السيوف يكتب:الدولة الأردنية تعيد صياغة عقيدة الردع في مواجهة حروب الإقليم الهجينة
•الأردن يواجه تهديدات جديدة من حروب هجينة تدار بالوكالة عبر حدودها.
•الدولة الأردنية تحتاج إلى إعادة صياغة عقيدتها الدفاعية لمواجهة هذه التحديات.
•الصراع الإقليمي يضغط على الأردن، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للحفاظ على سيادته وأمنه.
بقلم: إبراهيم أحمد السيوف تخطئ دوائر التخطيط الإستراتيجي في العواصم الكبرى وعواصم الإقليم حين تظن أن الجغرافيا السياسية للأردن مجرد إسفنجة أزمات أو خزان لامتصاص الصدمات التاريخية فالواقع الجيوسياسي المفروض يتجاوز الأدبيات السياسية المستهلكة ليدخل في عمق تحول بنيوي في طبيعة المهددات الأمنية والعسكرية إن الدولة الأردنية التي أدارت بنجاح توازنات القوى التقليدية في قرنها الأول تقف اليوم في مواجهة جيل جديد من “الحروب الهجينة والملتبسة” وهي حروب لا تعلنها دول بشكل مباشر بل تديرها بالوكالة شبكات عابرة للحدود وفواعل مسلحون من غير الدول يستعملون الطائرات المسيرة وسلاح التهريب المنظم والقرصنة السيبرانية كأدوات لتقويض شرعية الدول وسيادتها إن هذا الاستهداف الممنهج لـ “الكيان الجغرافي الأردني” يحتم تجاوز عقيدة الدفاع الساكن والتفسيرات التقنية للأزمات والذهاب فوراً نحو “إستراتيجية التموضع النشط والردع السيادي الشامل” إن تفكيك كواليس المشهد الإقليمي يكشف بوضوح أن الأردن يقع في قلب كماشة جيوسياسية مقصودة ففي جبهة الشمال والشرق لم نعد أمام عمليات تهريب تقليدية بل مواجهة صريحة مع “حرب استنزاف هجينة ومنظمة” ترعاها قوى إقليمية تسعى لتحويل حدود المملكة إلى منصة لتهديد العمق العربي والخليجي بينما في الخاصرة الغربية تدير حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل مشروعاً علنياً لتفكيك المرتكزات القانونية والديمغرافية للقضية الفلسطينية في محاولة لفرض واقع “الوطن البديل” والالتفاف على “الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات” وفي الفضاء الفاصل بين هذه الجبهات تحاول أطراف الصراع اتخاذ الأجواء الأردنية “صندوق بريد عسكري باليستي” لاختبار تماسك الدولة وسيادتها وهي معادلة قلقة تفرض على عمان إعادة تعريف قواعد الاشتباك بناءً على منطق القوة والندية المفرطة وهنا يتحدث منطق القانون الدولي الجنائي والدستوري بصرامة فالغلاف الجوي الذي يعلو إقليم المملكة هو “مساحة سيادية حصرية ومطلقة لا...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
→الأردن يواجه تهديدات جديدة من حروب هجينة تدار بالوكالة عبر حدودها.
→الدولة الأردنية تحتاج إلى إعادة صياغة عقيدتها الدفاعية لمواجهة هذه التحديات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




