... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
158343 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8030 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الصين وإيران.. تسليح محتمل يربك مسار محادثات إسلام آباد

أخبار محلية
موقع الحل نت
2026/04/12 - 12:02 501 مشاهدة

تابع المقالة الصين وإيران.. تسليح محتمل يربك مسار محادثات إسلام آباد على الحل نت.

يثير الحديث عن دعم عسكري صيني محتمل لإيران تساؤلات حول مستقبل التهدئة الهشة، في وقت تجري فيه واشنطن وطهران إلى محادثات سلام مباشرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط مؤشرات متضاربة حول طبيعة الدعم وحدوده.

مؤشرات استخباراتية

كشفت تقديرات استخباراتية أميركية عن استعداد بكين لإرسال شحنات من أنظمة دفاع جوي إلى إيران، بينها صواريخ محمولة على الكتف “مانباد” خلال الأسابيع المقبلة، مع محاولات لإيصالها عبر دول وسيطة لتفادي رصدها.

في المقابل، تشير تقارير أخرى إلى أن هذه المعلومات لا تزال غير حاسمة، إذ لم يتم تأكيد وصول الشحنات أو استخدامها فعلياً في المعارك، ما يعكس حالة من الضبابية الاستخباراتية.

وتنفي الصين من جهتها بشكل قاطع، وتؤكد أنها لم تزود أي طرف بالسلاح، وتتمسك بخطاب “الحياد”، في وقت تتهمها واشنطن بالسماح لشركاتها بتوريد مواد ذات استخدام مزدوج يمكن توظيفها عسكرياً.

سلاح منخفض الكلفة عالي التأثير

تكتسب الصواريخ المحمولة على الكتف أهمية خاصة في هذا السياق، نظراً لقدرتها على استهداف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، وهو ما قد يغير قواعد الاشتباك ميدانياً في حال تعثرت المحادثات بشكل نهائي بين كل من واشنطن وطهران.

صواريخ محمولة على الكتف “MANPADS” – انترنت

وتعززت هذه الفرضية بعد إسقاط مقاتلة أميركية خلال الحرب، وسط ترجيحات باستخدام سلاح من هذا النوع، رغم غياب تأكيدات نهائية حول مصدره.

كما تشير التقديرات إلى أن إدخال هذا السلاح مجدداً إلى ساحة المواجهة قد يرفع كلفة العمليات الجوية الأميركية والإسرائيلية، خصوصاً في حال انهيار وقف إطلاق النار.

دعم غير مباشر وتوازنات معقدة

يرى مراقبون أن بكين تتجنب الانخراط العسكري المباشر، لكنها في الوقت ذاته لا تقف خارج المشهد بالكامل، إذ تتهم بالسماح بتدفق مكونات صناعية ومواد تدخل في تطوير القدرات العسكرية الإيرانية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الايراني مسعود بزشكيان بعد توقيعهما معاهدة الشراكة في الكرملين في 17 يناير 2025 – أ ف ب

وتشير معلومات أميركية إلى دعم روسي استخباراتي لطهران، عبر تزويدها بصور أقمار صناعية، ما يعكس تقاطع مصالح بين خصوم واشنطن لرفع كلفة الحرب عليها في المنطقة.

ويتيح هذا النمط من الدعم غير المباشر لتلك القوى التأثير في مسار الصراع دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

التهدئة تحت الضغط

تأتي هذه التقارير في لحظة حساسة، مع انطلاق محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في خطوة توصف بأنها الأكثر تقدماً منذ قطع العلاقات بين البلدين عام 1979.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في إسلام آباد لإجراء محادثات مع الوفد الإيراني – انترنت

ولم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما، مما يهدد صمود وقف إطلاق النار الهش.

وحمل كل طرف ‌على الآخر مسؤولية عدم نجاح المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وتسببت في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ اندلاعها قبل أكثر من ستة أسابيع.

غير أن إدخال عامل التسليح الخارجي، خاصة إذا تأكد، قد يقوض فرص نجاح هذه المفاوضات، ويعيد خلط الأوراق في المنطقة والعالم.

في المحصلة، تكشف هذه التطورات أن مسار التهدئة لا يزال هشاً، وأن توازناته لا تحسم فقط على طاولة المفاوضات، بل أيضاً عبر شبكات الدعم العسكري غير المعلنة، التي قد تعيد إشعال المواجهة في أي لحظة.

تابع المقالة الصين وإيران.. تسليح محتمل يربك مسار محادثات إسلام آباد على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤