَكٍ لِتَفَادِي السِّنَارْيُوهَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ:
- مَسَاعِي مَنْعِ التَّصْعِيدِ: أَشَارَ السِّيسِي إِلَى أَنَّ الِاتِّصَالَاتِ الْمِصْرِيَّةَ تَسْعَى لِإِنْجَاحِ التَّوَصُّلِ إِلَى صَفْقَةٍ تَمْنَعُ عَوْدَةَ النِّيرَانِ وَتَقُودُ إِلَى اسْتِعَادَةِ الْأَمْنِ فِي الْمِنْطَقَةِ وَفِي دُوَلِ خَلِيجِ الْعَرَبِيَّةِ الشَّقِيقَةِ.
- مُحَدِّدَاتُ الْمَوْقِفِ الْمِصْرِيِّ: شَدَّدَ الرَّئِيسُ الْمِصْرِيُّ عَلَى أَنَّ رُؤْيَةَ الْقَاهِرَةِ تَسْتَنِدُ صَارِمًا إِلَى مَبَادِئِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ، وَاحْتِرَامِ سِيَادَةِ الدَّوَلِ، وَحِفْظِ مُقَدَّرَاتِ الشُّعُوبِ بَعِيدًا عَنِ الْحِصَارِ وَالِاسْتِنْزَافِ.
تَوَافُقٌ مِصْرِيٌّ فَرَنْسِيٌّ حَوْلَ لُبْنَانَ وَفِلَسْطِينَ
أَشَادَ الرَّئِيسُ السِّيسِي بِالْتَقَارُبِ الْكَبِيرِ فِي الْمَوَاقِفِ بَيْنَ مِصْرَ وَفَرَنْسَا إِزَاءَ مِلَفَّاتِ الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ، مُثَمِّنًا الدَّعْمَ الْفَرَنْسِيَّ لِلْجُهُودِ الرَّامِيَةِ لِتَحْقِيقِ حَلٍّ عَادِلٍ لِلْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَتَفْكِيكِ الْأَزْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ فِي لُبْنَانَ، حَيْثُ اسْتَعْرَضَ جُهُودَ مِصْرَ فِي التَّهْدِئَةِ بَيْنَ الِاحْتِلَالِ وَبَيْرُوتَ مَعَ اسْتِمْرَارِ إِغْلَاقِ مَدَارِسِ الشَّمَالِ.
مَاكْرُون يُحَذِّرُ مِنَ الْفَوْضَى وَيَشْتَرِطُ فَتْحَ مَضِيقِ هُرْمُز
مِنْ جَانِبِهِ، أَعْرَبَ الرَّئِيسُ الْفَرَنْسِيُّ إِيمَانْوِيل مَاكْرُون عَنْ تَقْدِيرِهِ الْبَالِغِ لِلْمَسَاعِي الَّتِي تَبْذُلُهَا مِصْرَ لِكَبْحِ جِمَاحِ التَّصْعِيدِ:
كما اسْتَعْرَضَ مَاكْرُون التَّحَرُّكَ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِبَارِيسَ فِي سَبِيلِ تَحْقِيقِ سَلَامٍ مُسْتَدَامٍ يَمْنَعُ سُقُوطَ الْمِنْطَقَةِ فِي آتُونِ الْفَوْضَى الشَّامِلَةِ.
وَشَدَّدَ الرَّئِيسُ الْفَرَنْسِيُّ عَلَى مَوْقِفِ أُورُوبَّا الصَّارِمِ بِـ "ضَرُورَةِ فَتْحِ مَضِيقِ هُرْمُز فَوْرًا وَرَفْعِ أَيِّ قُيُودٍ أَوْ مَسَارَاتٍ إِجْبَارِيَّةٍ عَلَى حَرَكَةِ الْمُرُورِ بِهِ"، وَهُوَ الْمَوْقِفُ الَّذِي ثَمَّنَهُ السِّيسِي تَمَاشِيًا مَعَ رَغْبَةِ وَاشِنْطُن فِي تَأْمِينِ إِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ.
وَفِي خِتَامِ الِاتِّصَالِ، جَدَّدَ الزَّعِيمَانِ الْتِزَامَهُمَا بِتَعْزِيزِ الْعَلَاقَاتِ الثُّنَائِيَّةِ الْمُتَنَامِيَةِ، وَاتَّفَقَا عَلَى اسْتِمْرَارِ التَّنْسِيقِ وَالتَّشَاوُرِ الْمُكَثَّفِ بَيْنَ الْقَاهِرَةِ وَبَارِيسَ خِلَالَ السَّاعَاتِ الْمُقْبِلَةِ لِدَفْعِ طِهْرَانَ وَوَاشِنْطُن نَحْوَ التَّسْوِيَةِ السِّيَاسِيَّةِ.



