... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
183291 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8999 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

السيوف يكتب : ناموسُ السيادة وقِيامةُ الراية: الأردنُّ الذي لا يَنحني إلا لخالقه

وطنا اليوم
2026/04/15 - 06:43 501 مشاهدة
ابراهيم السيوف إنّ الوعي السياسي الأردني ليس ترفاً فكرياً بل هو عقيدةُ بقاءٍ صيغت في مختبرات النار والدم حيث يرتفع العلم الأردني في يوم عيده لا كقطعة قماشٍ تداعبها الريح بل كإعلانِ حربٍ على الفناء ووثيقةِ سيادةٍ جيوسياسيةٍ تصفعُ وجوه المراهنين على تذويب الهوية فالراية الهاشمية ليست مجرد ألوانٍ اصطلح عليها البشر بل هي “المانيفستو” الوجودي الذي يربطُ مجد العرب في عصورهم الكبرى بشرعيةِ آل البيت الضاربة في جذور الحق الإلهي والتاريخي ليكون الأردن هو الوريث الشرعي والوحيد لنهضةٍ لم تكتمل فصولها إلا على هذه الأرض الطاهرة وإن هذه النجمة السباعية التي تتوسطُ جبهة العلم الأحمر ليست إلا ميثاقاً غليظاً يربط السبع المثاني بعزيمةِ العشائر الأردنية التي بايعت على الموت والحياة لتجعل من هذا الحمى الرقمَ الصعب الذي لا يقبلُ القسمة على اثنين في معادلات الشرق الأوسط المتفجرة فالسيادة هنا ليست مساحة جغرافية تُقاس بالكيلومترات بل هي “أنفةٌ سياسية” وقدرةٌ هاشميةٌ فذة على تطويع الأزمات وجعل المستحيل واقعاً معاشاً والأردن الذي شيدته سواعدُ الجيش العربي وباركه وعيُ إنسانه المتجذر في الأصالة والمنتمي للحداثة يقف اليوم بصلابة الجبال أمام كل محاولات الالتفاف على دوره التاريخي أو المساس بهيبة مؤسساته ليظل العلم الأردني هو البوصلة والملاذ وهو الشاهدُ الملك على أن هذه الدولة لم تكن يوماً نتاجاً لصدفةٍ أو هبةً من أحد بل هي استحقاقٌ ناله الأردنيون بدمائهم وصبرهم وولائهم المطلق لعرشٍ جعل من الكرامة الإنسانية بوصلةً ومن السيادة الوطنية خطاً أحمر لا يجرؤ كائنٌ من كان على تجاوزه لتبقى الرايةُ خفاقةً في سماءِ المجدِ تعلنُ للعالم أجمع أنَّ هنا شعباً لا يركع إلا في صلاته ودولةً لا تُهزم وجيشاً يحملُ في فوهةِ بندقيتهِ تاريخ أمةٍ ومستقبل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤