سَجَّلَتِ الصِّينُ أَوَّلَ إِصَابَةٍ بَشَرِيَّةٍ بِـ"إنْفِلُونْزَا الخَنَازِيرِ" لِدَى طِفْلٍ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامَيْنِ، مِمَّا أَعَادَ إِلَى الوَاجِهَةِ الـمَخَاطِرَ الـمُرْتَبِطَةَ بِالفَيْرُوسَاتِ الـمُنْتَشِرَةِ بَيْنَ الـحَيَوَانَاتِ وَإِمْكَانِيَّةِ انْتِقَالِهَا إِلَى الإِنْسَانِ.
وَأَكَّدَتْ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ العَالَمِيَّةِ أَنَّ إِصَابَةَ الإِنْسَانِ بِهَذَا الفَيْرُوسِ تُعَدُّ سُلُوكاً نَادِراً، لَكِنَّهَا تَخْضَعُ لِـمُرَاقَبَةٍ دَقِيقَةٍ.
وَتَبَيَّنَ عَقِبَ التَّحْقِيقَاتِ أَنَّ الطِّفْلَ تَعَرَّضَ لِخَنَازِيرَ أَلِيفَةٍ فِي بِيئَتِهِ الـمَحَلِّيَّةِ قَبْلَ ظُهُورِ الأَعْرَاضِ، فِيمَا كَشَفَتِ الفُحُوصَاتُ الـمَخْبَرِيَّةُ عَنْ تَعَافِيهِ التَّامِّ بَعْدَ تَلَقِّيهِ العِلاَجَ الـلاَّزِمَ فِي الـمُسْتَشْفَى، مَعَ عَدَمِ رَصْدِ أَيِّ إِصَابَاتٍ أُخْرَى بَيْنَ الـمُخَالِطِينَ.
وَتَشْمَلُ أَعْرَاضُ أَنْفِلُونْزَا الخَنَازِيرِ الشَّائِعَةُ الـحُمَّى، وَالسُّعَالَ، وَالتَّعَبَ العَامَّ، مَعَ أَلَمٍ فِي البَلْعُومِ وَضِيقٍ فِي التَّنَفُّسِ.
اقرأ أيضاً: تسببت بـ 93 ألف وفاة عالمياً.. كيف تحمي مرضى القلب من مخاطر موجات الحر؟
وَأَوْضَحَتِ الـمُنَظَّمَةُ أَنَّ تَسْجِيلَ حَالَةٍ بَشَرِيَّةٍ لاَ يَعْنِي بِالضَّرُورَةِ قُدْرَةَ الفَيْرُوسِ عَلَى الاِنْتِشَارِ السَّرِيعِ بَيْنَ البَشَرِ، إِذْ تَرْتَبِطُ مُعْظَمُ الحَالاَتِ الـمُسَجَّلَةِ بِالاِتِّصَالِ الـمُبَاشِرِ بِالـحَيَوَانَاتِ الـمُصَابَةِ.




