الصين تنجح في أول اختبار لنظام استعادة الصواريخ
•وطنا اليوم:نجحت الصين في اختبار نظام تجريبي لاستعادة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، بعد تمكنها من التقاط المرحلة الأولى من الصاروخ الحامل “لونغ مارش-10 بي” بواسطة شبكة مثبتة على منصة بحرية.
•ويعد هذا الاختبار أول عملية استعادة محكومة للمرحلة الأولى من صاروخ حامل في الصين، ويمثل خطوة مهمة في تطوير تقنيات إعادة استخدام الصواريخ وتقليل تكاليف عمليات الإطلاق الفضائي.
•ويبلغ ارتفاع الصاروخ “لونغ مارش-10 بي” وهو مركبة إطلاق تجارية، نحو 63 مترا، ويصل قطره إلى 5 أمتار، فيما تبلغ قوة دفعه عند الإقلاع نحو 890 طنا، بينما تصل كتلته إلى حوالي 760 طنا.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
وطنا اليوم:نجحت الصين في اختبار نظام تجريبي لاستعادة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، بعد تمكنها من التقاط المرحلة الأولى من الصاروخ الحامل “لونغ مارش-10 بي” بواسطة شبكة مثبتة على منصة بحرية. ويعد هذا الاختبار أول عملية استعادة محكومة للمرحلة الأولى من صاروخ حامل في الصين، ويمثل خطوة مهمة في تطوير تقنيات إعادة استخدام الصواريخ وتقليل تكاليف عمليات الإطلاق الفضائي. ويبلغ ارتفاع الصاروخ “لونغ مارش-10 بي” وهو مركبة إطلاق تجارية، نحو 63 مترا، ويصل قطره إلى 5 أمتار، فيما تبلغ قوة دفعه عند الإقلاع نحو 890 طنا، بينما تصل كتلته إلى حوالي 760 طنا. ويمكن للصاروخ، في تكوينه القابل لإعادة الاستخدام، حمل ما يصل إلى 16 طنا إلى المدار الأرضي المنخفض.المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


